تحليل تكتيكي: الأرجنتين 6-1 باراغواي


  نتيجة مباراة نصف النهائي الثاني كانت كبيرة، على غير ما كان متوقعا بعد نهاية الشوط الأول في الملعب البلدي بـكونسيبسيون. ذلك ربما بحكم ما حصل في مواجهة بين الأرجنتين وباراغواي في أول مباراة من دور المجموعات قبل أسبوعين، عندما كان الألبي سيليستي متقدما 2-0 قبل أن تنتهي المباراة 2-2.
قام خيراردو مارتينو بتغيير واحد فقط قبل هذه المباراة، مارتين ديميكيليس بدل إيسيكييل غاراي الذي عانى من مشاكل في المعدة. ميسي تواجد في بعض الأحيان على الجناح وليس دائما في مساحة الرقم 10، الذي شهد حضور خافيير باستوري المتألق في المباراة. لوكاس بيليا كان أكثر تواجدا في منطقة الوسط.
Argentina vs Paraguay - Football tactics and formations
بدأ باراغواي المباراة بـ 4-4-2|4-4-1-1. نيلسون آيدو فالديس كان متقدما عن المتراجع روكي سانتا كروس، الذي كان يركز على التواجد بالقرب من خافيير ماتشيرانو.

أول ربع ساعة في المباراة كانت صعبة على تاتا مارتينو مع خطر باراغواي في مواجهة خط الدفاع الذي لا يكون مرتاحا في مواجهة السرعة وتحت خط المواجهات الثنائية. رغم إشراك ديميكيليس بجانب أوتامندي إلا أن المشكل أقل في الأفراد مما هو في التوازن: هذا رباعي دفاع مع ظهيرين هجوميين وقلبي دفاع بطيئين يحتاجان البقاء في الخلف، مما يجعل الضغط كبيراً على خافيير ماتشيرانو خلف الوسط. باراغواي أتيحت لهم أفضل فرصة للتقدم في الدقيقة الـ14 عندما استلم روكي سانتا كروس الكرة من دون ضغط على مشارف منطقة الجزاء، لكن تسديدته كانت سيئة.
  ليس فقط التأخر بهدفين ما صدم فريق المدرب الأرجنتيني رامون دياس، بل إضافة لذلك كان عليه استبدال ديرليس غونساليس الذي سجل هدف باراغواي أمام البرازيل، وسانتا كروس –صاحب الـ33 سنة لم يسلم من الإصابات طيلة مسيرته- في أول 30 دقيقة. راوول بوباديا دخل للعب في الجانب الأيمن، ولوكاس باريوس بجانب فالديس في الخط الأمامي. كلا البديلين بالمناسبة من أصل أرجنتيني، والأخير قبل نهاية الشوط الأول جعل النتيجة تتحول لـ 1-2.

الضغط العالي من الألبي روخا كان كبيراً. نيكولاس أوتامندي كانت لديه الكرة بالقرب من منطقة جزاء فريقه لكنه واجه ضغط المهاجم فالديس مما جعله يعيد الكرة باتجاه الوسط وباستوري الذي تفوق عليه فيكتور كاسيريس برأسية اتجهت مباشرة نحو باريوس. العملية كان فيها مدافعو الأرجنتين غائبين باستثناء ديميكيليس، لكن مهاجم دورتموند السابق أنهى الكرة في الشباك.

الشوط الثاني

منتخب الأرجنتين رد بشكل قوي في الشوط الثاني، وعكس مباراة دور المجموعات فقد استطاع الألبي سيليستي إضافة هدف ثالث من البداية عبر دي ماريا لتصبح النتيجة 3-1. تمريرة سريعة من بيليا لماتشيرانو ثم تمريرة عمودية لـ "إل فلاكو" باستوري جعلت الخط الثاني لباراغواي غير موجود وبالتالي مساحات كبيرة في خط الدفاع. دي ماريا استلم تمريرة باستوري وسجل الهدف.
 رغم الهدف الثالث، استمر الباراغوائيون في ضغطهم العالي خصوصا على الطرفين وعندما تكون الكرة قرب لاعبي الارتكاز في بناء لعب الأرجنتينيين، مما يعطي بعض المشاكل  -لذلك شاهدنا المدري تاتا مارتينو قلقا من تماسك خط الوسط حتى عند التقدم 4-1 . لكن عندما يكون ليو ميسي في أفضل حالاته فمن الصعب إيقافه. قبل الهدف الرابع مر من 4 لاعبين وجعل برونو فالديس يصطدم في زميله بابلو أغيلار قبل أن يمرر لـباستوري الذي سدد الكرة وارتطمت في الحارس فيار قبل أن تصل لدي ماريا ويسجل الهدف الرابع. 
 لاحقاً قام دي ماريا بتمريرة الهدف الخامس لسيرخيو أوغويرو الذي سجل هدفه الثالث في البطولة والثاني برأسية (طبعا، الهجمة بدأت من ميسي الذي مرر الكرة باتجاه الجناح في المساحة). 6-1 كانت قبل نهاية المباراة بـ8 دقائق من البديل غونسالو إيغوايين بعد تمريرة من ميسي رغم أنه كان ساقطا على الأرض.

خلاصة

سنكون على موعد مع فلسفتين في طريقة اللعب في نهائي الكوبا يوم السبت بين تشيلي الذي يبحث عن إنهاء 99 سنة دون بطولات والأرجنتين الذي يبحث عن أول بطولة منذ 22 سنة ليضيفها للبطولة رقم 14 التي فاز بها في الإكوادور. فلسفتا لعب، يمثلهما طريقة لعب التشيلي التي تعتمد على السيطرة والضغط العالي. وفي الجانب المقابل الفرديات المميزة لكن بمستوى أقل من الأرجنتين. تشيلي خامس أفضل هجوم في تاريخ الكوبا بتسجيله 13 هدف في طريقه نحو نهائي النسخة الحالية. فقط الأرجنتين 2004 و2007، وأيضا البرازيل 1997 و1999 سجلوا أكثر.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: الأرجنتين 0-0 كولومبيا



حسم منتخب الأرجنتين تأهله لنصف نهائي كوبا أمريكا بعد أن هزم كولومبيا فقط في ركلات الترجيح رغم سيطرته على المباراة.

الألبي سيليستي قدم أفضل 45 دقيقة تحت قيادة تاتا مارتينو وأفضل مباراة له في البطولة هذا العام في ملعب فينيا ديل مار، بالمقابل منتخب الكافيتيروس كان بعيداً عن المستوى المنتظر من لاعبي خوسي بيكرمان.
Colombia vs Argentina - Football tactics and formations


بعد نهاية المباراة وإقصاء الكولومبيين من دور ربع نهائي كوبا أمريكا، يمكن أن نقول أن المشكلة كانت أكبر من الأداء المخيب لراداميل فالكاو في الثلاث مباريات السابقة. فالكاو وجد نفسه في دكة الاحتياط بعد تسديدة واحدة على المرمى في البطولة واكتفاء بيكرمان بما قدمه مهاجم موناكو. جاكسون مارتينيس وجد الفرصة للعب من البداية واللعب في الخط الأمامي بجانب تيوفيلو غوتييريس عكس مباراة بيرو.



الكافيتيروس ظهر بمزيج بين 4-1-3-2 و4-4-2، في ظل غياب كارلوس سانتشيس (إيقاف) وإدوين فالنسيا (إصابة) في خط الوسط كان خاميس رودريغيس كلاعب ثانٍ في المركز رقم 6 مع ألكسندر ميخيا، إضافة لتواجد خوان كوادرادو وفيكتور إيباربو على الطرفين. بيكرمان قال بعد المباراة :"الخطة كانت في الهجوم من العمق ومحاولة تفريقهم، ما عدا أننا استمررنا في فقدان الكرة".



بالنسبة للأرجنتين، لم تكن هناك تغييرات. تاتا مارتينو بدأ مرة أخرى بـ 4-3-3|4-2-3-1 بتواجد لوكاس بيليا وخافيير باستوري في الوسط وغياب إيفر بانيغا.



في الدقائق الأولى، ظهر أن كولومبيا يريد القيام بضغط مركز في 4-4-2 بشكل أفقي متماسك. كلا المهاجمين تمركزا بجانب خافيير ماتشيرانو. الأرجنتين بشكل قريب سيطرت على المباراة. ميسي تمركز في مساحة الرقم 10، لذلك ربما كانت الجهة اليمنى في غالب الوقت فارغة، إن لم تكن هناك تحركات من اللاعب الخصم على الجناح. ميسي يمكنه أن يكون أقرب للوسط والترابط مع ماتشيرانو. بيليا كان أكثر على اليمين في الشوط الأول، مما يضيف التوازن لتمركز ميسي. 

 خريطة حرارية تبين تمركز ميسي



الجناح الأيسر هو الحلقة الأهم في الحالة الهجومية، بحكم أن الكرة يتم السيطرة عليها في الوسط من ميسي وزملائه وبالتالي يتم لعب تمريرات قطرية باتجاه دي ماريا في منطقة الجزاء المقابلة.



منتخب كولومبيا خسر وسط الملعب، ولم يكن هناك ترابط مع الخط الأمامي مما جعلنا نشاهد فريقا مفككا، ليس فقط أنهم لم يستطيعوا تبادل الكرات في ما بينهم بل فقدوا الاستحواذ في أسوأ مناطق ممكنة. محاولات الأرجنتين وهجماته كانت تجد فقط جهود فردية من بعض لاعبي كولومبيا الدفاعيين. ميخيا كان يقوم بذلك في مناسبات قبل الدفاع، أو المدافع الشاب مورييو يتدخل بمهارة-موريييو هو الهداف الوحيد لمنتخب كولومبيا في هذه النسحة من كوبا أمريكا.



"يظهر أن كولومبيا كان يريد لعب مباراة مختلفة . جيد، لم نتركهم يفعلون ذلك" هذا ما قاله تاتا مارتينو بعد المباراة.

 مع تقدم المباراة كان هناك تراجع كبير من كوادرادو وإيباربو لمساندة الظهيرين زونيِيغا وآرياس، وخط الارتكاز عانى في ظل عدم وجود مساندة لميخيا بحكم عدم انضباط خاميس اللاعب الهجومي للواجبات الدفاعية وبالتالي كانت الخط 4-1-3-2.

 كولومبيا في 4-1-3-2 بتواجد ميخيا أمام الدفاع وخاميس متقدم



غالبا ما يدافع الأرجنتينيون بخطة 4-2-3-1  بتشكيل الضغط بثلاثة خطوط خلف سيرخيو أغويرو الذي يحاول إيقاف التمريرة الأولى من مرييو وزاباتا مما يجعلهما يضطران للقيام بتمريرات طويلة. لكن الكولومبيين كانوا يخسروا أيضاً مواجهات الكرات الثانية.



في الدقيقة الـ24، يترك تيوفيلو غوتييريس مكانه للبديل إدوين كاردونا في تغيير مبكر من خوسي بيكرمان من أجل إيجاد مساند أفضل لميخيا في الارتكاز. بينما خاميس رودريغيس يتقدم للأمام غالباً خلف مارتينيس وعلى الجهة اليمنى، محاولاً خلق ترابطات مع كوادرادو أو محاولة استلامه الكرة في مساحة وتسديدة كرات مباشرة للمرمى. شرح بيكرمان تغييره المبكر:"كنا مجهدين واحتجنا للتوازن، الخطة الأولية فشلت".


عدم تقدم الأرجنتين في النتيجة في شوط المباراة الأول، كان أمرا لا يصدق في ظل الفرص العديدة التي أتيحت لميسي وزملائه -11 تسديدة للأرجنتين مقابل صفر لكولومبيا مع نهاية الشوط الأول. دافيد أوسبينا قام بتصديات أنقذت مرماه، بتصدي مزدوج بعد كرة أغويرو ثم رأسية ميسي من على بعد 5 أمتار من خط المرمى.



عامل آخر ساعد كولومبيا في المباراة، كان أداء الحكم روبيرتو غارسيا، الذي كان يتدخل في الأخطاء القوية  فقط ويتغاضى عن أخطاء عديدة رغم أنه أشهر 6 بطاقات في الشوط الأول وربما كان هاجسه هو إبقاء 22 لاعب في الملعب –الأمر لم يكن مماثلا لدكتي البدلاء بعد طرد المدرب المساعد للأرجنتيني خورخي باوتاسو ومدرب من كولومبيا. غالباً لم يكن يقوم بحماية ميسي من تكرر التدخلات التي يتلقاها خصوصا من قِبل آرياس الذي كان يراقب النجم الأرجنتيني في أول 45 دقيقة –بيكرمان كغيره من المدربين كان مهووساً بإيقاف ميسي ونسي كل شيء آخر.



كولومبيا جربوا كل شيء. اللعب البدني وتلقوا 4 بطاقات صفراء في الشوط الأول فقط. مراقبة ميسي لاعب للاعب. تم الدفع بـكوادرادو وإيباربو كظهيرين إضافيين. لا شيء كان ناجحا.



الشوط الثاني



في الشوط الثاني لم يتغير الكثير. الأرجنتين سيطر أيضاً لكن ليس بمثل فرص الشوط الأول التي جعلت أوسبينا يتألق -ربما تأثر بأخبار قرب انتقال بيتر تشيك إلى آرسنال.  بالمقابل، تواجدت بعض المساحات لصالح كولومبيا خصوصا كوادرادو الذي كان ينطلق في الجهة اليمنى. في الدقيقة 67 كان وراء أفضل فرصة للكافيتيروس، تمريرته وصل خاميس ثم إيباربو لكن تسديدة الأخير ارتطمت بزاباليتا واتجهت للركنية.



لأنه بعد نهاية 90 دقيقة في دور خروج المغلوب بالتعادل في كوبا أمريكا فالحسم يكون بركلات الترجيح دون لعب شوطين إضافيين، قام المدربان بتغييرات هجومية. بيكرمان أشرك فالكاو قائد الفريق بدل المعزول مارتينيس. مارتينو أشرك كارلوس تيفيس بدل أغويرو وبانيغا بدل باستوري. لاحقا إيسيكييل لافيدزي مكان دي ماريا ولويس مورييل عوَّض إيباربو لاحقاً.



بالحديث عن فيكتور إيباربو، فقد كان من المثير تغيير الظهيرين مركزيهما. زونييغا تحول لليسار لكن كان يتقدم للوسط مراقباً ميسي. إيباربو كان أقرب لـ ظهير-جناح غالبا لإيقاف بابلو زاباليتا وبالتالي دافع الكولومبيون أكثر في 5-3-2. بحكم متابعة كاردونا لبيليا على اليسار كان العمل الهجومي في هذا الجانب مرتبطا بانطلاقات إيباربو مع عدم تقدم الظهير.

 

في آخر ربع ساعة من المباراة، انتقل الكولومبيون لـ 4-3-3، فالكاو كمهاجم صريح وخاميس على اليمين وكاردونا تقدم لليسار. كوادرادو مع ميخيا وإيباربو ثم مورييل من خلفهم، تكتيكيا كان ذلك مثيراً لكن لم يجد الطريقة المثلى للوصول للهدف.

خلاصة


في الأخير، فاز الأرجنتينيون بالمباراة في ركلات الترجيح. الركلات الترجيحية الستة كانت ناجحة ثم أتت تسديدة مورييل التي ذكرتنا بركلة جزاء سيرخيو راموس الشهيرة. 
كان بإمكان بيليا حسم اللقاء في الركلة الترجيحية العاشرة لكنه فشل في ذلك قبل أن يتمكن تيفيس من ذلك لاحقا، ليصالح الأرجنتينيين بعد إضاعته ركلة ترجيحية أمام الأوغواي في ربع النهائي كوبا أمريكا قبل 4 سنوات أقصي على إثرها الألبي سيليستي. هذه المرة نجح صاحب الـ31 سنة في تسجيل الركلة الحاسمة في اليوم الذي أعلن بوكا جونيورز عودته.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تقديم وتحليل منتخب ألمانيا أقل من 21 سنة

  تنطلق كأس أمم أوروبا لأقل من 21 سنة يوم 17 يونيو|حزيران في براغ عاصمة التشيك، مضيفة فرصة أخرى لعشاق كرة القدم مشاهدة مباريات ينتظر أن تكون ممتعة بعد نهاية الدوريات المحلية وبعيدا عن أخبار الانتقالات.


8 منتخبات ستتنافس من أجل التتويج باللقب الذي كان منتخب إسبانيا آخر متوج به في 2013، عندما شهد تألق إيسكو، تياغو ألكانتارا، آسيير إيارامندي، ألفارو موراتا وغيرهم. وبالتالي هي فرصة تألق وإعلان نجوم الغد عن أنفسهم. فمن يا ترى سيلفت الانتباه هذا العام؟


المنتخب: ألمانيا أقل من 21 سنة


الإنجازات في البطولة: 


سِجِل منتخب ألمانيا في هذه البطولة ينقسم بين ألمانيا وألمانيا الغربية بحكم توحيد البلاد في 1990.


اللقب الوحيد كان هو الفوز بـيورو أقل من 21 سنة في 2009 تحت قيادة هورست روبيش. لكن رغم افتقاد المانشافت النجاحات في البطولة، إلا أنه لم يسبق أن كانت الفئات السنية للمنتخب بهذه الجودة التي يتوفر عليها الآن مما يجعلهم مرشحين في كل البطولات خلال العقد القادم أكثر من أي وقت مضى.


المجموعة: 1 – ألمانيا، جمهورية التشيك، الدانمارك، صربيا


المباريات
 17 يونيو – ألمانيا × صربيا (جينيرالي آرينا، براغ)، 10 يونيو – ألمانيا × الدانمارك (إيدين آرينا، براغ)، 23 يونيو – جمهورية التشيك × ألمانيا (إيدين آرينا، براغ)


الطريق للنهائيات:

منتخب ألمانيا بدأ بشكل جيد التصفيات للتأهل لنهائيات البطولة الحالية، بعد تصدره المجموعة السادسة بسهولة. فازوا على جزر الفارو، جمهورية إيرلندا ورومانيا بسهولة، و7 لاعبين وجدوا طريقهم للشباك خلال الفوز الكبير 8-0 على الأخير في المباراة الختامية.


النتائج


جزر الفارو 0-3 ألمانيا

جمهورية إيرلندا 0-4 ألمانيا

ألمانيا 2-0 مونتينيغرو

ألمانيا 3-2 جزر الفارو

مونتينيغرو1-1 المانيا

رومانيا2-2 ألمانيا

ألمانيا 2-0 جمهورية إيرلندا

ألمانيا 8-0 رومانيا


ألمانيا واجهت أوكرانيا في الملحق من أجل بلوغ النهائيات وفازت 5-0 في مجموع اللقاءين. المواجهة حسمت بعد فوز المانشافت 3-0 في تشيركاسي.



المدرب: هورست روبيش



لاعب سابق مع منتخب ألمانيا الغربية عرف بلقب يمكن أن نعتبره الأفضل: الرأس الوحشية حسب ترجمة لقبه من الألمانية بحكم تميزه حينها بالضربات الرأسية. مهاجم تألق مع روت-فايس إيسن وهامبورغ في السبعينات والثمانينات، فاز بالبوندسليغا 3 مرات والكأس الأوروبية في هامبورغ وسجل هدفين في نهائي يورو 1980 قائدا ألمانيا لإحراز البطولة أمام بلجيكا.
 هورست روبيش يعرف يورو أقل من 21 سنة أفضل من معظمنا، توج بالبطولة في 2009 مع ألمانيا في ثاني بطولة يقود فيها المنتخب –كما أنه توج في 2008 مع منتخب أقل من 19 سنة باليورو. فازوا 4-0 أمام إنجلترا في النهائي، متفوقين على لاعبي ستيوارت بيرس بسهولة. مجموعة ضمت آنذاك مانويل نوير، بينيديكت هوفيديس، ماتس هوميلز، سامي خضيرة ومسعود أوزيل – 6 لاعبين فازوا لاحقاً بكأس العالم في العام الماضي.

روبيش قام بالمداورة بين اللاعبين في فترة التصفيات، بإتاحة 22 لاعب فرصة المشاركة من البداية على الأقل في مباراتين، مع مشاركة كل حراس المرمى في هذه المباريات. هذا الأمر يجعل من الصعب توقع التشكيلة الأساسية لكنه يظهر العمق التي يتوفر عليه في قائمة اللاعبين الموجودين، بوجود لاعبين يلعبون على أعلى مستوى وواحد منهم فاز بالثلاثية مع برشلونة هذا الشهر.



قائمة اللاعبين 



 حراسة المرمى


يتميز منتخب ألمانيا بكونه يتوفر على إمكانية اختيار حارس فائز بدوري الأبطال من أجل حراسة مرمى منتخب الشباب.
 

 تير شتيغن

قبل أقل من أسبوعين كان مارك آندريه تير شتيغن يساعد برشلونة في هزم يوفنتوس في أكبر مباراة بانسبة للأندية. والآن شتيغن سيتحول لحراسة مرمى بلاده في بطولة أقل من 21 سنة.  بيرند لينو حارس باير ليفركوزن خيار ثانٍ ممتاز، وتيمو هورن حارس كولن -أفضل حارس في الدرجة الثانية في موسم 2013-2014- قادر على القيام بالمهمة، لكن من المتوقع أن يكون تير شتيغن حامي العرين.


الدفاع


دفاع منتخب ألمانيا أقل من 21 سنة كان ثاني أفضل دفاع في مرحلة التصفيات –بالتساوي مع كرواتيا لكن خلف إنجلترا.


 روبين كنوخه

 رباعي الدفاع المتوقع أن يكون أساسيا يتكون من كريستيان غونتر ظهير أيسر فرايبورغ، ماتياس غينتر قلب دفاع بروسيا دورتموند وروبين كنوخه من فولفسبورغ وظهير أيمن بروسيا مونشنغلادباخ يوليان  كورب.

دومينيكه هاينتس المنتقل من كايزرسلاوترن إلى كولن هذا الصيف متواجد في مفكرة روبيش ويمكن اختياره، لكن على الأغلب سيكون الرباعي المذكور في خطة ألمانيا 4-2-3-1.

الظهير الأيمن يوليان كورب يعتبر مرشحا للعب في المنتخب الأول تحت قيادة يواخيم لوف هذا العام. ماتياس غينتر الذي قضى موسما سيئا في دورتموند لكنه يعتبر لاعبا للمستقبل، وربما قد يتألق الموسم المقبل تحت قيادة توماس التوخيل المدرب الجديد في الفريق الأصفر والأسود.

روبين كنوخه من قلوب الدفاع المميزين في البوندسليغا وتطور كثيرا هذا الموسم في فولفسبورغ الذي فاز معه بكأس ألمانيا وحل في المركز الوصافة في الدوري، وبكل تأكيد فرصة اللعب في دوري الأبطال الموسم المقبل ستزيد من قيمته السوقية مع التطور.

كريستيان غونتر قدم أداءاً مستقراً مع فرايبوغ، مشاركا في جميع مبارياته في البوندسليغا، لكنه لم يستطع منع الفريق من الهبوط للدرجة الثانية. نيكو شولتس ظهير أيسر هيرتا برلين سيكون في منافسة مع غونتر على مركزه لكن التوقع في صالح لاعب فرايبورغ.


الوسط


تكمن قوة منتخب ألمانيا أقل من 21 سنة في الخيارات العديدة التي يتوفر عليها في وسط الملعب. يوهانس غايس (ماينتس)، إمري تشان (ليفربول)، موريتس لايتنر (شتوتغارت)، ماكس ماير (شالكه)، ماكسيميليان آرنولد (فولفسبورغ)، ليوناردو بيتنكورت (هانوفر)، يونس مالي (ماينتس)، أمين يونس (بروسيا مونشنغلادباخ)، فيليكس كلاوس (فرايبورغ)، جوشوا كيميش (بايرن ميونيخ)، سيرج غنابري (آرسنال) وكريم ديميرباي (كايزرسلاوترن) كلها أسماء متاحة في خط وسط ألمانيا.

خط وسط ألمانيا يعتمد أكثر على اللعب المباشر من أسلوب الاستحواذ الذي اشتهر به الأسلوب الإسباني في السنوات الأخيرة. في الغالب سنرى انطلاقات لاعبين مثل تشان، أمين يونس أو مالي باتجاه المرمى أو محاولة ماكس ماير كرقم 10 في التفوق على دفاع الخصم.
 يوهانس غايس


يوهانس غايس اللاعب المطلوب من عدة أندية هذا الصيف، كان من ضمن أفضل 10 لاعبين صنعا للفرص في موسم 2014-2015 وبالتالي سيكون له دور كبير في الفريق. بالمقابل ليوناردو بيتنكورت جناح هانوفر يمكن أن يلعب على الجناح الأيمن أو الأيسر، وسرعة وطاقة سيرج غنابري في الوسط الهجومي قد تساعد الفريق في فتح الدفاعات سواء كجناح أساسي أو من دكة البدلاء.


الهجوم

 كيفن فولاند


سيحتاج منتخب ألمانيا لأهداف فيليب هوفمان (كايزرسلاوترن) وكيفين فولاند (هوفنهايم) إن أرادوا الفوز بالبطولة. الثنائي يتقاسم 18 هدفا في 33 مشاركة مع منتخب أقل من 21 سنة، فولاند قائد الفريق سيكون على عاتقه مسؤولية قيادة الهجوم بحكم مشاركته في البطولة قبل سنتين. بالمقابل هوفمان الذي يتميز بطول قامته هو المهاجم الصريح وسجل 7 أهداف في 10 مشاركات في التصيات –أكثر من 6 سجلها طيلة الموسم مع ناديه في البوندسليغا 2.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t