تحليل تكتيكي: ريال مدريد 0-4 برشلونة


   في الكلاسيكو كل شيء ممكن، وكما شاهدنا هذا السبت فكل شيء كان ممكنا ... بما في ذلك سحق ريال مدريد من طرف برشلونة برباعية نظيفة في سانتياغو برنابيو بمدريد. كان من المتوقع أن تكون مباراة متكافئة شيئاً ما، لكن فريق واحد ظهر في المباراة، كان برشلونة بكل تأكيد من ظهر.
Real Madrid vs FC Barcelona - Football tactics and formations

*يعتمد بينيتيز 4-2-3-1 في ظل تواجد تشكيلته المثالية بلعب خاميس على اليمين وبيل خلف المهاجم في الخط المكون من 3 لاعبين. كريستيانو رونالدو على اليسار، لكنه يخلق مشكلاً دفاعياً: البرتغالي لا يساعد مارسيلو مما يُحدث ما يمكن أن نصفه بـ "تأثر الدومينو" حيث يضطر كروس أو مودريتش وسيرخيو راموس على التحرك والمساندة في التغطية وترك مساحات بينهم.
الإصابات أجبرت بينيتيز على التغيير. مع إتاحة الجميع، خاطر المدرب برباعي في الأمام في مواجهة برشلونة على السانتياغو برنابيو، مع ثلاثة عادوا من الإصابة مؤخراً: بيل، بنزيما وخاميس. مُخاطرة في إمكانية جاهزية اللاعبين –خصوصاً بنزيما- ولكن التشكيلة كانت مميزة لفلورينتينو بيريز الأكثر سعادة بمشاهدة تشكيلة أساسية كلها غلاكتيكوس مع الحاجة لمشاهدة ريال مدريد يهاجم بعد الانتقادات التي وُجهت لبينيتيز بأنه يلعب بشكل دفاعي.
مبدئياً، لم يلعب بينيتيز بشكل دفاعي. كاسيميرو كان دائماً اللاعب المهم في الوسط الدفاعي وفي الأشهر الأخيرة اعتبر بأنه لاعب مهم في خطة بينيتيز وفي كل فريق دربه كان يعتمد على لاعب مشابه: قوي، لكنه يلعب ببساطة دون مساندة هجومية. في غياب كاسيميرو، هناك من اعتقد أن كروس سيأخذ مكانه لكن بدلاً من ذلك بدأ كروس ومودريتش معاً كثنائي ارتكاز.
في الأمام، كان هناك خاميس، بيل، رونالدو وبنزيما مع تبادلهم المراكز فيما بينهم.  لعب خاميس على الجناح الأيمن مع تقمه للأمام بينما شكَّل بيل ورونالدو ثنائي يقوم بتبادل الأدوار مع عودة أحدها للخلف أمام الكرة؛ يجب على بنزيما أن شغل المساحات المفتوحة وموازنة هذه التحركات.
ربما أراد بينيتيز أن يتواجد بيل على اليمين مع كريستيانو على اليسار وإيجاد خيارات في الوسط مع خاميس، لكن واجه ريال مدريد مشاكل في تنفيذ ما أراد. التمركز والتحركات لم تكن متناسقة وفي حالات عديدة كان هناك تقارب كبير بين اللاعبين. في بعض المواقف، لم يكن ليستطيع كروس ومودريتش في أنصاف المساحات الدفاعية العثور على باقي اللاعبين المتقدمين في الأمام رغم المساحات المتواجدة في وسط برشلونة.
كان من المفاجئ رؤية رغياب تام لريال مدريد في الوسط
لا بيل ولا رونالدو كانا قادرين على التمركز من أجل استلام الكرة ثم محاولة المراغة، مجموع المساحات التي كانت بين اللاعبين غير مناسبة، مما أدى للعديد من التحولات والضغط المضاد. عموماً، ظهر بناء اللعب بشكل ارتجالي ودون خطة واضحة. وكان برشلونة هنا أكثر على الأقل كمجموعة واحدة في المستوى التكتيكي.
*الخطة كانت بالتقدم في المراقبة، خنق عملية التحول الهجومي للخصم وعزل سواريز ونيمار. مع 5 دقائق كان بيل على اليسار وانضم رونالدو لبنزيما في الأمام. استمر ذلك لعشر دقائق بلعب جيد من رونالدو على اليمين، حتى ظهر سيرجي روبيرتو بديل ميسي في 4-3-3 البرشلونية و استفاد من الفجوة بين مودريتش وسيرخيو راموس وتسلل بشكل قُطري وتحرك لويس سواريز في المساحة التي تركها راموس.
تقدم روبيرتو وتمريرته لسواريز في المساحة خلف راموس
بوجود التحركات أثناء عملية التمرير بشكل مميز من لاعبين أمثال إنييستا وبوسكيتس، مما يُظهر جودة اللاعبين مع تمركزهم واللعب وفق منظور تكتيكي. ثم نيمار وسواريز في الأمام ليس مهارات فردية متميزة فقط، ولكن يكمل بعضهما البعض في تحركاتهما بشكل مثالي.
*أمام الكرة كان يلعب مع الكثير من مواجهات لاعب للاعب والموجهة نحو العمق، والتي دعمت الدفاع، ولكن كان دوره مهماً أيضاً في الهجوم. كان يمكن أن يعطي عمق أكبر بفتح المساحات لألفيس في الدفاع ونصف مساحة أو حتى تبادل المراكز بتقدم الظهير البرازيلي. عند تواجده في الوسط كان التفاعل مع راكيتيتش مهم هنا. يمكن لراكيتيتش أن يتحرك أيضاً إلى الطرف، ويبقى في مساندة بوسكيتس أو فتح مساحات في الوسط بانطلاقاته للأمام.
هذه الأمور البسيطة مكنت برشلونة من تغطية ما يمكن أن يقوم به الريال. واستمرت المشاكل بالنسبة للميرينغي، خاصة بيل ورونالدو والحاجة اللازمة لهما على اليسار في كثير من الأحيان وتغطية هذه المساحة ومساندة الظهير كان يأخذ وقتاً طويلاً، مع ترك خاميس دانيلو وحيداً. مع الترابطات التي كانت على اليمين وتحركات إنييستا المميزة على اليسار، كان برشلونة أمام المساحات المفتوحة للريال فضلاً عن عزل لاعبي الخصم في الوسط.
غالباً ما كان كروس يندفع في الضغط على بوسكيتس، وعندها إنييستا مع رد فعل وتحركات على اليسار. كان هناك إنييستا مع ألبا في كثير من الأحيان حراً، يقومان بترابطات وانطلاقات وبالطبع نيمار، يقوم بخلق المساحة حتى تحت الضغط. التحركات المذكورة مكنت سيرجي روبيرتو من الاستفادة من هذه الفراغات.
*أثبت سيرجي روبيرتو حضوره في الكلاسيكو. سيكون ملعب سانتياغو برنابيو دائماً مكاناً خاصاً له، لعب فيه أول مباراة له في دوري الأبطال في الفوز الشهير لبرشلونة 0-2 في 2011. 4 سنوات لاحقة، كان سيرجي على الموعد مع التألق في مدريد بتمريرة الهدف الأول الذي سجله لويس سواريز.
تألق سيرجي روبيرتو يستمر، من لاعب ظل لسنوات على دكة البدلاء، لم يستسلم أبداً، كان صبوراً، ينتظر فرصته مع استمراره في التعلم من أمثال تشافي وإنييستا.
في هذه المباراة كان من المفاجئ أن سيرجي روبيرتو هو من أخذ دور ميسي. منذ أدائه القوي في مركز الظهير الأيمن، أصبح سيرجي روبيرتو لاعباً مميزاً في الوسط أو حتى خيار للعب على الطرف.

دفاع برشلونة
لم يكن برشلونة دفاعياً ممتازاً بلعبه بـ 4-1-4-1 | 4-5-1. في كثير من الحالات كان نيمار يستمر أعلى قليلاً من أن يكون قادراً على تقديم مساندة ليظهر برشلونة في مواقف بـ 4-3-2-1، لكن ريال مدريد لم يجد كما ذُكر التنظيم اللازم من أجل الاستفادة من المشاكل التي عاني منها برشلونة.

دفاع ريال مدريد
دائماً ما يريد رافا بينتيز أن يدافع ريال مدريد بـ 4-4-2 ويتيح لرونالدو أن يصبح في الأمام مع بنزيما مع عدم مطالبة البرتغالي بالعمل دفاعياً. في بعض الأحيان كانت الطريقة الدفاعية 4-1-4-1 لكنها كانت 4-4-2 حيث نرى كريستيانو على الجناح الأيسر في معظم الحالات.
ريال مدريد بـ 4-1-4-1 دفاعياً 
في الضغط العالي، الذي كان فيه برشلونة يتمركز جيداً في المساحات المفتوحة كان في شكل 4-1-3-2 خلف الخط الهجومي من 3 لاعبين.
الضغط العالي من ريال مدريد
المشكل كان في التحول الدفاعي الذي يستغرق وقتاً طويلاً. كثيراً ما يبقى الطرف الأيسر مفتوحاً وقتاً طويلاً قبل أن يقوم واحد من اللاعبين الأكفاء للعودة للخلف. في بعض الأحيان كان هناك انتشار دفاعي غير متماسك في 4-1-3-2 حيث لم يكن هناك من يتراجع للخلف من أجل المساندة ويستمر قريباً من الهجوم.
أيضاً الضغط المُضاد لم يكن مكثفاً بما فيه الكفاية، وعموماً لم ينجح. كروس حاول في كثير من الأحيان الاندفاع والضغط على بوسكيتس، ولكن هذا أدى إلى فتح المساحات بين خطي الوسط والدفاع. حركات مرنة على اليمين أو إنييستا، نيمار،ألبا تم استغلالها على اليسار.
فابيو كابيلو:"ريال مدريد حاول استعمال نفس خطة العام الماضي أمام البرسا. لم تنجح وكان يمكن أن يكون الأمر أسوأ". لكن مع أنشيلوتي نجحت، لأنه مع الأسباني تختلف لأن 4-2-3-1 | 4-4-2 مختلفة جداً عن تكتيك الإيطالي، ولأنها غير متماسكة دون الكرة.

الشوط الثاني
في الشوط الثاني، بدأ ريال مدريد أكثر نشاطاً وهجومياً، لكن بعد عشر دقائق بلغت النتيجة ثلاثة. إضافة لذلك أشرك بينيتيز إيسكو بدل خاميس بعد خمس وخمسين دقيقة، وبعد ذلك بوقت قصير كارفاخال بدل مارسيلو (أصبح دانيلو الآن على اليسار). لم يتغير الكثير في النظام. كان أساسياً في زيادة تحركات الريال، مع ترابطات أسرع لضمان المزيد من الفرص

انتقل لويس انريكي لمرحلة إجراء التغييرات أيضاً. أشرك ميسي على الجناح الأيمن، تم استبدال راكيتيتش وأخذ دوره سيرجي روبيرتو. في الدفاع كان الآن على نحو أكثر بـ 4-4-2 لأن ميسي يستمر في الأمام ويقوم سيرجي روبرتو بالتغطية على الطرف الأيمن –مثل ما يفعل راكيتيتش. بعد تبديل انيستا – الذي صفق عليه جمهور ريال مدريد - تحول سيرجي روبيرتو للوسط وتولى منير الحدادي المهمة على الجناح، ولعب ميسي الآن أعمق وأكثر أهمية من ذي قبل في الاستحواذ على الكرة. وبرشلونة استطاع تسجيل الهدف الرابع والفوز 4-0.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

ريال مدريد × برشلونة: تقديم الكلاسيكو


  تعود مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة من جديد، هذه المرة ستكون المواجهة الأولى بين رافا بينيتيز ولويس إنريكي.  مباراة السبت ستكون مثالية على ملعب سانتياغو برنابيو، بتواجد الناديين في المركز الأول والثاني مع أملهما في  تواجد وجاهزية كل اللاعبين.

برشلونة
تدرب ميسي مع المجموعة، مما يعني أنه متاح ويجب أن يسافر لمدريد. المشكل هو غيابه لستين يوماً تقريباً وبرشلونة حقق نتائج جيدة في غيابه بـستة انتصارات، تعادل واحد وهزيمة واحدة. منذ إصابة الأرجنتيني أمام لاس بالماس في سبتمبر، احتكر نيمار وسواريز تسجيل الأهداف بـ19 هدف من 22 هدف لبرشلونة. وبالتالي سيكون في الاحتياط، ولماذا المخاطرة به؟
هذه ليست مباراة لحسم اللقب وميسي من تجاربه السابقة يعرف أنه من الأفضل على المدى البعيد العودة بشكل بطيء من الإصابة –آخر شيء تحتاجه في هذه المباراة هو تجدد إصابة نجم. رافينيا غائب معظم الموسم ومشاركة إيفان راكيتيتش مشكوك فيها بعد إصابته في بداية نوفمبر، عاد للتدريبات رغم أن عودته كانت منتظرة حتى الشهر المقبل.
في غياب ميسي، جرب برشلونة طرق مختلفة 4-4-2 و4-2-3-1 وسيستمر ذلك حسب جاهزية راكيتيتش، وما زال لديهم 3 مهاجمين. هذا يعني أن منير الحدادي يمكن أن يلعب في الأمام مع نيمار ولويس سواريز.
عاد ماسكيرانو ليكون في قلب الدفاع مع بيكي –الذي يتوقع أن يواجه صفارات جمهور الريال في الملعب- وبوسكيتس الذي يقدم مستوى مدهشاً بشكل ظاهر، سيكون أمامهما، برافو سيكون في حراسة المرمى.
- خسارة ريال مدريد أمام إشبيلية وفوز برشلونة مع تقدمه بفارق 3 نقاط، يجعلنا نستبعد مشاركة ميسي من البداية. لو كان ريال مدريد وبرشلونة معاً في صدارة الليغا، عندئذٍ يمكن إشراك ميسي أساسياً لأنه يجب أن تعتمد كل أسلحتك المتوفرة. لكن بخسارة الميرينغي 3 نقاط، هناك مساحة لمشاهدة إن كان هذا الفريق من دون ميسي والذي فاز في مباريات مع نيمار وسواريز يمكنه فعل ذلك مجدداً. إن تأخر برشلونة مبكراً، يمكن أن نتوقع دخول ميسي. لكن إن ذهب البرسا للشوط الثاني من المباراة بتعادل أوتقدم، عندئذٍ سنشاهد ميسي في آخر 30 دقيقة.

ريال مدريد
بالنسبة لريال مدريد، رونالدو وبيل لم يشاركا مع منتخبي بلادهما وكذلك لم يفعل سيرخيو راموس، الذي يُعاني من إصابة في الكتف. الأرجح أنه سيستمر في أخذ الحقن التي تحد من الألم مثل ما فعل في المباريات السابقة، حتى يستطيع اللعب.
شارك كريم بنزيما في التدريب بشكل جيد لكنه غاب أكثر من المتوقع منذ آخر مباراة لخ في 8 أكتوبر وسيكون من الخطر البدء به، وبالتالي قد يكون بديلاً، وهو مشكل كبير للريال لأنه لاعب مهم في الهجوم.
بينيتيز يجب أن يقرر إن كان سيشرك إيسكو وأيضاً خاميس، الذي لعب مباراتين كبديل وأساسي مع منتخب بلاده لكنه ربما غير جاهز بنسبة 100 بالمائة. أعتقد أن ريال مدريد سيلعب بـ 4-4-2 بتواجد بيل ورونالدو في الأمام وإيسكو، كروس، مودريتش وكاسيميرو في الوسط.
يحتاج ريال مدريد أن يجد التوازن بين المهاجمين الذين لا يدافعون كثيراً والوسط الذي يعاني إن حدث هذا. بنزيما غير جاهز 100 بالمائة وهو لاعب مؤثر في جعل رونالدو وبيل أفضل وانطلاقاته التي تعطي مساحة. إن لم يلعب أساسياً فهذا يعني إضافة لاعب وسط آخر مما سيصعب الوضع على برشلونة.
الضغط سيكون مفتاح الريال في المباراة. إن شعر بينيتيز بأن لاعبيه ليهم القدرة البدنية والقوة سيضغطون عالياً لبضع ثوانٍ لجعل مهمة برشلونة في بناء اللعب صعبة. ثم يجب عليهم أن يكونوا منضبطين إن تفوق البرسا على خط الضغط هذا، للعودة للخلف وتنظيم الخطوط في الثلث الأخير.
لن تكون الكرة بحوزتهم لوقت طويل وسيكون عليهم الانضباط والعمل بجهد كبير وهذا يضم بيل ورونالدو أيضاً. الميرينغي سيحاول أن يأخذ الأفضلية في ضعف برشلونة في الكرات الثابتة، خصوصاً من الأطراف.

- لو خسر ريال مدريد المباراة فسيبتعد بفارق 6 نقاط عن برشلونة، لكن مع ذلك يمكن لبرشلونة أن يخسر من أندية أخرى. شاهدنا ريال مدريد يخسر أمام إشبيلية أو برشلونة أمام سيلتا فيغو أي أن هناك فرق يمكن أن تأخذ نقاط من البرسا والريال، لذلك نتيجة الكلاسيكو لا تحسم اللقب مثل السنوات الماضية.
الأندية أصبحت أقوى وتعرف كيف تهزم "العملاقين". الخاسر سيتأثر بما تقوم به وسائل الإعلام بعد كل هزيمة من تساؤلات حول أداء النادي وحتى مسيرته في باقي الموسم. التأثير ليس بشكل كبير على صراع اللقب بل ردة الفعل الفورية بعد هزيمة.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: الأرجنتين 1-1 البرازيل


انتهى كلاسيكو أمريكا الجنوبية بين الأرجنتين والبرازيل بنتيجة التعادل 1-1 في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب مونيمونتال دي نونييس. المباراة التي تأجلت 24 ساعة بعد الأمطار التي شهدتها بوينيس آيريس ليلة الخميس، أضاع فيها الأرجنتينيون فوزهم الأول في التصفيات أمام سيليساو لم يكن في أفضل حالاته مع دونغا.
Argentina vs Brazil - Football tactics and formations
- تشكيلة الأرجنتين: بدأ خيراردو "تاتا" مارتينو بطريقة 4-3-3: دفاع مكون من نيكولاس أوتامندي وفونيس موري في قلب الدفاع، رونكاليا وروخو كظهيرين. ماتشيرانو، بيليا وإيفر بانيغا في الوسط. ديماريا، لافيدزي وهيغوايين في الخط الأمامي.

- تشكيلة البرازيل: اختار كارلوس دونغا طريقة 4-2-3-1 للسيليساو البرازيلي: دافيد لويز وجواو ميراندا في قلب الدفاع، داني ألفيش وفيليبي لويس ظهيران أيمن وأيسر. إلياس ولويز غوستافو في الارتكاز. ويليان، لوكاس ليما ونيمار خلف المهاجم ريكاردو أوليفيرا.

*قرأ تاتا مارتينو جيداً منتخب البرازيل مع دونغا الذي "يفتقد للأفكار". صحيح أنه استطاع العودة في النتيجة لكن يفتقد اللعب الجماعي الذي كان واضحاً مرة أخرى. رغم غياب ليو ميسي إلا أن فريق خيراردو مارتينو يتوفر على مواهب عديدة وجعلنا نشاهد فريقاً خطيراً عبر المرتدات الهجومية التي كان يجب أن تجعله يتقدم بأكثر من 1-0، قبل أن يشرك دونغا دوغلاس كوستا في الشوط الثاني، ويتعادل البرازيل، وكان يمكن أن يحقق الثلاث نقاط من بوينوس آيريس قبل البطاقة الحمراء لدافيد لويز.

كل الأنظار كانت على من سيحمل الرقم 10 لوقت محدود، بعد ابتعاد ليونيل ميسي مرة أخرى بسبب الإصابة التي كان تعرض لها واستمراره في رحلة تعافيه منها للحاق بمباراة كلاسيكو إسبانيا. هذه المرة كان الرقم من نصيب آنخيل دي ماريا –بعد سيرخيو أغويرو. بينما اعتمد دونغا على لاعبين من الدوري البرازيلي وبالضبط من سانتوس: ريكاردو أوليفيرا ولوكاس ليما، بدل كوستا نفسه وأوسكار، هذا يعني أن نيمار يتواجد في نفس الجهة التي يشغلها آنخيل ي ماريا. هنا شاهدنا نجمي المنتخبين في نفس الجهة مع تواجد لاعبين مثل ويليان، داني ألفيش، إيفر بانيغا في الجهة الأخرى.

مباراة بطريقتين متماثلتين يعني أن الواجبات والحريات ستكون متماثلة أيضاً. الأظهرة (ألفيش، فيليبي لويس، رونكاليا وروخو) ينبغي أن يراقبوا الأجنحة (ويليان، نيمار، دي ماريا ولافيدزي) وينبغي على الأجنحة متابعة الأظهرة. لهذه الحالة، اللاعبون الذين لديهم حرية هم لاعبو الارتكاز وفي مركز الرقم 10 خلف المهاجم الوحيد. مبدئياً، اللاعب الحر في كلا الفريقين كانا لوكاس ليما وإيفر بانيغا؛ سيطرة الأرجنتين في الشوط الأول من المباراة يمكن تفسيرها بخبرة بانيغا أمام الشاب وقليل الخبرة ليما. بينما قام الثاني بتمريرات أكثر من الأول، الجزء الأكبر من تمريراته كان للخلف بينما ركز لاعب إشبيلية على التراجع للخلف ثم التمرير للأمام .

في الدقيقة 32، خسر لوكاس ليما كرة في الأمام قبل أن تصل لدي ماريا الذي كان أمامه 3 لاعبين برازيليين. تمريرته وجدت تقدم غير مبرر لدافيد لويز بدل مراقبة غونسالو هيغوايين الذي تلقى الكرة في المساحة من أجل صناعة الهدف الأول في المونومينتال. هدف الأرجنتين أتى بعد قطع بانيغا الكرة وإرسالها لدي ماريا ما جعل لويز غوستافو يبتعد عن الارتكاز ولافيدزي يجد مساحة للانطلاق مع تقدم دافيد لويز بدل مراقبة هيغوايين. فشل دافيد لويز، دانييل ألفيش لم يتابع بشكل صحيح لافيدزي وويليان أتى متأخراً.
*على الجانب الآخر، استمر ليما معزولاً مثل ريكاردو أوليفيرا في الهجوم. دفاعياً، كان السيليساو يشكل خطين من 4 لاعبين ولوكاس ليما مع ريكاردو أوليفيرا في الأمام ومحاولتهما الضغط من أجل اصطياد خطأ من دفاع الخصم لكن ماتشيرانو يظهر حراً من أجل جعل الموقف يتحول لـ 3 ضد 2.

وهذا يبدو أنه كان بتعليمات من دونغا، لأنه بسبب هذا "الجمود" كان مفتاح التعادل للبرازيل عندما تابع ليما ارتداد الكرة من العارضة بعد رأسية كوستا داخل منطقة جزاء الأرجنتين.

لو كان ليما يتراجع مثل بانيغا طيلة المباراة، لما كان قادراً كفاية على أن يكون في المكان والوقت المناسبين. مع خروج ريكاردو أوليفيرا ودخول كوستا -بعدما احتاج كارلوس دونغا 11 دقيقة من الشوط الثاني للقيام بذلك- أصبح نيمار أكثر حرية. تم تغيير ليما بدخول ريناتو أوغوستو وتتحول الطريقة من 4-2-3-1 لـ 4-3-3 من أجل تخفيض نسق المباراة والتحكم في الوسط.
ربما أدرك مارتينو أنه انتظر وقتاً طويلاً من أجل القيام بالتغييرات عندما قام بتغيير مزدوج (باولو ديبالا وإريك لاميلا بدل هيغوايين وبانيغا). مع تبقي وقت قليل لوضع خطة تكتيكية جديد، أمل الأرجنتيني في تحقيق أول فوز في التصفيات كان في الكرات الثابتة وطرد دافيد لويز إثر تدخله المتهور. طُرد لويز بعد تدخله القوي في حق لوكلس بيليا في الدقيقة 88. الآن، دافيد لويز يقوم بمثل هذه الأمور لأنه هو دافيد لويز وهو يقوم بمثل هذه الأمور، لكن تدخلاته القوية خلال المباراة ربما كانت لها علاقة أمام بلد منافس يذكر البرازيل بخسارته 1-7 أمام ألمانيا في نصف نهائي كأس العالم السنة الماضية.
*قدم نيمار مستوى ممتازاً مع برشلونة في الأسابيع الأخير، مؤكداً أنه يستطيع تقديم أفضل مستوى له دون ليونيل ميسي. في أول مباراة له في تصفيات أمريكا الجنوبية للتأهل لكأس العالم، لم يكن قائد البرازيل مستمتعاً بوقته في الملعب. البرازيل أصبحت تعتمد على تألق نيمار من عدمه وتأثيره على أداء السيليساو. في حين أن هناك مواهب عديدة وما ينقص هو اللعب الجماعي، افتقاد مقومات اللاعبين وقدرتهم على اللعب كمجموعة، تشكيل نظام في المباراة وخلق التوازن.
كمثال على ذلك الصورة بالأسفل، التي تظهر واحدة من الهجمات الأولى للبرازيل. الكرة عند لويز غوستافو الذي يبحث عن التمرير لنيمار، المتواجد على الجناح الأيسر. فيليبي لويس ينطلق من أجل مساندة الرقم 10 وباقي الفريق يتحرك.

هل هناك شيء خاطئ؟ إذن فنراجع اللقطة: 9 لاعبين أرجنتينيين خلف الكرة والبرازيليون لا يشغلون المساحة المتواجدة على الطرفين التي يجب أن تضيف عمقاً أكبر من الظهيرين. إن استلم نيمار التمريرة: سيكون دون مساندة، ماتشيرانو سيغطي التحرك ونيمار سيجد أمامه لاعبين لمراوغتهما. النتيجة: الكرة تعود لغوستافو أو تضيع بتدخل دفاع الخصم.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي برشلونة 2-1 ريال مدريد



  الكلاسيكو هو أشهر مباراة في الدوريات الأوروبية، فريقان يعتبران الأفضل في أوروبا يتواجد بهما أبرز نجوم اللعبة يتواجهون فينا بينهم وهو أمر قد لا تجده في أي مباراة أخرى بأي دوري آخر. قد لا تكون هناك مقارنة المنافسة والصراع الكتيكي مما كانا عليه بين 2010 و2012 ولكن الكلاسيكو يبقى مثيرا.

تشكيلة برشلونة



لويس إنريكي اختار أفضل تشكيلة لبرشلونة بغياب بوسكيتس عن المشاركة أساسيا يستمر ماتشيرانو في الارتكاز وراكيتيتش أساسي أيضا مع إنييستا كثلاثي خط الوسط وألبا في مركز الظهير الأيسر بينما ماثيو كقلب دفاع بجانب بيكي، وفي الهجوم الثلاثي ميسي-سواريز-نيمار في خطة 4-3-3 المعتادة.



تشكيلة ريال مدريد



أنشيلوتي استعاد تشكيلته المثالية بعودة راموس وبيبي في قلب الدفاع وكروس مع مودريتش في الارتكاز وبالتالي يستمر في خطة 4-3-3 التي تتحول لـ 4-4-2 دفاعيا 
.
Barcelona vs Real Madrid - Football tactics and formations



ريال مدريد 4-4-2|4-3-3


في الغالب، ما يلعب ريال مدريد هذا الموسم بمزيج بين 4-3-3 و 4-4-2. في حالة سيطرته على الكرة، تتغير أدوار اللاعبين لتصبح خطة 4-3-3 وبالتالي يتحول بيل أو سابقا خاميس رودريغيس) للأمام مساندا كريم بنزيما مع كريستيانو رونالدو.

 

وكنتيجة لذلك، يصبح للريال 3 لاعبين في الخط الأمامي مما يعني أن المساحة بين كل مدافعين من الخصم يمكن أن تجد لاعب من هجوم الميرينغي وبالتالي يصبح الخيار تمرير الكرة باتجاه الأطراف أو الكرات الطويلة. في 4-4-2 يصبح الريال أفضل دفاعيا بتواجد بيل على الطرف الأيمن وإيسكو على الأيسر كجناح تقليدي ويتحول للوسط كلاعب إضافي مع لاعبي الارتكاز. أمام برشلونة، أصبح هذا النظام  متكيفا مع خصوصيات الخصم.
 




 الريال دافع بطريقته المعتادة 4-4-2. بيل استمر في لعب دوره الذي يتحول في خطة 4-3-3 من الهجوم إلى 4-4-2 في الدفاع واللاعب الذي يخلق التوازن على الطرف الأيمن في ظل عدم قيام كريستيانو رونالدو بمهام دفاعية على الطرف الايسر ويستمر في خط الهجوم. إيسكو يتحول من دور ارتكاز أيسر للطرف الأيسر للتغطية على كريستيانو، وبالتالي نرى 4-4-2. المثير للاهتمام في هذه المباراة أن رونالدو كان ينتقل للطرف الأيسر مع دوره كمهاجم واستمرار بنزيما كمهاجم صريح.


هذا يعني أيضا أن الأبيض جعل الجهة اليسرى قوية دفاعيا ولكن ترك الجهة اليمنى. لكن ذلك ظهر منطقيا لكون التركيز على الجهة اليسرى دفاعيا وترك اليمنى يجعل برشلونة يتحرك من هذا الجانب للجهة المفتوحة من الملعب –الجهة اليمنى لريال مدريد-. وهو أمر في صالح النادي المدريدي ويعطيه الأفضلية في المباراة بابتعاده عن خطورة ميسي وتواجده أمام نيمار وألبا.


أمر آخر أظهر لنا لماذا كان ريال مدريد الأفضل في فترات عديدة من المباراة، هو في أغلب الأحيان كان برشلونة يمرر الكرة باتجاه المساحات التي يضغط فيها مودريتش وبيل. بيل قام بمجهود كبير وضغط بشكل جيد والدور كان مناسبا له، ومودريتش واحد من أفضل اللاعبين في العالم وكان له تأثير كبير في المباراة وبالتالي كانت خطة جيدة من الريال لجعل الكرة تصل لهذه المنطقة وليس الجهة الأخرى.



هجوم الريال


هجوميا ريال مدريد اعتمد استراتيجيته المعتادة بالتركيز على الأطراف والترابط الذي يمكن أن يتم بين اللاعبين هناك قبل البحث عن عرضيات باتجاه منطقة الجزاء حيث يمكن الارتكاز على الثلاثي _البي بي سي): بنزيما، بيل وكريستيانو.




بنزيما يمكنه التحرك لمساندة زملائه على الأطراف بالمقابل كان لرونالدو دور حر في الثلث الهجومي. رونالدو كان يظهر غالبا يتحرك خلف المدافعين من أجل إيجاد تمركز مثالي عندما يكون الريال بصدد إرسال عرضية باتجاه منطقة الجزاء. وبهذا يمكن لرونالدو أن يكون بوضع أفضل خصوصا في الكرات المتجهة للقائم البعيد بحكم قدراته الرياضية الهائبة وجودة إنهائه مثل هذه الكرات. بنزيما أفضل في المساحات الضيقة ورونالدو ممتاز في العرضيات وبالتالي هذه الأدوار ناسبت اللاعبين.  


هدف ريال مدريد يؤكد موهبة بنزيما وقدرته في صناعة الأهداف بشكل ممتاز (كريم بنزيما لاعب في مركز الرقم 10 أكثر منه في الرقم 9). عندما تلقى مودريتش التمريرة قام بنزيما بانطلاقة من أجل التفوق على بيكي ويجد المساحة، وعندما لعب مودريتش الكرة باتجاه بنزيما الذي قام بتمريرة بالعقب في المساحة التي فتحها لكريستيانو من  أجل الانطلاق ثم التسجيل.





برشلونة لم يستفد كثيرا من ميسي


إضافة لخطة ريال مدريد دفاعيا، كانت هناك أيضا خطة للحد من خطورة ميسي الذي وجد صعوبة في الدخول لأجواء المباراة من البداية. عندما تصل الكرة لميسي، فإنه يجد أمامه لاعبين أمامه يقومان بالضغط عليه (بشكل مقارب لكيف كان ريال مدريد يضغط على روبين في الانتصار 4-0 أمام بايرن ميونيخ العام الموسم الماضي).



مارتشيلو، إيسكو وكروس كانوا متواجدين بقوة في منطقة التي يتحرك فيها ميسي كما كانوا مساهمين في عدم تقدم الأرجنتيني في أغلب الأحيان. هذا التركيز الدفاعي من ريال مدريد على ميسي على الطرف جعله يتحول لمحاولة الاختراق من الوسط بدل أمام الظهير ولكن بسبب دفاع منظم لم يكن ميسي تقريبا فعالا كعادته.


بتواجد ميسي متقدما على الطرف الأيمن كان راكيتيتش في الارتكاز ويقوم بتحركات للإبقاء على التوازن أينما ذهب ميسي. داني ألفيش كان يتمركز في نصف المساحة من أجل المساعدة في الاستحواذ على الكرة ولعمل توازن في ظل تقدم ميسي في تمركزه. 

 ميسي يمكن أن يقوم بالترابط مع ألفيش وراكيتيتش من أجل التحرك إلى العمق بينما ألفيش وراكيتيتش يخلقان المساحة ويوقفان المدافعين عن ليونيل. وعندما يتحرك للعمق يمكنه استعمال مهاراته المميزة في صناعة اللعب من أجل تمرير كرة باتجاه الطرف الآخر أين يتواجد  نيمار وألبا أو يقوم سواريز بتحركات خلف الدفاع من أجل ترك المساحة لزملائه والاستفادة منها. أو يمكنه المراوغة والوصول لوسط الملعب ثم يقوم بتشكيل مثلث مع سواريز وإنييستا من أجل اختراق الدفاع ثم التسديد على المرمى بنفسه، وبالتالي هذه هي الأمور التي يمكن لميسي عملها بعيدا عن الوصول للمرمى عبر الطرف الأيمن.


نيمار على الطرف الآخر كان الأكثر حرية ووجد مساحات للانطلاق. ألبا تمركز أكثر في نصف المساحة بينما يقوم بانطلاقات عديدة على أن يكون في وضعية تبادل التمريرات مثل ألفيش في الطرف المقابل. إنييستا كان في ارتكاز الملعب ولم يكن يقوم بعمل التوازن في ظل تحركات نيمار وهو ما قام به ألبا. نيمار كان يستخدم ألبا وإنييستا من أجل الترابط وتبادل التمريرات أو لإيقاف لاعبي الخصم من أجل التحرك للعمق وصناعة هجمات خطيرة –لكن المشكل كان في الفاعلية-.


تركيز برشلونة كان عبر صناعة الهجمات انطلاقا من الأطراف ثم التحرك للداخل بشكل مباشر باتجاه المرمى أو تغيير من الطرف للآخر للهجوم. وهذا كان صعبا بسبب تماسك ريال مدريد (على الأقل بشكل عرضي) وتحكمهم على الأطراف جيدان لكن مشكل الريال كان بالنسبة للانطلاقات التي يمكن أن تكون بطول الملعب بشكل عمودي.


في بداية الشوط الثاني تحول ليونيل ميسي من الطرف الايمن لوسط الملعب (حسب لويس إنريكي فذلك كان قرار ميسي)، وذلك كان مناسبا لبرشلونة  لاستغلال ضعف الريال في التماسك العمودي وليس العرضي والأفقي فقط وبالتالي مراوغات ميسي المباشرة وتبادله التمريرات مع زملائه كان له أثر كبير في تحسن برشلونة.


برشلونة أصبح لديه بعد هذا التغيير التكتيكي حضور أكبر في خط الوسط وبالتالي قدرة على الضغط المضاد وتحكم أكثر في نسق المباراة خصوصا في الفترات الأخيرة منها. تواجد بوسكيتس وتشافي بعد 20 دقيقة او أكثر من تغير مركز ميسي وهدف سواريز الثاني لبرشلونة ساهم أكثر في التحكم بالمباراة.





برشلونة دافع بخطة 4-4-2|4-3-3. هذا كان بسبب كون ليونيل ميسي كان له عمل دفاعي قريب من رونالدو. لذلك اللوتشو أخذ من أنشيلوتي جزءا من تكتيكه واستخدم الأرجنتيني من أجل إيقاف التمريرات بجانب لويس سواريز، بالمقابل يتحول راكيتيتش للتغطية على الطرف ونيمار يتراجع للخلف قليلا دفاعيا من أجل خلق التوازن.



خلاصة

صحيح أننا لم نشاهد مباراة كلاسيكو مما كنا نشاهد من قبل، لكن مع ذلك شاهدنا رتابط جيد بين اللاعبين في بناء الهجمات، شاهدنا أيضا ميسي يمكنه فعل ما يريده وفي أي وقت أراده هو ولكن ذلك ساهم في سيطرة برشلونة في آخر فترات اللقاء. برشلونة أصبح متقدما بنقاط إضافية في صدارة الليغا، ويبدو أقرب للتتويج باللقب.

 

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t