تحليل تكتيكي: الأرجنتين 0-0 كولومبيا



حسم منتخب الأرجنتين تأهله لنصف نهائي كوبا أمريكا بعد أن هزم كولومبيا فقط في ركلات الترجيح رغم سيطرته على المباراة.

الألبي سيليستي قدم أفضل 45 دقيقة تحت قيادة تاتا مارتينو وأفضل مباراة له في البطولة هذا العام في ملعب فينيا ديل مار، بالمقابل منتخب الكافيتيروس كان بعيداً عن المستوى المنتظر من لاعبي خوسي بيكرمان.
Colombia vs Argentina - Football tactics and formations


بعد نهاية المباراة وإقصاء الكولومبيين من دور ربع نهائي كوبا أمريكا، يمكن أن نقول أن المشكلة كانت أكبر من الأداء المخيب لراداميل فالكاو في الثلاث مباريات السابقة. فالكاو وجد نفسه في دكة الاحتياط بعد تسديدة واحدة على المرمى في البطولة واكتفاء بيكرمان بما قدمه مهاجم موناكو. جاكسون مارتينيس وجد الفرصة للعب من البداية واللعب في الخط الأمامي بجانب تيوفيلو غوتييريس عكس مباراة بيرو.



الكافيتيروس ظهر بمزيج بين 4-1-3-2 و4-4-2، في ظل غياب كارلوس سانتشيس (إيقاف) وإدوين فالنسيا (إصابة) في خط الوسط كان خاميس رودريغيس كلاعب ثانٍ في المركز رقم 6 مع ألكسندر ميخيا، إضافة لتواجد خوان كوادرادو وفيكتور إيباربو على الطرفين. بيكرمان قال بعد المباراة :"الخطة كانت في الهجوم من العمق ومحاولة تفريقهم، ما عدا أننا استمررنا في فقدان الكرة".



بالنسبة للأرجنتين، لم تكن هناك تغييرات. تاتا مارتينو بدأ مرة أخرى بـ 4-3-3|4-2-3-1 بتواجد لوكاس بيليا وخافيير باستوري في الوسط وغياب إيفر بانيغا.



في الدقائق الأولى، ظهر أن كولومبيا يريد القيام بضغط مركز في 4-4-2 بشكل أفقي متماسك. كلا المهاجمين تمركزا بجانب خافيير ماتشيرانو. الأرجنتين بشكل قريب سيطرت على المباراة. ميسي تمركز في مساحة الرقم 10، لذلك ربما كانت الجهة اليمنى في غالب الوقت فارغة، إن لم تكن هناك تحركات من اللاعب الخصم على الجناح. ميسي يمكنه أن يكون أقرب للوسط والترابط مع ماتشيرانو. بيليا كان أكثر على اليمين في الشوط الأول، مما يضيف التوازن لتمركز ميسي. 

 خريطة حرارية تبين تمركز ميسي



الجناح الأيسر هو الحلقة الأهم في الحالة الهجومية، بحكم أن الكرة يتم السيطرة عليها في الوسط من ميسي وزملائه وبالتالي يتم لعب تمريرات قطرية باتجاه دي ماريا في منطقة الجزاء المقابلة.



منتخب كولومبيا خسر وسط الملعب، ولم يكن هناك ترابط مع الخط الأمامي مما جعلنا نشاهد فريقا مفككا، ليس فقط أنهم لم يستطيعوا تبادل الكرات في ما بينهم بل فقدوا الاستحواذ في أسوأ مناطق ممكنة. محاولات الأرجنتين وهجماته كانت تجد فقط جهود فردية من بعض لاعبي كولومبيا الدفاعيين. ميخيا كان يقوم بذلك في مناسبات قبل الدفاع، أو المدافع الشاب مورييو يتدخل بمهارة-موريييو هو الهداف الوحيد لمنتخب كولومبيا في هذه النسحة من كوبا أمريكا.



"يظهر أن كولومبيا كان يريد لعب مباراة مختلفة . جيد، لم نتركهم يفعلون ذلك" هذا ما قاله تاتا مارتينو بعد المباراة.

 مع تقدم المباراة كان هناك تراجع كبير من كوادرادو وإيباربو لمساندة الظهيرين زونيِيغا وآرياس، وخط الارتكاز عانى في ظل عدم وجود مساندة لميخيا بحكم عدم انضباط خاميس اللاعب الهجومي للواجبات الدفاعية وبالتالي كانت الخط 4-1-3-2.

 كولومبيا في 4-1-3-2 بتواجد ميخيا أمام الدفاع وخاميس متقدم



غالبا ما يدافع الأرجنتينيون بخطة 4-2-3-1  بتشكيل الضغط بثلاثة خطوط خلف سيرخيو أغويرو الذي يحاول إيقاف التمريرة الأولى من مرييو وزاباتا مما يجعلهما يضطران للقيام بتمريرات طويلة. لكن الكولومبيين كانوا يخسروا أيضاً مواجهات الكرات الثانية.



في الدقيقة الـ24، يترك تيوفيلو غوتييريس مكانه للبديل إدوين كاردونا في تغيير مبكر من خوسي بيكرمان من أجل إيجاد مساند أفضل لميخيا في الارتكاز. بينما خاميس رودريغيس يتقدم للأمام غالباً خلف مارتينيس وعلى الجهة اليمنى، محاولاً خلق ترابطات مع كوادرادو أو محاولة استلامه الكرة في مساحة وتسديدة كرات مباشرة للمرمى. شرح بيكرمان تغييره المبكر:"كنا مجهدين واحتجنا للتوازن، الخطة الأولية فشلت".


عدم تقدم الأرجنتين في النتيجة في شوط المباراة الأول، كان أمرا لا يصدق في ظل الفرص العديدة التي أتيحت لميسي وزملائه -11 تسديدة للأرجنتين مقابل صفر لكولومبيا مع نهاية الشوط الأول. دافيد أوسبينا قام بتصديات أنقذت مرماه، بتصدي مزدوج بعد كرة أغويرو ثم رأسية ميسي من على بعد 5 أمتار من خط المرمى.



عامل آخر ساعد كولومبيا في المباراة، كان أداء الحكم روبيرتو غارسيا، الذي كان يتدخل في الأخطاء القوية  فقط ويتغاضى عن أخطاء عديدة رغم أنه أشهر 6 بطاقات في الشوط الأول وربما كان هاجسه هو إبقاء 22 لاعب في الملعب –الأمر لم يكن مماثلا لدكتي البدلاء بعد طرد المدرب المساعد للأرجنتيني خورخي باوتاسو ومدرب من كولومبيا. غالباً لم يكن يقوم بحماية ميسي من تكرر التدخلات التي يتلقاها خصوصا من قِبل آرياس الذي كان يراقب النجم الأرجنتيني في أول 45 دقيقة –بيكرمان كغيره من المدربين كان مهووساً بإيقاف ميسي ونسي كل شيء آخر.



كولومبيا جربوا كل شيء. اللعب البدني وتلقوا 4 بطاقات صفراء في الشوط الأول فقط. مراقبة ميسي لاعب للاعب. تم الدفع بـكوادرادو وإيباربو كظهيرين إضافيين. لا شيء كان ناجحا.



الشوط الثاني



في الشوط الثاني لم يتغير الكثير. الأرجنتين سيطر أيضاً لكن ليس بمثل فرص الشوط الأول التي جعلت أوسبينا يتألق -ربما تأثر بأخبار قرب انتقال بيتر تشيك إلى آرسنال.  بالمقابل، تواجدت بعض المساحات لصالح كولومبيا خصوصا كوادرادو الذي كان ينطلق في الجهة اليمنى. في الدقيقة 67 كان وراء أفضل فرصة للكافيتيروس، تمريرته وصل خاميس ثم إيباربو لكن تسديدة الأخير ارتطمت بزاباليتا واتجهت للركنية.



لأنه بعد نهاية 90 دقيقة في دور خروج المغلوب بالتعادل في كوبا أمريكا فالحسم يكون بركلات الترجيح دون لعب شوطين إضافيين، قام المدربان بتغييرات هجومية. بيكرمان أشرك فالكاو قائد الفريق بدل المعزول مارتينيس. مارتينو أشرك كارلوس تيفيس بدل أغويرو وبانيغا بدل باستوري. لاحقا إيسيكييل لافيدزي مكان دي ماريا ولويس مورييل عوَّض إيباربو لاحقاً.



بالحديث عن فيكتور إيباربو، فقد كان من المثير تغيير الظهيرين مركزيهما. زونييغا تحول لليسار لكن كان يتقدم للوسط مراقباً ميسي. إيباربو كان أقرب لـ ظهير-جناح غالبا لإيقاف بابلو زاباليتا وبالتالي دافع الكولومبيون أكثر في 5-3-2. بحكم متابعة كاردونا لبيليا على اليسار كان العمل الهجومي في هذا الجانب مرتبطا بانطلاقات إيباربو مع عدم تقدم الظهير.

 

في آخر ربع ساعة من المباراة، انتقل الكولومبيون لـ 4-3-3، فالكاو كمهاجم صريح وخاميس على اليمين وكاردونا تقدم لليسار. كوادرادو مع ميخيا وإيباربو ثم مورييل من خلفهم، تكتيكيا كان ذلك مثيراً لكن لم يجد الطريقة المثلى للوصول للهدف.

خلاصة


في الأخير، فاز الأرجنتينيون بالمباراة في ركلات الترجيح. الركلات الترجيحية الستة كانت ناجحة ثم أتت تسديدة مورييل التي ذكرتنا بركلة جزاء سيرخيو راموس الشهيرة. 
كان بإمكان بيليا حسم اللقاء في الركلة الترجيحية العاشرة لكنه فشل في ذلك قبل أن يتمكن تيفيس من ذلك لاحقا، ليصالح الأرجنتينيين بعد إضاعته ركلة ترجيحية أمام الأوغواي في ربع النهائي كوبا أمريكا قبل 4 سنوات أقصي على إثرها الألبي سيليستي. هذه المرة نجح صاحب الـ31 سنة في تسجيل الركلة الحاسمة في اليوم الذي أعلن بوكا جونيورز عودته.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي يوفنتوس 2-1 ريال مدريد



   حقَّقَ يوفنتوس فوزاً هامّاً أمام ريال مدريد 2-1 في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال يوم الثلاثاء. ألفارو موراتا وكارلوس تيفيز سجّلا هدفي البيانكونيري بالمقابل سجّل رونالدو من رأسية هدف الريال.



تشكيلة يوفنتوس: اعتمد ماكس أليغري على خطته المعتادة بماسة في الوسط 4-1-3-1-1  بتواجد بيرلو أمام الدفاع وستورارو كلاعب وسط في الجهة اليسرى بدل بوغبا المصاب وبيريرا الذي تواجد في دكة البدلاء، وهنا تحول فيدال ليكون خلف المهاجمين تيفيز وموراتا.

بعد ساعة من اللعب غير أليغري كعادته الخطة لتتحول لـ 3-5-2 مع إشراك بارزالي كقلب دفاع ثالث.



تشكيلة ريال مدريد: لم تكن هناك مفاجآت من كارلو أنشيلوتي، راموس تواجد في الارتكاز بجانب كروس في ظل إصابة مودريتش وفاران بجانب بيبي في قلب الدفاع،  بينما تواجد خاميس وإيسكو على الأطراف وبيل بديل بنزيما المصاب مع رونالدو في الأمام في خطة 4-4-2.



Juventus vs Real Madrid - Champions League - 5th May 2015 - Football tactics and formations



  ركَّز يوفنتوس على الهجوم مع انطلاق المباراة. الهدف كان التفوق  من الجناح الأيمن بدل محاولة إبقاء الكرة في الوسط، مع سيطرة مبكرة. ليشتشتاينر كان يتقدم للأمام أكثر مما يفعل إيفرا، ماركيزيو كان يساند على اليمين، وتحول فيدال من مركزه المبدئي في نصف المساحة اليمنى أو حتى الجناح. إذن، بيرلو غالباً ما كان يقود الأوركسترا من نصف المساحة اليمنى الدفاعية.




هنا كان يمكن أن ننتظر أن يستفيد رونالدو من هذا. إيسكو كان كالعادة يشغل مركزين حيث يتحول كلاعب وسط ثالث وعلى الجناح خلف رونالدو، لذلك كانت هناع بعض المساحة على هذا الجناح. عندئذ، يمكن لليوفي التركيز على شغل المركز رقم ستة أو على اليمين بحكم ذلك.



إذن، بعد ذلك أيضاً كرة من من الجناح الأيمن خلف مارسيلو كانت كافية للتفوق على دفاع الضيوف. خطوط ريال مدريد الأربعة لم تكن تقوم بضغط مكثف، هنا عودة طوني كروس غالباً لمنطقة الجزاء ساهمت في استفحال مشاكل الريال. تحركات يوفنتوس كانت باتجاه نصف المساحة مع تمركز الوسط في شكل 3-1 مما يجعل الريال يجد أمامه حلاً واحداً وهو عبر الأطراف.



أيضاً إشراك ستورارو -غاتوزو الجديد- المفاجئ بدل بيريرا غالباً ما حدث بسبب التركيز على الجهة اليمنى. لاعب الوسط الهادئ الذي أنهى البيانكونيري إعارته بداية هذا العام، لم يكن يشارك كثيراً في المباراة وركز أكثر على التغطية الدفاعية وكان نادراً أن يُرى في نصف ملعب الخصم. وفق طريقة لعبه، فإنه كان مكلفاً بخلق التوازن في الارتكاز والعمل على تجنب أن يكون بيرلو خارج اللعبة عندما يفقد اليوفي الكرة.



بالطبع الضغط عبر مهاجمين وجعل ظهيريك يتقدمان يترك مساحات كبيرة في فريقك. كارلو أنشيلوتي ربما يشرك راموس في الارتكاز من أجل محاولة تغطية الفراغات التي يمكن أن يتركها كاربخال، لكن ذلك لم ينجح وعانى الفريق كثيراً دفاعياً.

في 6 دقائق الأولى، تمكن اليوفي من عمل 3 مرتدات هجومية ثم بعد ذلك سجلوا عبر هجمة منظمة بدأت من تمريرة خاطئة من راموس قطعها موراتا وبدأ بيرلو في بناء اللعب من الخلف.



*لاعبو اليوفي تبادلوا الكرة فيما بينهم بقيادة المايسترو وماركيزيو عاد من أجل ذلك للخلف قبل أن يتواجد في الوسط ثم يتجه لليمين  ويستلم الكرة من ليشتشتاينر ويمرر باتجاه تيفيز في المساحة بين مارسيلو وفاران ويسدد الأباتشي مع متابعة من موراتا.



فوضى لما للكلمة من معنى في دفاع الريال. في الهدف، لم يكن هناك مدافع يتابع تيفيز وفاران كان متأخراً من أجل إيقافه. ربما هناك من سيقوم من وضع بعض اللوم على مارسيلو ايضاً، لكنه كان مجبراً على البقاء من أجل إيقاف ستيفان ليشتشتاينر على الطرف.



*بالنسبة للريال، على العموم، افتقد استراتيجية هجومية واضحة. على الورق، ربما فكرة أنشيلوتي كانت الاستفادة من الأطراف وأخذ أفضلية المساحات التي تكون على جانبي الماسة. مع تواجد رونالدو وبيل الدائم في الأمام، لم يظهر شيء من ذلك وبدل الاستمرار في اللعب المباشر حاولوا الهجوم مثل ما فعلوا أمام أتليتيكو.



خطة الماسة أمام 4-4-2 بتمركز على نفس الخط أظهرت بوضوح إثنين ضد أربعة لاعبين في منطقة الارتكاز، ورغم محاولة خاميس وإيسكو المساندة إلا أن ذلك لم يكن ناجحا واستمر عدم التكافؤ.



هنا يمكن أن نقول أن الريال ظهر مثل مانشستر سيتي بخطة 4-4-2 والهدف منها كان الحد من خطورة بيرلو في صناعة اللعب من الخلف. الانتباه المسلط باتجاهه حعل ستيفانو ستورارو، كلاوديو ماركيزيو وفيدال من أجل الانطلاق وخلق مشاكل لسيرخيو راموس وطوني كروس في الوسط. "الضغط على بيرلو جعلنا نفتح خط وسطنا كثيراً، وسمح لهم إيجاد تيفيز وتمرير الكرة له، وهو الأمر الذي حدث كثيراً في الشوط الأول" هكذا شرح كارلو أنشيلوتي الأمر بعد المباراة.
 



 لو استطعت إيقاف تيفيز وموراتا عندئذ يمكنك إيقاف خطورة يوفنتوس الهجومية مؤقتا

موراتا وتيفيز كانا يعملان بشكل كبير من أجل صد التمريرات المتجهة من كروس نحو الظهيرين، وراموس ظهر بشكل سيء في مساندة لاعب الوسط الألماني في صناعة اللعب حتى وإن كان دون ضغط.



*رغم ذلك عاد الريال في المباراة وسجل هدف التعادل، الهدف يمكن أن نقول قد جاء مثل هدف اليوفي بعد تبادل لاعبي الريال الكرة قبل أن تصل كرة من كاربخال إلى خاميس في منطقة الجزاء ويمرر الكرة عرضية نحو رأس رونالدو غير المراقب.



جيورجيو كيليني كان يراقب النجم البرتغالي لكنه تحول إلى أحد آخر. عندما دخل رونالدو لمنطقة الجزاء، كان ليوناردو بونوتشي وسط موقفين: هل يجب عليه أن يذهب معه أو خاميس رودريغيس. اختار الأخير، الذي كان فيدال في تحدً معه، رونالدو لم يكن مراقباً وتوصل بأسيست رائع قابله برأسه وجعل النتيجة 1-1. كان تذكيراً بأنه حتى وإن كان الريال يظهر مشوشاً جماعياً، إلا أن حضور مهارات فردية من الطراز الأول دائماً ما تمنحهم فرصة.



الشوط الثاني


Juventus vs Real Madrid - Champions League - 5th May 2015 - Football tactics and formations




 * بعد 12 دقيقة في الشوط الثاني، تمكن تيفيز من تسجيل هدف اليوفي الثاني بعد انطلاقة رائعة أين كان مع موراتا في وضعية 2 ضد 2 أمام كاربخال ومارسيلو. كاربخال ارتكب خطأ على الأرجنتيني في منطقة الجزاء والأخير لم يخطئ في الاستفادة من ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم وسجل هدفه الـ50 مع يوفنتوس والـ29 هذا الموسم والـ7 في دوري الأبطال هذا الموسم أيضاً.



ردة فعل أنشيلوتي كانت بإشراك خافيير "تشيتشاريتو" هيرنانديس بدل إيسكو -استغراب ومفاجأة-، المكسيكي كان كمهاجم وهمي خلف رونالدو. خاميس تحول لليسار بالمقابل شغل بيل مركزه على اليمين. راموس وكاربخال ضغطا الآن أكثر في المساحة، بدل التمركز الذي كانا عليه سابقاً في فترات سابقة من المباراة. كروس أيضاً يمكنه أن يتقدم أعلى.



بالإضافة، مارسيلو كان أكثر تقدماً خاميس، الذي كان أكثر تمركزاً أعلى من إيسكو، مركزه الجديد فتح أمامه نصف المساحة الهجومية، هنا يمكن للظهير البرازيلي التقدم عبر الطرف. الكولومبي أصبح يشغل مرات عديدة مساحة الرقم 10 عكس الشوط الأول الذي شهد غياب أي لاعب من الملكي في هذا المركز وأثر عليهم هجومياً.



*من الأمور التي تجعل ماكس أليغري يحظى بإعجاب من يتابع مباريات يوفنتوس في الأبطال هذا الموسم خصوصاً في دور خروج المغلوب، هو كونه يلعب بخطتين. الخطة الأولى -وهي الأساسية- 4-3-1-2 التي يبدأ بها المباريات ثم الثانية 3-5-2 (5-3-2) التي يتحول إليها في الشوط الثاني عندما يكون متقدماً في المباراة ليحافظ على تقدمه مثل مباراة إياب ثمن النهائي أمام دورتموند



 هنا التغيير لم يتأخر كما كان متوقعاً، تغيير كان من أجل إيقاف خطورة لاعبي الخصم عبر الأطراف حيث يصبح قلبا الدفاع أقرب لخط التماس مع تواجد قلب دفاع ثالث والظهيران-الجناحان وهي خطة أفضل من الماسة دفاعياً بالنسبة لبطل إيطاليا.



بحكم غياب لاعب وسط رابع، كان يمكن أن تكون هناك مشاكل لليوفي، بغياب من يشغل أنصاف المساحات مما جعل الريال يحاول العودة في المباراة. الريال استمر بـ 4-4-2 ومن جديد بيل لم يقدم أي خدمة في المباراة.



لكن بالمقابل، لم يستعد اللوس بلانكوس توازنه من أجل العودة في نتيجة المباراة، بينما اليوفي وجد إضافة دفاعية ممتازة مع إشراك آندريا بارزالي كقلب دفاع ثالث.



خلاصة



مباراة الإياب ما زالت مفتوحة، ستكون هناك عودة مرتقبة لبول بوغبا وكريم بنزيما في تشكيلة الفريقين في السانتياغو برنابيو. ريال يحتاج تسجيل هدف لذلك سيهاجمون، واليوفي سيدافعون ويهاجمون عبر سرعة تيفيز وموراتا مرة أخرى.


 للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا


@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t