ريال مدريد × برشلونة: تقديم الكلاسيكو


  تعود مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة من جديد، هذه المرة ستكون المواجهة الأولى بين رافا بينيتيز ولويس إنريكي.  مباراة السبت ستكون مثالية على ملعب سانتياغو برنابيو، بتواجد الناديين في المركز الأول والثاني مع أملهما في  تواجد وجاهزية كل اللاعبين.

برشلونة
تدرب ميسي مع المجموعة، مما يعني أنه متاح ويجب أن يسافر لمدريد. المشكل هو غيابه لستين يوماً تقريباً وبرشلونة حقق نتائج جيدة في غيابه بـستة انتصارات، تعادل واحد وهزيمة واحدة. منذ إصابة الأرجنتيني أمام لاس بالماس في سبتمبر، احتكر نيمار وسواريز تسجيل الأهداف بـ19 هدف من 22 هدف لبرشلونة. وبالتالي سيكون في الاحتياط، ولماذا المخاطرة به؟
هذه ليست مباراة لحسم اللقب وميسي من تجاربه السابقة يعرف أنه من الأفضل على المدى البعيد العودة بشكل بطيء من الإصابة –آخر شيء تحتاجه في هذه المباراة هو تجدد إصابة نجم. رافينيا غائب معظم الموسم ومشاركة إيفان راكيتيتش مشكوك فيها بعد إصابته في بداية نوفمبر، عاد للتدريبات رغم أن عودته كانت منتظرة حتى الشهر المقبل.
في غياب ميسي، جرب برشلونة طرق مختلفة 4-4-2 و4-2-3-1 وسيستمر ذلك حسب جاهزية راكيتيتش، وما زال لديهم 3 مهاجمين. هذا يعني أن منير الحدادي يمكن أن يلعب في الأمام مع نيمار ولويس سواريز.
عاد ماسكيرانو ليكون في قلب الدفاع مع بيكي –الذي يتوقع أن يواجه صفارات جمهور الريال في الملعب- وبوسكيتس الذي يقدم مستوى مدهشاً بشكل ظاهر، سيكون أمامهما، برافو سيكون في حراسة المرمى.
- خسارة ريال مدريد أمام إشبيلية وفوز برشلونة مع تقدمه بفارق 3 نقاط، يجعلنا نستبعد مشاركة ميسي من البداية. لو كان ريال مدريد وبرشلونة معاً في صدارة الليغا، عندئذٍ يمكن إشراك ميسي أساسياً لأنه يجب أن تعتمد كل أسلحتك المتوفرة. لكن بخسارة الميرينغي 3 نقاط، هناك مساحة لمشاهدة إن كان هذا الفريق من دون ميسي والذي فاز في مباريات مع نيمار وسواريز يمكنه فعل ذلك مجدداً. إن تأخر برشلونة مبكراً، يمكن أن نتوقع دخول ميسي. لكن إن ذهب البرسا للشوط الثاني من المباراة بتعادل أوتقدم، عندئذٍ سنشاهد ميسي في آخر 30 دقيقة.

ريال مدريد
بالنسبة لريال مدريد، رونالدو وبيل لم يشاركا مع منتخبي بلادهما وكذلك لم يفعل سيرخيو راموس، الذي يُعاني من إصابة في الكتف. الأرجح أنه سيستمر في أخذ الحقن التي تحد من الألم مثل ما فعل في المباريات السابقة، حتى يستطيع اللعب.
شارك كريم بنزيما في التدريب بشكل جيد لكنه غاب أكثر من المتوقع منذ آخر مباراة لخ في 8 أكتوبر وسيكون من الخطر البدء به، وبالتالي قد يكون بديلاً، وهو مشكل كبير للريال لأنه لاعب مهم في الهجوم.
بينيتيز يجب أن يقرر إن كان سيشرك إيسكو وأيضاً خاميس، الذي لعب مباراتين كبديل وأساسي مع منتخب بلاده لكنه ربما غير جاهز بنسبة 100 بالمائة. أعتقد أن ريال مدريد سيلعب بـ 4-4-2 بتواجد بيل ورونالدو في الأمام وإيسكو، كروس، مودريتش وكاسيميرو في الوسط.
يحتاج ريال مدريد أن يجد التوازن بين المهاجمين الذين لا يدافعون كثيراً والوسط الذي يعاني إن حدث هذا. بنزيما غير جاهز 100 بالمائة وهو لاعب مؤثر في جعل رونالدو وبيل أفضل وانطلاقاته التي تعطي مساحة. إن لم يلعب أساسياً فهذا يعني إضافة لاعب وسط آخر مما سيصعب الوضع على برشلونة.
الضغط سيكون مفتاح الريال في المباراة. إن شعر بينيتيز بأن لاعبيه ليهم القدرة البدنية والقوة سيضغطون عالياً لبضع ثوانٍ لجعل مهمة برشلونة في بناء اللعب صعبة. ثم يجب عليهم أن يكونوا منضبطين إن تفوق البرسا على خط الضغط هذا، للعودة للخلف وتنظيم الخطوط في الثلث الأخير.
لن تكون الكرة بحوزتهم لوقت طويل وسيكون عليهم الانضباط والعمل بجهد كبير وهذا يضم بيل ورونالدو أيضاً. الميرينغي سيحاول أن يأخذ الأفضلية في ضعف برشلونة في الكرات الثابتة، خصوصاً من الأطراف.

- لو خسر ريال مدريد المباراة فسيبتعد بفارق 6 نقاط عن برشلونة، لكن مع ذلك يمكن لبرشلونة أن يخسر من أندية أخرى. شاهدنا ريال مدريد يخسر أمام إشبيلية أو برشلونة أمام سيلتا فيغو أي أن هناك فرق يمكن أن تأخذ نقاط من البرسا والريال، لذلك نتيجة الكلاسيكو لا تحسم اللقب مثل السنوات الماضية.
الأندية أصبحت أقوى وتعرف كيف تهزم "العملاقين". الخاسر سيتأثر بما تقوم به وسائل الإعلام بعد كل هزيمة من تساؤلات حول أداء النادي وحتى مسيرته في باقي الموسم. التأثير ليس بشكل كبير على صراع اللقب بل ردة الفعل الفورية بعد هزيمة.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

حكيم زياش "مسعود أوزيل الدوري الهولندي"


  تفينتي في وضع سيء حتى بوجود واحد من أفضل اللاعبين في الدوري الهولندي في واحد من أسوأ الأندية هذا الموسم في الدوري ويبدو أنه سيعاني ببقائه. ربما كان حال تفينتي ليكون أسوأ لولا قائده حكيم زياش، صانع اللعب الموهوب الذي يحمل الفريق على عاتقه في وقت يعاني فيه النادي من أزمة أثرت على أدائه الرياضي.

أهمية زياش في تفينتي تفسرها أرقامه، بمشاركته في 11 من أصل 13 هدف (84.6%) التي سجلها النادي في الإيريديفيزي هذا الموسم: سجل 7 أهداف وقام بـ 4 تمريرات حاسمة. كل الخطورة التي يمكن أن يقوم بها تفينتي تكون من أقدام الدولي المغربي، مع افتقاد المهاجم النيجيري مايكل أولايتان للمستوى الذي كان عليه الموسم الماضي، وبالتالي ليس هناك أحد لمساعدة القائد في الهجوم.

إذاً على صاحب الـ22 سنة أن يتواجد فقط في ملعب الخصم حتى يكون قريباً من المرمى، بينما يشكل كامويلو موكوتجو والتشيلي فيليبي غوتييريز على الأقل ثنائية الارتكاز لتأمين تغطية دفاعية وقدرة على إيصال الكرة للأمام. هذا أمر طبيعي بحكم بيع خيسوس كورونا، ولد الشيخ، لوك كايستايغنوس، كاسبر كوسك ويونس مختار.

يمكن تشبيه زياش في صناعة اللعب بأوزيل وإيسكو -أحد المعلقين الرياضيين بهولندا سبق أن اعتقد بأنه سيصبح "مسعود أوزيل هولندا".، لاعب يستطيع التحكم بنسق المباراة ولديه رؤية مميزة للملعب لخلق المساحة وانتقاء التمريرة الأخيرة جاعلاً زملاءه في موقف إيجابي أمام مرمى الخصم. أرقامه دائماً تتحدث عنه (9 أهداف و10 أسيست في أول موسم كامل مع ناديه السابق هيرينفين، 20 هدف و19 أسيست في الدوري مع تفينتي في أقل من موسم ونصف –بنسبة 40% الموسم الماضي و84.8% في الحالي) بفضل تسديداته القوية والدقيقة حتى من خارج منطقة الجزاء، رغم تصريحه "أفضل أن أقوم بتمريرة حاسمة بدل التسجيل".

أفضل مركز له هو صانع اللعب، لكن خلال مسيرته لعب في مراكز عديدة. زياش الذي وصفته المجلة الهولندية "فويتبال إنترناسيونال" بـ "لاعب ‘رقم 10’ كلاسيكي مع قدم يُسرى ذهبية" لعب أيضاً في مركز المهاجم الوهمي بغياب المهاجم الصريح وأيضاً على الجناح الأيمن، أين يمكنه الانطلاق بشكل قُطري ثم التسديد. مباشرة على المرمى.

زياش أظهر منذ لعبه مع هيرينفين انضباطاً تكتيكياً، قدرة على اتخاذ القرار والمهارة التي ساعدته حتى في ظل عدم قدرته على تجنيب فريقه الكارثة، أن يستمر في تطوير مستواه الهجومي رغم المستوى الدفاعي السيء. وضعية النادي جعلته يلعب بحارس بسن الـ19 سنة و4 لاعبين في الوسط مع حفاظه على نظافة شباكه في مناسبتين فقط، ثالث أكثر فريق تعرضاً للهزيمة في الإيريديفيزي و ثالث أسوأ فارق أهداف (-13) بحكم استقباله لمعدل أكثر من هدفين في كل مباراة. هنا لا يستطيع زياش المساعدة.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: الأرجنتين 1-1 البرازيل


انتهى كلاسيكو أمريكا الجنوبية بين الأرجنتين والبرازيل بنتيجة التعادل 1-1 في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب مونيمونتال دي نونييس. المباراة التي تأجلت 24 ساعة بعد الأمطار التي شهدتها بوينيس آيريس ليلة الخميس، أضاع فيها الأرجنتينيون فوزهم الأول في التصفيات أمام سيليساو لم يكن في أفضل حالاته مع دونغا.
Argentina vs Brazil - Football tactics and formations
- تشكيلة الأرجنتين: بدأ خيراردو "تاتا" مارتينو بطريقة 4-3-3: دفاع مكون من نيكولاس أوتامندي وفونيس موري في قلب الدفاع، رونكاليا وروخو كظهيرين. ماتشيرانو، بيليا وإيفر بانيغا في الوسط. ديماريا، لافيدزي وهيغوايين في الخط الأمامي.

- تشكيلة البرازيل: اختار كارلوس دونغا طريقة 4-2-3-1 للسيليساو البرازيلي: دافيد لويز وجواو ميراندا في قلب الدفاع، داني ألفيش وفيليبي لويس ظهيران أيمن وأيسر. إلياس ولويز غوستافو في الارتكاز. ويليان، لوكاس ليما ونيمار خلف المهاجم ريكاردو أوليفيرا.

*قرأ تاتا مارتينو جيداً منتخب البرازيل مع دونغا الذي "يفتقد للأفكار". صحيح أنه استطاع العودة في النتيجة لكن يفتقد اللعب الجماعي الذي كان واضحاً مرة أخرى. رغم غياب ليو ميسي إلا أن فريق خيراردو مارتينو يتوفر على مواهب عديدة وجعلنا نشاهد فريقاً خطيراً عبر المرتدات الهجومية التي كان يجب أن تجعله يتقدم بأكثر من 1-0، قبل أن يشرك دونغا دوغلاس كوستا في الشوط الثاني، ويتعادل البرازيل، وكان يمكن أن يحقق الثلاث نقاط من بوينوس آيريس قبل البطاقة الحمراء لدافيد لويز.

كل الأنظار كانت على من سيحمل الرقم 10 لوقت محدود، بعد ابتعاد ليونيل ميسي مرة أخرى بسبب الإصابة التي كان تعرض لها واستمراره في رحلة تعافيه منها للحاق بمباراة كلاسيكو إسبانيا. هذه المرة كان الرقم من نصيب آنخيل دي ماريا –بعد سيرخيو أغويرو. بينما اعتمد دونغا على لاعبين من الدوري البرازيلي وبالضبط من سانتوس: ريكاردو أوليفيرا ولوكاس ليما، بدل كوستا نفسه وأوسكار، هذا يعني أن نيمار يتواجد في نفس الجهة التي يشغلها آنخيل ي ماريا. هنا شاهدنا نجمي المنتخبين في نفس الجهة مع تواجد لاعبين مثل ويليان، داني ألفيش، إيفر بانيغا في الجهة الأخرى.

مباراة بطريقتين متماثلتين يعني أن الواجبات والحريات ستكون متماثلة أيضاً. الأظهرة (ألفيش، فيليبي لويس، رونكاليا وروخو) ينبغي أن يراقبوا الأجنحة (ويليان، نيمار، دي ماريا ولافيدزي) وينبغي على الأجنحة متابعة الأظهرة. لهذه الحالة، اللاعبون الذين لديهم حرية هم لاعبو الارتكاز وفي مركز الرقم 10 خلف المهاجم الوحيد. مبدئياً، اللاعب الحر في كلا الفريقين كانا لوكاس ليما وإيفر بانيغا؛ سيطرة الأرجنتين في الشوط الأول من المباراة يمكن تفسيرها بخبرة بانيغا أمام الشاب وقليل الخبرة ليما. بينما قام الثاني بتمريرات أكثر من الأول، الجزء الأكبر من تمريراته كان للخلف بينما ركز لاعب إشبيلية على التراجع للخلف ثم التمرير للأمام .

في الدقيقة 32، خسر لوكاس ليما كرة في الأمام قبل أن تصل لدي ماريا الذي كان أمامه 3 لاعبين برازيليين. تمريرته وجدت تقدم غير مبرر لدافيد لويز بدل مراقبة غونسالو هيغوايين الذي تلقى الكرة في المساحة من أجل صناعة الهدف الأول في المونومينتال. هدف الأرجنتين أتى بعد قطع بانيغا الكرة وإرسالها لدي ماريا ما جعل لويز غوستافو يبتعد عن الارتكاز ولافيدزي يجد مساحة للانطلاق مع تقدم دافيد لويز بدل مراقبة هيغوايين. فشل دافيد لويز، دانييل ألفيش لم يتابع بشكل صحيح لافيدزي وويليان أتى متأخراً.
*على الجانب الآخر، استمر ليما معزولاً مثل ريكاردو أوليفيرا في الهجوم. دفاعياً، كان السيليساو يشكل خطين من 4 لاعبين ولوكاس ليما مع ريكاردو أوليفيرا في الأمام ومحاولتهما الضغط من أجل اصطياد خطأ من دفاع الخصم لكن ماتشيرانو يظهر حراً من أجل جعل الموقف يتحول لـ 3 ضد 2.

وهذا يبدو أنه كان بتعليمات من دونغا، لأنه بسبب هذا "الجمود" كان مفتاح التعادل للبرازيل عندما تابع ليما ارتداد الكرة من العارضة بعد رأسية كوستا داخل منطقة جزاء الأرجنتين.

لو كان ليما يتراجع مثل بانيغا طيلة المباراة، لما كان قادراً كفاية على أن يكون في المكان والوقت المناسبين. مع خروج ريكاردو أوليفيرا ودخول كوستا -بعدما احتاج كارلوس دونغا 11 دقيقة من الشوط الثاني للقيام بذلك- أصبح نيمار أكثر حرية. تم تغيير ليما بدخول ريناتو أوغوستو وتتحول الطريقة من 4-2-3-1 لـ 4-3-3 من أجل تخفيض نسق المباراة والتحكم في الوسط.
ربما أدرك مارتينو أنه انتظر وقتاً طويلاً من أجل القيام بالتغييرات عندما قام بتغيير مزدوج (باولو ديبالا وإريك لاميلا بدل هيغوايين وبانيغا). مع تبقي وقت قليل لوضع خطة تكتيكية جديد، أمل الأرجنتيني في تحقيق أول فوز في التصفيات كان في الكرات الثابتة وطرد دافيد لويز إثر تدخله المتهور. طُرد لويز بعد تدخله القوي في حق لوكلس بيليا في الدقيقة 88. الآن، دافيد لويز يقوم بمثل هذه الأمور لأنه هو دافيد لويز وهو يقوم بمثل هذه الأمور، لكن تدخلاته القوية خلال المباراة ربما كانت لها علاقة أمام بلد منافس يذكر البرازيل بخسارته 1-7 أمام ألمانيا في نصف نهائي كأس العالم السنة الماضية.
*قدم نيمار مستوى ممتازاً مع برشلونة في الأسابيع الأخير، مؤكداً أنه يستطيع تقديم أفضل مستوى له دون ليونيل ميسي. في أول مباراة له في تصفيات أمريكا الجنوبية للتأهل لكأس العالم، لم يكن قائد البرازيل مستمتعاً بوقته في الملعب. البرازيل أصبحت تعتمد على تألق نيمار من عدمه وتأثيره على أداء السيليساو. في حين أن هناك مواهب عديدة وما ينقص هو اللعب الجماعي، افتقاد مقومات اللاعبين وقدرتهم على اللعب كمجموعة، تشكيل نظام في المباراة وخلق التوازن.
كمثال على ذلك الصورة بالأسفل، التي تظهر واحدة من الهجمات الأولى للبرازيل. الكرة عند لويز غوستافو الذي يبحث عن التمرير لنيمار، المتواجد على الجناح الأيسر. فيليبي لويس ينطلق من أجل مساندة الرقم 10 وباقي الفريق يتحرك.

هل هناك شيء خاطئ؟ إذن فنراجع اللقطة: 9 لاعبين أرجنتينيين خلف الكرة والبرازيليون لا يشغلون المساحة المتواجدة على الطرفين التي يجب أن تضيف عمقاً أكبر من الظهيرين. إن استلم نيمار التمريرة: سيكون دون مساندة، ماتشيرانو سيغطي التحرك ونيمار سيجد أمامه لاعبين لمراوغتهما. النتيجة: الكرة تعود لغوستافو أو تضيع بتدخل دفاع الخصم.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: بروسيا دورتموند 3-2 شالكه



    تمكن بروسيا دورتموند من حسم ديربي الرور رقم 147 أمام شالكه بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعتهما يوم الأحد على ملعب زيغنال إيدونا بارك. فوز مستحق للأصفر والأسود الذي كاد أن يضيعه بسبب أخطائه الدفاعية.
تشكيلة دورتموند: وصل توماس توخيل لتشكيلته المثالية التي أصبحح يعتمدها هذا الموسم. 4-3-3 بتواجد سوكراتيس مع ماتس هوميلز في قلب الدفاع، ماتياس غينتر ومارسيل شميلتسر في مركز الظهير الأيمن والأيسر على الترتيب. في الارتكاز يوليان فايغل مع مساندة إيلكاي غوندوغان وكاغاوا، كاسترو ومخيتاريان مع المهاجم بيير-إمريك أوباميانغ.
تشكيلة شالكه: اختار أندريه برايتنرايتر مدرب شالكه خطة دفاعية بـ 4-4-2. مرة أخرى سيد كولاسيناتش في ثنائية الارتكاز إضافة لليون غوريتسكا. المهاجم فرانكو دي سانتو غالباً على الجناح الأيمن، بينما ليروي ساني كمهاجم لإضافة سرعته في المرتدات الهجومية بجانب هونتيلار. دي سانتو وماكس ماير كانا كمدافعين إضافيين، وبالتالي كان يدافع شالكه غالباً بستة لاعبين في الخط الدفاعي. تقريبا نفس ما فعله دارمشتادت في زيغنال إيدونا بارك واستطاع الخروج بتعادل 2-2 في الجولة السابعة.

*منح شالكه مساحات عديدة، لكن مع ذلك لم يكن هناك سلبية في الدفاع وكانت هناك تحركات للضغط رغم أن اللعب بطريقة أقرب لـ 6-2-2 ليست محببة.
الظهير الأيمن جونيو كايسارا كان يتحرك لنصف المساحة لمتابعة هنريخ مخيتاريان. بشكل عام، المراقبة المباشرة لاعب للاعب كان لها دور كبير في خطة شالكه الدفاعية. على سبيل المثال، غوريتسكا كان يراقب شينجي كاغاوا وحتى عند تراجع الياباني يتقدم غوريتسكا من الارتكاز، وشالكه ركز على المواقف واحد ضد واحد بدل البحث عن التماسك في منطقته. عندما يأخذ لاعبو وسط دورتموند وقتاً كثيراً على الكرة قرب الثلث الأخير، يقوم لاعبو شالكه بزيادة الضغط أكثر.
شالكه بـ6 لاعبين في الخط الخلفي وغوندوغان أمامه ساني وهونتيلار

صناع لعب دورتموند، فايغل، غوندوغان وكاغاوا واجهوا اللاعبين الذين براقبونهم غالباً على نفس الخط.  بدل التقدم ومحاولة الوصول خلف لاعبي شالكه، تراجع هؤلاء مع تقدم مدافعي دورتموند. شينجي كاغاوا كان يتراجع في بناء اللعب ليتمركز في نصف المساحة اليسرى محاولاً لعب كرات طويلة خلف دفاع شالكه.
كاغاوا يتراجع ويتمركز على اليسار من أجل لعب تمريرة طويلة خلف دفاع شالكه

*الأزرق الملكي كان قويا في الوسط، لكن لم يكن كذلك على الأطراف. مركز الظهير الأيسر كان الأضعف بحكم عدم قيام المدافعين بالتغطية هناك. وكنتيجة لذلك، ركز عليه دورتموند وكان قادرا على إرسال كرات عديدة منه.  

التمريرات الرأسية من دورتموند كانت متوقعة لذلك كان يجب أن تكون هناك سرعة أكبر في بناء اللعب. في الدقيقة الـ27، كان للأصفر والأسود أول فرصة بترابط سريع خلف دفاع شالكه. دقائق قليلة بعد ذلك تقدم أصحاب الأرض 1-0، بعد ترابط على الجهة اليمنى بين مخيتاريان، غونزالو كاسترو وماتياس غينتر الذي استطاع إرسال عرضية متقنة لكاغاوا الذي قابلها برأسية.
تمركز وتمرير لاعبي دورتموند أمام شالكه

* دفاعياً، لم يكن دوتموند مثالياً. قدم القائد ماتس هوميلس أدءاً للنسيان، وكان سبباً في تلقي فريقه هدفين. بدأ الأول بتمريرة خاطئة بعد 3 دقائق من وصول دورتموند لشباك الأزرق الملكي. قوة هوميلس في بناء اللعب، لذلك كان من المؤثر رؤيته يقوم بذلك الخطأ مع تقدمه من مركزه.
 كان أيضاً مشتركاً في الهدف الأول للضيوف، الذي أتى قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة. ترك مركزه في الدفاع لمحاولة إبعاد كرة قرب منتصف الملعب لكنه خسر مواجهة ثنائية مع ليون غوريتسكا لاعب شالكه، مما ترك دورتموند في وضع صعب أمام المرتدة. طبعاً، خطأ هوميلس كلن ليتم نسيانه لو قام سوكراتيس بابستاثوبولوس بعمل أفضل في محاولته إبعاد الكرة. أنقذ الدولي اليوناني فريقه وشريكه في قلب الدفاع مرات عديدة هذا الموسم، بفوزه بثنائيات مهمة مع ابتعاد هوميلس عن مركزه، لكن هذه المرة أخطأ سوكراتيس. توماس توخيل وصف الهدف الثاني في مؤتمره الصحفي بعد المباراة، بأنه أمر يحدث كل ستة أشهر.
 هوميلس يعاني هذا الموسم، وأصبح خطراً على دفاع دورتموند. يحاول الدفاع غالباً بشكل متقدم بدل التراجع للخلف وجعل الخط الدفاعي متماسكاً بدل ترك مساحات كبيرة أمام من يتفوق عليه. كان يمكن للحالة الدفاعية التي كان عليها دورتموند أن تجعله يخسر فوزاً مستحقاً أمام شالكه.  هجوم الأصفر والأسود جيد جداً لكنه يقبل أهداف أكثر من المتوقع.
 في سلسلة انتصاراتهم التي بلغت 7 انتصاراتبين فترتي التوقف الدولي في أكتوبر ونوفمبر، استطاعوا المحافظة على نظافة شباكهم مرتين فقط: أمام ماينتس في البوندسليغا، وكابالا في الدوري الأوروبي. مع تسجيلهم 27 هدفاً في هذه المباريات، و 45 هدف على ملعبهم هذا الموسم  أي أكثر من 4 أهداف في المباراة الواحدة. 
*ليروي ساني أصبح واحداً من أبرز المواهب الشابة في البوندسليغا. تألقه بدأ أمام ريال مدريد الموسم الماضي في دوري الأبطال، وهذا الموسم هو نجم شالكه الأول. سريع وذكي وإن أخطأ الخصم في تركه ينطلق خلف الدفاع مثلما حدث مع هوميلس فستكون على موعد مع استقبال الأهداف.
للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: بايرن ميونيخ 4-0 شتوتغارت


تمكن بايرن من تحقيق فوزه رقم 1001 في تاريخ مشاركاته بالبوندسليغا. شوط أول كبير من بايرن استطاع فيه تسجيل 4 أهداف  من 4 لاعبين مختلفين ليحسم مباراته أمام شتوتغارت.
Bayern vs Stuttgart - Bundesliga - 7th November 2015 - Football tactics and formations
*مثل كل مباراة، لا يمكن توقع تشكيلة وخطة لعب بايرن مع غوارديولا. هذه المرة، بدأ بيب بالظهيرين رافينيا وألابا مع قلب الدفاع جيروم بواتينغ في الخط الخلفي. الإثنان يُضيفان عمقاً أكبر في بناء اللعب ويمكنهما التقدم والدفاع أمام الكرة في الأمام.
في الارتكاز، يوشوا كيميش الذي غالباً ما كان يستمر في الخلف لمساعدة جيروم بواتينغ. أرتورو فيدال في الجانب المقابل كان يتقدم منطقة جزاء فريقه لمنطقة جزاء الخصم لمساعدة الهجوم والدفاع معاً.

في الأمام كان هناك 5 لاعبين هجوميين مثل مباراة كولن. لعب بايرن بـ3 أجنحة بـ دوغلاس كوستا، كينغسلي كومان وأريين روبين. كوستا بدور حر يساند كومان على اليسار أو يشغل نصف المساحة مع فيدال بينما كيميش في المركز رقم 6 خلال بناء اللعب. ليفاندوفسكي ومولر في الهجوم، كومان وروبين على الطرفين.

*في بعض المواقف خلال بناء اللعب من الخلف. عندما يكون رافينيا متقدماً فإن ألابا يكون ألابا متراجعاً أكثر كقلب دفاع مع بواتينغ كأنه خط دفاع دون تواجد ظهير أيسر. غالباً ما لعب الثلاثة على نفس الخط مع تغطيتهم أنصاف المساحات  والاستمرار في تدوير الكرة مع بواتينغ.، نجح هذا بامتياز مثل ما نجح الضغط.

ركز بايرن على الأطراف. كوستا وليفاندوفسكي تواجدا أكثر على الجناح الأيسر بجانب كومان لخلق مساحات في الوسط وأيضاً تحرير روبين على اليمين. قام مولر بالأمر نفسه مع روبين على اليمين، متيحاً لكومان مساحات كبيرة، خلق الدور الحر لكوستا ومولر مشاكل عديدة لشتوتغارت.
هدف بايرن الأول كان من مرتدة هجومية سريعة بدأها رافينيا واستطاع كوستا أن يتفوق على مدافعي شتوتغارت بفضل سرعته، أوجد مساحة لروبين وليفاندوفسكي في الوسط. بايرن نجح في جعل ركنية شتوتغارت تتحول لمرتدة هجومية سريعة.

*ما حدث لشتوتغارت يختلف عن آرسنال وكولن. المدرب ألكسندر تسورنينغر صرَّح قبل المباراة بأن فريقه لا يعرف الدفاع، ولهذا السبب سيقوم باللعب حسب نقاط قوته وتحدي بايرن. لم يلعب شتوتغارت بقلب دفاع ثالث أو خطين دفاعيين أمام المرمى، بل لعب بـ 4-3-2-1 وضغط حتى منطقى جزاء الخصم ولعب بشكل هجومي.
كوستيش، ديدافي وفيرنر كانوا متقدمين جداً مع دفاع البافاريين بشكل جيد أمام المرتدات الهجومية. وبايرن أخذ الأفضلية من المساحات خلف وسط شتوتغارت بلعب كرات طويلة مباشرة والهجوم المباشر.
المهاجمان لم يتحركا بشكل جيد وفتحا مساحات بينهما، مما سمح لثلاثي دفاع بايرن باللعب عليها. لم يكن هناك تماسك والمساحات بين الدفاع والوسط كانت في بعض الأحيان كبيرة جداً ومستمرة في ذلك مما منح لاعبي بايرن فرصة الاستفادة من اللعب بين الخطوط.
أراد الضيوف الضغط بـ 4-4-2. لكن كانت هناك تحركات متقدمة وتنظيم بايرن مع استمراره في التحكم في المباراة عبر التمرير وتحركات، لم تتح لهم أي فرصة.
*وثق بيب في كيميش الذي بدأ مسيرته مع شتوتغارت ووجد فرصته ليلعب مكان ألونسو أمام ناديه السابق ومدربه السابق (في ريد بول لايبتسيغ) وقدم أدءاً جيداً في غياب قوة هجومية للخصم. في المرحلة الأولى، قام بتمرير الكرة بشكل سلس كلاعب ارتكاز وحيد أمام ثلاثي في الدفاع وكان أفضل من فيدال في التمرير وأضاف أيضاً مشاندته لجيروم بواتينغ، إن تقدم ألابا للأمام.
في الشوط الثاني كان صاحب الـ20 عاماً قلب دفاع كلاسيكي بجانب المهدي بن عطية بعد خروج بواتينغ بين الشوطين بسبب الإصابة، قبل مشاركة العائد هولغر بادشتوبر في آخر نصف ساعة. قام كيميش بأكثر تمريرات (104) بنسبة نجاح بلغت (92%)، قطع أكبر مسافة (11.9 كم) وكانت لديه أكثر لمسات للكرة (127). عندما أتى بيب لبايرن في 2013، كان قد أعجب ببيير-إميل هويبيرغ لكن يبدو أن كيميش سيجد فرص أكثر للعب مع بايرن.
لدى غوارديولا العديد من الخيارات في الوسط ويمكنه خصوصاً إراحة تشابي ألونسو، مع تقديم كيميش أدءاً مميزاً يتلاءم مع حاجة الفريق. حول سؤاله عن إمكانية رحيل كيميش أجاب بيب:"لا، سيبقى هنا. يوشوا كيميش تقريباً ولدي".

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: بايرن ميونيخ 5-1 ارسنال




  تمكن بايرن ميونيخ من الثأر لنفسه بعد هزيمته في الجولة الماضية أمام آرسنال في ملعب الإمارات، محققاً فوز كبيراً على النادي الإنجليزي بأداء رائع ونتيجة ساحقة 5-1 في اليانتس آرينا. ضمن الفوز لبايرن الاستمرار في صدارة المجموعة متفوقاً على أوليمبياكوس، بينما يحتاج الغنرز الفوز في مباراتيهم المقبلتين ومباراتهم في اليونان بفارق أكثر من هدفين.

Bayern vs Arsenal - Football tactics and formations


*خطة غوارديولا هي نفس الخطة للمرة الثانية. هذه المرة بدأ بايرن بنفس التشكيلة التي لعب بها أمام فولفسبورغ، دوغلاس كوستا في مركز أكثر في قلب الملعب وكان مع تياغو في الاستحواذ على الكرة كلاعبين في المركز رقم 8. كان يبحث الدولي الإسباني عن تمريرات قطرية كثيرة خلف الدفاع مما نتج عنه التقدم 1-0. تياغو كان يتمركز غالباً في الارتكاز أو في نصف المساحة الهجومية اليمنى، وأيضاً غالباً على اليسار في بناء اللعب. كان بإمكان كومان نقل مراوغاته في مناطق متقدمة في الملعب تاركاً الحرية لتياغو مرة أخرى في الوسط لتوزيع الكرات، وهو ما استفاد منه الأخير في الهدف الأول بكرته لليفاندوفسكي.

أظهرالإسباني لماذا كان يحتاجه بايرن خلال فترة إصابته الطويلة. أداء تياغو في الشوط الأول يذكرنا بقوة صاحب الـ24 عاماً وقدرته على السيطرة على المباراة إن كان كل شيء جيداً. لا يقدم دائماً نفس المستوى، لكنه في دوري الأبطال يحاول تقديم أفضل ما لديه وحتى في المباراة الأولى أمام بايرن كان قادراً بسهولة على مساعدة فريقه على إخراج الكرة من الخلف وصناعة اللعب.

في هذه المباراة: صنع 4 فرص وأسيست، 3 تسديدات على المرمى، إضافة لـ 145 لمسة. تمريره كان صحيحاً لقيادة اللعب خلال المباراة. قدم أيضاً أداءاً دفاعياً قويا، أنهاه بسبع عرقلات و5 اعتراضات!

كوستا يتحرك على اليمين ويمكنه مشاركة المركز مع الجناح الأيمن توماس مولر أو يمكنه البحث عن مراوغة المدافع ومحاولة الدخول لمنطقة الجزاء. بالمقابل، يتحرك تياغو تقريباً بشكل مختلف حيث يتراجع لشغل المساحات التي يتركها ألونسو أو حتى يكون قريباً من قلب الدفاع. على اليسار مرة أخرى نشاهد الترابطات بين ألابا وكومان. كومان كان أكثر بالقرب من خط التماس في تمركز متقدم، بالمقابل كان يتحرك ألابا خلفه انطلاقا من الارتكاز.
على العموم، التغيير الأكبر مقارنة بمباراة فولفسبورغ كان دور لام، الذي لم يبقى على نفس الخط تقريباً مع قلبي الدفاع في بناء اللعب بل كان أكثر تقدماً. هذه المرة مثل ألابا، كانت لديه انطلاقات أكثر على الجناح الأيمن وتحركات متقدمة في الأمام. ترابطاته مع كوستا كانت أكثر من مثيلتها بين ألابا وكومان. ذلك عائد لأن ألابا  كان مشغولاً أكثر في التواجد في مناطق الارتكاز، لكن فاعلية لام في تقدمه للأمام لا يمكن إغفالها. مباراة أخرى كبيرى لواحد من أكثر لاعبي بايرن استقراراً في المستوى.
أيضاً تغيير آخر حدث بين خافي مارتينيز وجيروم بواتينغ. لم يلعب بواتنيغ كقلب دفاع في الجهة اليسرى بل في الجهة اليمنى. هذا ربما كان تغييراً بحكم تقدم لام وبالتالي من الأفضل تواجده في مواجهة الجهة اليسرى الأفضل في آرسنال ومحاولاتهم من المرتدات. بواتينغ كان يتقدم أيضاً للوسط في بناء اللعب.

*لم يجد بايرن مشاكل دفاعياً رغم التمريرات الخاطئة العديدة مبكراً في الشوط الأول، خصوصاً عند استهدافهم الثلث الأخير. آرسنال وجد مشاكل في الضغط مع استحواذ قليلة وهجمات حقيقية قليلة أيضاً.

أظهر البافاري تحركات ذكية أمام الكرة بمرونة دفاعية انطلاقاً من 4-1-4-1. ومع مولر في الوسط كانت 4-2-3-1 بتواجد تياغو بجانب ألونسو وضغط ليفاندوفسكي في الأمام.
*خسر من أوليمبياكوس ودينامو زغرب، صحيح أنه فاز على بايرن لكن الأخير استطاع الانتقام على طريقته. آرسنال لم يخرج بعد من دوري الأبطال حسابياً، لكن آمالهم تتمسك بخيط رفيع. يجب عليهم الفوز في المباراتين المتبقيتين، وبفارق هدفين على الأقل في اليونان، مع استمرار أملهم في سير النتائج الأخرى في صالحهم. واحد من الأرقام التي يفتخر بها آرسين فينغر، تأهل آرسنال في 15 موسماً على التوالي لدوري خروج المغلوب، أمام خطر كبير.
فقط فينغر ومشجعو آرسنال لا يمكنهم الجلوس والاستمتاع ببايرن في أفضل حالاته. قبل الأربعاء، سجل فريق بيب غوارديولا 29 هدفاً في آخر 7 مباريات على ملعبهم هذا الموسم، ثاني وثالث أفضل فريقين في البوندسليغا تلقت شباكهما 5 أهداف في اليانتس آرينا. أفضل دفاع في البرميرليغ لم يكن أفضل حالاً. 5-1 أمام دورتموند. 5-1 أمام فولفسبورغ. 5-1 أمام آرسنال.
الخسارة ستجعل الأسئلة تستمر حول عمق تشكيلة آرسنال –سؤال يتكرر في كل موسم. دون تيو والكوت، كوسينلي وبيليرين الخيارات الأخرى لم تكن في مستوى مواجهة خصم مثل بايرن. جويل كامبل لم يثبت جدارته في هذه المرحلة، في حين يبدو ديبوشي عاجزاً. دكة بدلاء آرسنال تضم أربعة مدافعين وحارس مرمى صاعد ومهاجم في سن 19 عاماً دون خبرة ومساحة حيث يجب أن يكونهناك  خيار هجومي آخر.
توقع العديد لعب الغنرز بشكل دفاعي وسلبي. في مناسبات، حاولوا الضغط عالياً، لكن في غالب الوقت يكون الضغط مع بقاء خط الدفاع بالقرب من منطقة الجزاء. المشكل في الضغط العالي من آرسنال كان في ضعف التماسك الذي ظهر في الفراغات التي تواجدت في الخلف. لذلك كان من الأفضل لهم التراجع والضغط من العمق لإيجاد التماسك أمام سرعة بايرن.

ظهر آرسنال في أكثر من طريقة من 4-4-2 باقتراب لاعبي الوسط من بعضهم البعض وتواجد أوزيل على الجناح الأيسر. أليكسيس كان يتحول مكان أوزيل عندما يكون الأخير متقدماً. 4-5-1 كانت بتواجد أوزيل بجانب أليكسيس سانشيز. لكن على العموم حتى بتراجع الغنرز للخلف افتقدوا الكثافة والتحركات الصحيحة.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: ريال مدريد 1-0 باريس سان جيرمان

   تم إعداد مشروع باريس سان جيرمان للمنافسة في أوروبا منذ أكثر من سنة على الأقل. لكن لأسباب عديدة لم يحدث ذلك، ولم يكن قادراً على فعل ذلك عند الوصول للمباريات الكبيرة. لم يكن لدى باريس أحد يقود الفريق لتحدي خصوم أقوى، ربما وجدوا ذلك أمس، وللأبد، في دي ماريا.


لم تكن هناك تغييرات في النادي الباريسي عن مباراة الجولة الثالثة على ملعب حديقة الأمراء. دافيد لويز كان التغيير الوحيد في التشكيلة الأساسية التي اختارها لوران بلان لمباراة البرنابيو، مع استمراره بنفس الطريقة 4-3-3 وتواجد الثلاثي آنخيل دي ماريا، إدينسون كافاني وزلاتان إبراهيموفيتش في الخط الأمامي. 15 دقيقة فقط على بداية المباراة، أجبرت المدرب الفرنسي على إجراء تغيير مبكر بعد إصابة ماركو فيراتي (بديله رابيو كان مهماً في تحسن مستوى باريس خلال الشوط الأول والمباراة بشكل عام وليس فقط تغيير مركز بمركز).
تغيير رافاييل بينيتيز كان إشراك لوكا مودريتش من البداية ليكون بجانب كاسيميرو، بينما كان كروس أمامهما وإيسكو على الطرف الأيمن ليتحول من 4-4-2 التماسكة لـ 4-3-3 أقل توازناً. إصابة عضلية أخرى في ريال مدريد، هذه المرة مارسيلو، لاعب من الصعب تعويضه، لكن لم يبدو الأمر كذلك مع بديله ناتشو الذي سجل الهدف الوحيد.

*أبدى لوران بلان سابقاً تفاجؤه من طريقة لعب ريال مدريد في المباراة السابقة التي انتهت 0-0، مؤكداً أن توقعه قبل المباراة أن فريق رافا بينيتيز سيكون دفاعياً لم يكن وارداً. هذه المرة، كان الفرنسي متفوقاً في المعركة التكيكية، بوصول لاعبيه بسهولة لمنطقة دفاع ريال مدريد وصناعته الفرصة بعد الأخرى  خلال الشوط الأول.

كروس دافع أمام مودريتش وكاسيميرو، لكن في الهجوم كان على اليسار. ومع تواجد إيسكو على اليمين لم يكن ممكناً الضغط مثل المباراة السابقة، وباريس سيطر على الكرة بشكل أفضل.
في ظل الضعف التكتيكي للريال، لم يعد كاسيميرو إضافة. الاختلاف الثاني الأكبر كان في لاعب الارتكاز في الجهة اليسرى، في مباراة الذهاب، كان كروس كان يغلق المساحة، حتى وإن لم يكن الألماني لاعب وسط يتمتع بإمكانيات دفاعية لكن تكتيكياً كان جيداً في تلك المباراة - لعب أمس في المركز رقم 10 وكان ضائعاً وكان بعيداً عن التمركز السليم مع أو دون الكرة.

في مباراة البرنابيو، تواجد كاسيميرو في هذا المكان لكن الوضع كان مختلفاً أمام أداء مختلف من دي ماريا. الشاب البرازيلي تلقى إشادة كبيرة على أداءه في الارتكاز هذا الموسم. كاسيميرو كان بعيداً عن التمركز المناسب أمام انطلاقات الأرجنتيني في انطلاقاته باتجاه الكرة، ربما ذلك لغياب أي نوع من التنظيم للمرة الأولى من رافا بينيتيز (يمكن إضافة مباراة سيلتا فيغو)، أو بكل بساطة تم التفوق على كاسيميرو في المواجهات الفردية أمام من كان هناك.

صحيح أن ريال مدريد النادي الوحيد الذي لم ينهزم في كل البطولات هذا الموسم لكن كان سهلاً أن يتأخر بثلاثة أو أربعة أهداف مع نهاية الشوط الأول. مع استحواذ البي إس جي أكثر على الكرة، حارس المرمى نافاس كان لديه لمسات أكثر للكرة (24) من خيسي، إيسكو (22) ورونالدو (23) في أول 45 دقيقة.

حتى عندما تحسن اللوس بلانكوس وكان لديهم استحواذ أكثر في الشوط الثاني، استمر رونالدو في أدائه الضعيف، ولم يكن يجده زملاؤه في أكثر من مرة من أجل التمريرة لصحيحة. 46 لمسة لرونالدو في المباراة، ولا واحدة كانت داخل منطقة الجزاء. دليل آخر على أن المركز رقم 9 لا يناسب البرتغالي حالياً، الذي لم يجعل نفسه مفيداً وظهره للمرمى لمساعدة فريقه في الاستحواذ. باريس سان جيرمان الذي يريد التعاقد مع رونالدو الصيف المقبل، الفريق الوحيد الذي واجهه على الأقل مرتين بقميص ريال مدريد ولم يسجل أمامه.

* تغيير ماركو فيراتي المصاب بآدريان رابيو لم يكن تغيير مركز بمركز. لو لعب الفرنسي مثل الإيطالي على يمين تياغو موتا، وكان لاعب ارتكاز ثانٍ يقوم بنفس أدوار فيراتي الذي لمس الكرة 22 مرة في 15 دقيقة التي لعبها. رابيو كان أكثر مساندة للهجوم الباريسي والفريق استمر بلاعب وسط دفاعي وجيد هو موتا, النتيجة كانت سلسلة من الفرص للضيوف، بداية من تسديدة ماتويدي، والضربة الحرة المباشرة من إبراهيموفيتش، وتسديدة رابيو على القائم وعرضية ماكسويل لمنطقة الجزاء وصولاً لمواجهة 1 ضد واحد لكافاني.
تياغو سيلفا ودافيد لويز قدما مباراة كبيرة في مواجهة هجمات مرتدة محتملة من ريال مدريد، وقاما بإخفاء خطورة رونالدو الذي يلمس الكرة في منطقة الجزاء. في المقابل، كان باريس حاضراً في منطقة الريال بالضغط من إبرا، كافاني، دي ماريا وماتويدي وهو ما لم يحصل في المباراة الماضية. حتى إن لم يكن التحول الهجومي بنفس الروعة والمرونة التي يكون عليها بتواجد فيراتي، إلا أنه بوجود موتا، أوريي، تياغو سيلفا، دافيد لويس، ماكسويل وتراب جعل باريس لا يتراجع. صحيح أن الحارس كيفن تراب قام بخطأ قال بالخروج من مرماه في هدف المباراة الوحيد، إلا أن تمريراته لزملائه كانت مهمة وكرات دافيد لويز الطويلة كانت دقيقة ( 6 كرات طويلة كانت كلها صحيحة).

* في مباراة حديقة الأمراء، لم نشاهد هجوم باريس إطلاقاً. لم يكن إبراهيموفيتش قادراً على استلام كرات تجعله في وضع أفضل أمام دفاع الخصم، ودي ماريا كان بعيداً عن تشكيل  خطورة وكافاني كان بعيداً عن الإثنين والكرة أيضاً –بسبب الاستعمال السيء للاعبين. يوم الثلاثاء، وجد بلان حلاً بتعديل مركز دي ماريا ليتمركز بين الخطوط وسط اللعب في دور لاعب وسط هجومي أيمن، والأرجنتيني كان متألقاً في هذا الدور. لمس دي ماريا كرات أكثر في منطقة لم يعد يهتم بها بطل فرنسا في غياب خافيير باستوري.

لمس دي ماريا الكرة 108 مرة مثل موتا، وجعل الظهير الأيمن أوريي يتقدم أكثر على الطرف، إبراهيموفيتش وجد مساندة أكبر بدل البقاء معزولاً والابتعاد عن دفاع الريال ليركز على تشكيل الخطورة في منطقة الخصم. تواجد الأرجنتيني في قلب الملعب جعله يساهم في تقدم أوريي، والتواجد في وضع أفضل للارتكاز على قدمه اليسرى أو تغيير جهة اللعب نحو كافاني وماكسويل.

* اختلاف كبير بين المباراة في باريس وهذه. في باريس، تلقى بينيتيز الإشادة التي احتاجها بأداء كبير من ريال مدريد يلعب  بتشكيلة أغلبها من البدلاء. لكن في مباراة أمس خسر ذلك، ومع لمسة نهائية أفضل وبعض الحظ لباريس كان يمكن أن يخسر المباراة والثلاث نقاط أيضاً. 

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t