تحليل تكتيكي: بروسيا دورتموند 3-2 شالكه



    تمكن بروسيا دورتموند من حسم ديربي الرور رقم 147 أمام شالكه بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعتهما يوم الأحد على ملعب زيغنال إيدونا بارك. فوز مستحق للأصفر والأسود الذي كاد أن يضيعه بسبب أخطائه الدفاعية.
تشكيلة دورتموند: وصل توماس توخيل لتشكيلته المثالية التي أصبحح يعتمدها هذا الموسم. 4-3-3 بتواجد سوكراتيس مع ماتس هوميلز في قلب الدفاع، ماتياس غينتر ومارسيل شميلتسر في مركز الظهير الأيمن والأيسر على الترتيب. في الارتكاز يوليان فايغل مع مساندة إيلكاي غوندوغان وكاغاوا، كاسترو ومخيتاريان مع المهاجم بيير-إمريك أوباميانغ.
تشكيلة شالكه: اختار أندريه برايتنرايتر مدرب شالكه خطة دفاعية بـ 4-4-2. مرة أخرى سيد كولاسيناتش في ثنائية الارتكاز إضافة لليون غوريتسكا. المهاجم فرانكو دي سانتو غالباً على الجناح الأيمن، بينما ليروي ساني كمهاجم لإضافة سرعته في المرتدات الهجومية بجانب هونتيلار. دي سانتو وماكس ماير كانا كمدافعين إضافيين، وبالتالي كان يدافع شالكه غالباً بستة لاعبين في الخط الدفاعي. تقريبا نفس ما فعله دارمشتادت في زيغنال إيدونا بارك واستطاع الخروج بتعادل 2-2 في الجولة السابعة.

*منح شالكه مساحات عديدة، لكن مع ذلك لم يكن هناك سلبية في الدفاع وكانت هناك تحركات للضغط رغم أن اللعب بطريقة أقرب لـ 6-2-2 ليست محببة.
الظهير الأيمن جونيو كايسارا كان يتحرك لنصف المساحة لمتابعة هنريخ مخيتاريان. بشكل عام، المراقبة المباشرة لاعب للاعب كان لها دور كبير في خطة شالكه الدفاعية. على سبيل المثال، غوريتسكا كان يراقب شينجي كاغاوا وحتى عند تراجع الياباني يتقدم غوريتسكا من الارتكاز، وشالكه ركز على المواقف واحد ضد واحد بدل البحث عن التماسك في منطقته. عندما يأخذ لاعبو وسط دورتموند وقتاً كثيراً على الكرة قرب الثلث الأخير، يقوم لاعبو شالكه بزيادة الضغط أكثر.
شالكه بـ6 لاعبين في الخط الخلفي وغوندوغان أمامه ساني وهونتيلار

صناع لعب دورتموند، فايغل، غوندوغان وكاغاوا واجهوا اللاعبين الذين براقبونهم غالباً على نفس الخط.  بدل التقدم ومحاولة الوصول خلف لاعبي شالكه، تراجع هؤلاء مع تقدم مدافعي دورتموند. شينجي كاغاوا كان يتراجع في بناء اللعب ليتمركز في نصف المساحة اليسرى محاولاً لعب كرات طويلة خلف دفاع شالكه.
كاغاوا يتراجع ويتمركز على اليسار من أجل لعب تمريرة طويلة خلف دفاع شالكه

*الأزرق الملكي كان قويا في الوسط، لكن لم يكن كذلك على الأطراف. مركز الظهير الأيسر كان الأضعف بحكم عدم قيام المدافعين بالتغطية هناك. وكنتيجة لذلك، ركز عليه دورتموند وكان قادرا على إرسال كرات عديدة منه.  

التمريرات الرأسية من دورتموند كانت متوقعة لذلك كان يجب أن تكون هناك سرعة أكبر في بناء اللعب. في الدقيقة الـ27، كان للأصفر والأسود أول فرصة بترابط سريع خلف دفاع شالكه. دقائق قليلة بعد ذلك تقدم أصحاب الأرض 1-0، بعد ترابط على الجهة اليمنى بين مخيتاريان، غونزالو كاسترو وماتياس غينتر الذي استطاع إرسال عرضية متقنة لكاغاوا الذي قابلها برأسية.
تمركز وتمرير لاعبي دورتموند أمام شالكه

* دفاعياً، لم يكن دوتموند مثالياً. قدم القائد ماتس هوميلس أدءاً للنسيان، وكان سبباً في تلقي فريقه هدفين. بدأ الأول بتمريرة خاطئة بعد 3 دقائق من وصول دورتموند لشباك الأزرق الملكي. قوة هوميلس في بناء اللعب، لذلك كان من المؤثر رؤيته يقوم بذلك الخطأ مع تقدمه من مركزه.
 كان أيضاً مشتركاً في الهدف الأول للضيوف، الذي أتى قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة. ترك مركزه في الدفاع لمحاولة إبعاد كرة قرب منتصف الملعب لكنه خسر مواجهة ثنائية مع ليون غوريتسكا لاعب شالكه، مما ترك دورتموند في وضع صعب أمام المرتدة. طبعاً، خطأ هوميلس كلن ليتم نسيانه لو قام سوكراتيس بابستاثوبولوس بعمل أفضل في محاولته إبعاد الكرة. أنقذ الدولي اليوناني فريقه وشريكه في قلب الدفاع مرات عديدة هذا الموسم، بفوزه بثنائيات مهمة مع ابتعاد هوميلس عن مركزه، لكن هذه المرة أخطأ سوكراتيس. توماس توخيل وصف الهدف الثاني في مؤتمره الصحفي بعد المباراة، بأنه أمر يحدث كل ستة أشهر.
 هوميلس يعاني هذا الموسم، وأصبح خطراً على دفاع دورتموند. يحاول الدفاع غالباً بشكل متقدم بدل التراجع للخلف وجعل الخط الدفاعي متماسكاً بدل ترك مساحات كبيرة أمام من يتفوق عليه. كان يمكن للحالة الدفاعية التي كان عليها دورتموند أن تجعله يخسر فوزاً مستحقاً أمام شالكه.  هجوم الأصفر والأسود جيد جداً لكنه يقبل أهداف أكثر من المتوقع.
 في سلسلة انتصاراتهم التي بلغت 7 انتصاراتبين فترتي التوقف الدولي في أكتوبر ونوفمبر، استطاعوا المحافظة على نظافة شباكهم مرتين فقط: أمام ماينتس في البوندسليغا، وكابالا في الدوري الأوروبي. مع تسجيلهم 27 هدفاً في هذه المباريات، و 45 هدف على ملعبهم هذا الموسم  أي أكثر من 4 أهداف في المباراة الواحدة. 
*ليروي ساني أصبح واحداً من أبرز المواهب الشابة في البوندسليغا. تألقه بدأ أمام ريال مدريد الموسم الماضي في دوري الأبطال، وهذا الموسم هو نجم شالكه الأول. سريع وذكي وإن أخطأ الخصم في تركه ينطلق خلف الدفاع مثلما حدث مع هوميلس فستكون على موعد مع استقبال الأهداف.
للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تقديم وتحليل منتخب ألمانيا أقل من 21 سنة

  تنطلق كأس أمم أوروبا لأقل من 21 سنة يوم 17 يونيو|حزيران في براغ عاصمة التشيك، مضيفة فرصة أخرى لعشاق كرة القدم مشاهدة مباريات ينتظر أن تكون ممتعة بعد نهاية الدوريات المحلية وبعيدا عن أخبار الانتقالات.


8 منتخبات ستتنافس من أجل التتويج باللقب الذي كان منتخب إسبانيا آخر متوج به في 2013، عندما شهد تألق إيسكو، تياغو ألكانتارا، آسيير إيارامندي، ألفارو موراتا وغيرهم. وبالتالي هي فرصة تألق وإعلان نجوم الغد عن أنفسهم. فمن يا ترى سيلفت الانتباه هذا العام؟


المنتخب: ألمانيا أقل من 21 سنة


الإنجازات في البطولة: 


سِجِل منتخب ألمانيا في هذه البطولة ينقسم بين ألمانيا وألمانيا الغربية بحكم توحيد البلاد في 1990.


اللقب الوحيد كان هو الفوز بـيورو أقل من 21 سنة في 2009 تحت قيادة هورست روبيش. لكن رغم افتقاد المانشافت النجاحات في البطولة، إلا أنه لم يسبق أن كانت الفئات السنية للمنتخب بهذه الجودة التي يتوفر عليها الآن مما يجعلهم مرشحين في كل البطولات خلال العقد القادم أكثر من أي وقت مضى.


المجموعة: 1 – ألمانيا، جمهورية التشيك، الدانمارك، صربيا


المباريات
 17 يونيو – ألمانيا × صربيا (جينيرالي آرينا، براغ)، 10 يونيو – ألمانيا × الدانمارك (إيدين آرينا، براغ)، 23 يونيو – جمهورية التشيك × ألمانيا (إيدين آرينا، براغ)


الطريق للنهائيات:

منتخب ألمانيا بدأ بشكل جيد التصفيات للتأهل لنهائيات البطولة الحالية، بعد تصدره المجموعة السادسة بسهولة. فازوا على جزر الفارو، جمهورية إيرلندا ورومانيا بسهولة، و7 لاعبين وجدوا طريقهم للشباك خلال الفوز الكبير 8-0 على الأخير في المباراة الختامية.


النتائج


جزر الفارو 0-3 ألمانيا

جمهورية إيرلندا 0-4 ألمانيا

ألمانيا 2-0 مونتينيغرو

ألمانيا 3-2 جزر الفارو

مونتينيغرو1-1 المانيا

رومانيا2-2 ألمانيا

ألمانيا 2-0 جمهورية إيرلندا

ألمانيا 8-0 رومانيا


ألمانيا واجهت أوكرانيا في الملحق من أجل بلوغ النهائيات وفازت 5-0 في مجموع اللقاءين. المواجهة حسمت بعد فوز المانشافت 3-0 في تشيركاسي.



المدرب: هورست روبيش



لاعب سابق مع منتخب ألمانيا الغربية عرف بلقب يمكن أن نعتبره الأفضل: الرأس الوحشية حسب ترجمة لقبه من الألمانية بحكم تميزه حينها بالضربات الرأسية. مهاجم تألق مع روت-فايس إيسن وهامبورغ في السبعينات والثمانينات، فاز بالبوندسليغا 3 مرات والكأس الأوروبية في هامبورغ وسجل هدفين في نهائي يورو 1980 قائدا ألمانيا لإحراز البطولة أمام بلجيكا.
 هورست روبيش يعرف يورو أقل من 21 سنة أفضل من معظمنا، توج بالبطولة في 2009 مع ألمانيا في ثاني بطولة يقود فيها المنتخب –كما أنه توج في 2008 مع منتخب أقل من 19 سنة باليورو. فازوا 4-0 أمام إنجلترا في النهائي، متفوقين على لاعبي ستيوارت بيرس بسهولة. مجموعة ضمت آنذاك مانويل نوير، بينيديكت هوفيديس، ماتس هوميلز، سامي خضيرة ومسعود أوزيل – 6 لاعبين فازوا لاحقاً بكأس العالم في العام الماضي.

روبيش قام بالمداورة بين اللاعبين في فترة التصفيات، بإتاحة 22 لاعب فرصة المشاركة من البداية على الأقل في مباراتين، مع مشاركة كل حراس المرمى في هذه المباريات. هذا الأمر يجعل من الصعب توقع التشكيلة الأساسية لكنه يظهر العمق التي يتوفر عليه في قائمة اللاعبين الموجودين، بوجود لاعبين يلعبون على أعلى مستوى وواحد منهم فاز بالثلاثية مع برشلونة هذا الشهر.



قائمة اللاعبين 



 حراسة المرمى


يتميز منتخب ألمانيا بكونه يتوفر على إمكانية اختيار حارس فائز بدوري الأبطال من أجل حراسة مرمى منتخب الشباب.
 

 تير شتيغن

قبل أقل من أسبوعين كان مارك آندريه تير شتيغن يساعد برشلونة في هزم يوفنتوس في أكبر مباراة بانسبة للأندية. والآن شتيغن سيتحول لحراسة مرمى بلاده في بطولة أقل من 21 سنة.  بيرند لينو حارس باير ليفركوزن خيار ثانٍ ممتاز، وتيمو هورن حارس كولن -أفضل حارس في الدرجة الثانية في موسم 2013-2014- قادر على القيام بالمهمة، لكن من المتوقع أن يكون تير شتيغن حامي العرين.


الدفاع


دفاع منتخب ألمانيا أقل من 21 سنة كان ثاني أفضل دفاع في مرحلة التصفيات –بالتساوي مع كرواتيا لكن خلف إنجلترا.


 روبين كنوخه

 رباعي الدفاع المتوقع أن يكون أساسيا يتكون من كريستيان غونتر ظهير أيسر فرايبورغ، ماتياس غينتر قلب دفاع بروسيا دورتموند وروبين كنوخه من فولفسبورغ وظهير أيمن بروسيا مونشنغلادباخ يوليان  كورب.

دومينيكه هاينتس المنتقل من كايزرسلاوترن إلى كولن هذا الصيف متواجد في مفكرة روبيش ويمكن اختياره، لكن على الأغلب سيكون الرباعي المذكور في خطة ألمانيا 4-2-3-1.

الظهير الأيمن يوليان كورب يعتبر مرشحا للعب في المنتخب الأول تحت قيادة يواخيم لوف هذا العام. ماتياس غينتر الذي قضى موسما سيئا في دورتموند لكنه يعتبر لاعبا للمستقبل، وربما قد يتألق الموسم المقبل تحت قيادة توماس التوخيل المدرب الجديد في الفريق الأصفر والأسود.

روبين كنوخه من قلوب الدفاع المميزين في البوندسليغا وتطور كثيرا هذا الموسم في فولفسبورغ الذي فاز معه بكأس ألمانيا وحل في المركز الوصافة في الدوري، وبكل تأكيد فرصة اللعب في دوري الأبطال الموسم المقبل ستزيد من قيمته السوقية مع التطور.

كريستيان غونتر قدم أداءاً مستقراً مع فرايبوغ، مشاركا في جميع مبارياته في البوندسليغا، لكنه لم يستطع منع الفريق من الهبوط للدرجة الثانية. نيكو شولتس ظهير أيسر هيرتا برلين سيكون في منافسة مع غونتر على مركزه لكن التوقع في صالح لاعب فرايبورغ.


الوسط


تكمن قوة منتخب ألمانيا أقل من 21 سنة في الخيارات العديدة التي يتوفر عليها في وسط الملعب. يوهانس غايس (ماينتس)، إمري تشان (ليفربول)، موريتس لايتنر (شتوتغارت)، ماكس ماير (شالكه)، ماكسيميليان آرنولد (فولفسبورغ)، ليوناردو بيتنكورت (هانوفر)، يونس مالي (ماينتس)، أمين يونس (بروسيا مونشنغلادباخ)، فيليكس كلاوس (فرايبورغ)، جوشوا كيميش (بايرن ميونيخ)، سيرج غنابري (آرسنال) وكريم ديميرباي (كايزرسلاوترن) كلها أسماء متاحة في خط وسط ألمانيا.

خط وسط ألمانيا يعتمد أكثر على اللعب المباشر من أسلوب الاستحواذ الذي اشتهر به الأسلوب الإسباني في السنوات الأخيرة. في الغالب سنرى انطلاقات لاعبين مثل تشان، أمين يونس أو مالي باتجاه المرمى أو محاولة ماكس ماير كرقم 10 في التفوق على دفاع الخصم.
 يوهانس غايس


يوهانس غايس اللاعب المطلوب من عدة أندية هذا الصيف، كان من ضمن أفضل 10 لاعبين صنعا للفرص في موسم 2014-2015 وبالتالي سيكون له دور كبير في الفريق. بالمقابل ليوناردو بيتنكورت جناح هانوفر يمكن أن يلعب على الجناح الأيمن أو الأيسر، وسرعة وطاقة سيرج غنابري في الوسط الهجومي قد تساعد الفريق في فتح الدفاعات سواء كجناح أساسي أو من دكة البدلاء.


الهجوم

 كيفن فولاند


سيحتاج منتخب ألمانيا لأهداف فيليب هوفمان (كايزرسلاوترن) وكيفين فولاند (هوفنهايم) إن أرادوا الفوز بالبطولة. الثنائي يتقاسم 18 هدفا في 33 مشاركة مع منتخب أقل من 21 سنة، فولاند قائد الفريق سيكون على عاتقه مسؤولية قيادة الهجوم بحكم مشاركته في البطولة قبل سنتين. بالمقابل هوفمان الذي يتميز بطول قامته هو المهاجم الصريح وسجل 7 أهداف في 10 مشاركات في التصيات –أكثر من 6 سجلها طيلة الموسم مع ناديه في البوندسليغا 2.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي شالكه 0-1 باير ليفركوزن



قمة شالكه وباير ليفركوزن كانت مباراة من أجل التأهل لدوري الأبطال، الأزرق الملكي كان بتأخر بفارق 3 نقاط عن الأسود لكن الخسارة 1-0 جعلته يتأخر بفارق 6 نقاط ورما قد تصبح حظوظه أقل في ضمان تأهله هذا الموسم.



تشكيلة شالكه


روبيرتو دي ماتيو دخل بثلاثي قلب دفاع مكون من آيهان-ماتيب-ناستازيتش بينما استمر في الاعتماد على ترانكيلو بارنيتا وكريستيان فوكس في مركز الجناح-الظهير الأيمن والأيسر.



المثير كان حضور الواعد لوروي  ساني كبديل لشوبو موتينغ في خط الهجوم، واحد من أهم أسماء الشهر في ألمانيا بعد تألقه في البرنابيو وأدائه في الأسبوع الماضي أمام هيرتا برلين بتسجيله للمباراة التانية على التوالي. دي ماتيو استبدله قبل نهاية الشوط الأول بعد تفوق سباهيتش عليه.



تشكيلة باير ليفركوزن


روجر شميدت قام بتغييرات على التشكيلة التي كانت في إقصاء الفريق الثلاثاء الماضي على ملعب بيثنتي كالديرون، دفاعيا تم إشراك كيرياكوس بابادوبولوس من البداية بدل توبراك ليكون بجانب أمير سباهيتش ورولفز في الارتكاز بدل لارس بيندر.



بينما اعتمد على يوليان براندت بدل تشالهانوغلو وكيسلينغ بدل درميتش.


Bayer Leverkusen vs FC Schalke 04 - Football tactics and formations

ليفركوزن 4-3-3|4-4-2



لأول مرة هذا الموسم، ليفركوزن يلعب بـبلعربي سون، براندت وكيسلينغ في الأمام وبالتالي لم يكن واضحا قبل المباراة الأدوار التي يمكن أن يلعبها اللاعبون. نظريا، كان ممكنا أن نجد براندت أو سون في مركز المهاجم الثاني والآخر كجناح أيسر. لكن براندت كان الجناح الأيمن وسون الأيسر وبلعربي كمهاجم ثان خلف كيسلينغ.

ليس هناك شك في تميز روجر شميدت تكتيكيا خصوصا في تحركات اللاعبين. الخطة المبدئية كانت 4-4-2|4-2-4|4-2-2-2 ولكن تحولت إلى 4-3-3 عندما تكون الكرة تحت سيطرة شالكه. فعندما تكون الكرة عند مدافع من شالكه لا نجد فقط مهاجمين من ليفركوزن يمارسان الضغط بل بـ 3.



براندت كان يتراجع للوسط بينما سون يبقى متقدما على الجناح الأيسر، بلعربي يتحول على اليمين لتصبح الخطة 4-3-3.  عندما تكون تحت سيطرة ليفركوزن على الجهة اليمنى ففي الغالب تجد بلعربي وبراندت وبالتالي الخطة تتحول دائما بين 4-3-3 و4-4-2. بالمقابل الظهير الأيسر البرازيلي ويندل قام بانطلاقات أكثر من هيلبيرت بحكم تواجد خيارات أكثر.



مشاكل في هجوم شالكه والمرتدات



في الحقيقة، تشكيلة شالكه وخطته لم تكن سيئة. هونتيلار وساني في الهجوم في مواجهة 2 أمام 2 في أغلب الأحيان مع سباهيتش وبابادوبولوس، قلوب الدفاع الثلاثة كان بإمكانهم تمرير الكرة باتجاه الوسط لـماير وهوغر ونويشتيتر. شالكه أتيحت له فرص في الفترات الأولى من المباراة بعد هجمات سريعة وانطلاقا عبر الأطراف لكن مع مرور دقائق المباراة اتضحت معاناته هجوميا.



رغم محاولة شالكه اللعب بشكل مباشر وتحركات مثالية من نويشتيتر وماير إلا أنه مع ذلك لم يكن الفريق يشكل خطورة كبيرة في منطقة جزاء الخصم. مع تفوق ليفركوزن عبر فترات في الشوط الأول وفي بداية الشوط الثاني لم تكن هناك هجمات على الإطلاق لأصحاب الأرض بسبب معاناة المرتدات مع الضغط العالي الذي مارسه لاعبو باير. حتى عندما يقوم اللاعبون ببعض التمريرات الجيدة إلا أن الافتقاد للسيطرة على الكرة وتحركات ذكية من اللاعبين لتمرير الكرة في المساحات جعل الفريق يستمر في الخضوع لضغط الخصم.




الشوط الثاني



في الشوط الثاني تغيرت الأمور شيئا ما، ليفركوزن أصبح يدافع بلاعبين أقل وكان حضوره ممثلا في الضغط العالي. إشراك بواتينغ بدل ساني كان لـ "أسباب تكتيكية" حسب تصريح دي ماتيو، هونتيلار يتحرك في المساحات في الثلث الأخير من الملعب وماكس ماير أصبح يلعب في دور هجومي ثم يتراجع للخلف مع مساندة من هوغر ونويشتيتر في المساندة.




ماير عاد لتحركاته جيدة جدا ومشاركته في صناعة اللعب بعد تغير طريقة ضغط ليفركوزن في الخلف وليس بشكل عال، ماكس كانت له ايضا بعض المحاولات الفردية الممتازة وليس فقط تحركات ولكن ذلك لم يكن كافيا للتفوق على دفاع ليفركوزن وحارسه لينو. بينما بواتينغ عانى على الطرف الأيمن بسبب تواجده في وضعية 1 ضد 3 و 2 ضد 2 في الارتكاز كانت أسباب تغير ليفركوزن بالنسبة لطريقة الضغط ومع ذلك ظل ناجحا في الخلف.



تحول ليفركوزن من الضغط العالي للتركيز على تحصين الدفاع والارتكاز، كان سببا في وجود مشاكل بالهجوم. تغيير المراكز المرن  أصبح أقل بسبب كيسليغ أو تشالهانوغلو ليسا مناسبين لهذا، وبالتالي من الضغط العالي والرمتدات السريعة أصبح الاعتماد على الانطلاق من الخلف ثم الوصول للأمام. صحيح أن الليفر كانت لديه هجمات ومرتدات هجومية جيدة لكنها افتقدت للنسق الذي كان في الشوط الأول.



شالكه تغير شيئا ما مرة أخرى في آخر دقائق للمباراة، فارفان دخل مكان ماير وقبله غوريتسكا مكان نويشتيتر. بعد ذلك كانت هناك بعض الكرات الطويلة من ناستازيتش قلب الدفاع في الجهة اليسرى باتجاه فارفان، بارنيتا، هوغر وبواتينغ من أجل الوصول بسرعة للثلث الأخير من الملعب.



شالكه لعب الكل في الكل، ولكن تغير القليل فقط رغم سيطرته في آخر فترات اللقاء ولكن مع ذلك لم يكن دفاعيا متماسكا أمام مرتدات ليفركوزن الهجومية. خطة ليفركوزن كانت سلبية وأيضا تغيير كيسلينغ بإشراك بيندر غير القليل وعلى العموم التغيير كان من أجل إنهاء المباراة بخطة 4-3-3 وتأمين الوسط.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t