تحليل تكتيكي: إشبيلية 1-2 برشلونة


 السيطرة على المباراة من خلال الحفاظ على الاستحواذ هي واحدة من الركائز الأساسية للعب برشلونة وإشبيلية وليس من قبيل المصادفة أن يكون الفريقان في مواجهة مباشرة على ملعب رامون سانتشيث بيثخوان بين أعلى نسبة امتلاك الكرة في الدوري الاسباني: 68٪ للبلاوغرانا و63٪ للأندلسيين -مثل ما كان عليه الأمر أمام مانشستر سيتي بيب غوارديولا في دوري الأبطال.

غيرت تعديلات سامباولي جذريًا أسلوب وفلسفة لعب إشبيلية، في وقت قصير ليصبح واحدًا من الفرق المسيطرة مع الكرة على الساحة الأوروبية. نقطة تحول ليس فقط بسبب حقن الجودة الفردية التي جلبت كمهر في سوق الانتقالات الصيفي، ولكن أيضًا بفضل إعادة تثقيف اللاعبين الذين هم من قبل في قائمو الفريق، نظرًا لإصرار المدرب الجديد على تبادل دائم للكرة على الأرض، وبالتالي كان عليهم أن يعتادوا على اللعب تحت الضغط وزيادة المخاطر. بدأ الفريق يستوعب بشكل جيد التغيير الحاصل وساهمت النتائج أيضًا في ذلك: في هذه المرحلة من الموسم، يحتل إشبيلية المركز الأول في مجموعته في دوري أبطال أوروبا قبل نادي يوفنتوس وفي صراع على منصة التتويج في الدوري الإسباني.
منذ وداع غوارديولا الذي يعود إلى عام 2012: خلال هذا الوقت كان لبرشلونة ثلاثة مدربين، وانتقل تدريجيًا بعيدًا عن مبادئ بيب. إذا سمح وصول سامباولي لإشبيلية للتحول لنهج اللعب التمركزي، ابتعدت تدريبات البلاوغرانا بشكل متزايد بعيدًا أكثر من مخططات اللعب التمركزي الذي نفذه غوارديولا، مع الاستمرار في تسجيل نسبة عالية جدًا من الاستحواذ على الكرة. مع لاعبين أقل وأقل الذين يأتون من أكاديمية النادي لا ماسيا إلى الفريق الأول، فضَّل لويس انريكي تحقيق الاستفادة القصوى من خصائص اللاعبين الموجودين تحت تصرفه بدلًا من الإبقاء على فلسفة ليست مثالية من وجهة نظره. وجعل هذا التغيير في الاتجاه، من برشلونة حتى أكثر فتكًا ووصل للحد الأقصى من مميزات الثلاثي ميسي-سواريس-نيمار والنادي بنفس القدر من النجاح.

الشوط الأول

كشفت مباراة إشبيلية وبرشلونة، عن محدودية تشكيلة لويس إنريكي التي في حاجة لبذل المزيد من الجهود لتطوير اللعب في منتصف الميدان، خصوصًا بعد إصابة إنييستا. في كلا نموذج لعب الفريقين، للسيطرة على الكرة الضغط والضغط المضاد بأهمية مساوية لحركة الكرة: استعادة الاستحواذ في أقرب وقت ممكن، يمكنك من تقليل كمية من الاستحواذ الممنوحة لللخصم وزيادة استحواذك الخاص. في الشوط الأول، وقد فاز اشبيلية في المعركة من أجل  الاستحواذ خلال الشوط الأول (53٪ لـ 47٪)، ولكن أكثر من المهارة التي يسيطر بها على الكرة كانت الشراسة والرغبة التي وجد معها  برشلونة صعولة لحسم الصراع لصالح سامباولي.
الضغط رجل لرجل من إشبيلية يسمح  بسهولة الوصول لناقل الكرات والسعي لتحقيق الهدف الأساسي لاستعادة الكرة في المنطقة الهجومية والثانوية لتوجيه اللعب للجناح المقابل.

ضغط إشبيلية موجه رجل لرجل أمام ناقل الكرة في مرحلة بناء لعب برشلونة، في محاولة لخنق البناء أو على الأقل توجيهه على الأجنحة: المشاكل المذكورة آنفا لفريق لويس انريكي لتطوير اللعب في منتصف الميدان لم تفعل شيئًا ولكن فاقمت الوضع. وبالنظر إلى الاستخدام المكثف لتير شتيغن من البارسا، كان الحارس الألماني في كثير من الأحيان هدفًا لمراقبة الأندلسي وبرشلونة كان لديه وقت صعب في الشوط الأول بأكمله.
تستند قوة أي استحواذ على الجماعية: المراقبة الفردية تسمح لتفريق الجماعية نفسها، وخلق سلسلة من المعارك الفردية التي تضعف مقاومة الضغط للفرد، من خلال حرمانهم من الدعم الذي يمكن الوصول إليه بسهولة.
وحتى تير شتيغن كان هدف المراقبة الفردية بالنظر إلى مشاركته النشطة في مرحلة بناء لعب برشلونة.

يمكن أن يتغلب فريق لويس انريكي في بعض الأحيان على أول خط ضغط الإشبيلييين، ولكن في كثير من الأحيان ينجح فريق سامباولي في أن تبقى لديه اليد العليا، مما اضطر الضيوف للانتقال من الأجنحة، حيث ليس من السهل أبدًا تحقيق الاستقرار في الاستحواذ، ولا التقدم بسهولة.
حتى عندما وصل برشلونة لمنطقة إشبيلية، وكان صاحب الضيافة في كتلة منخفضة، واجه فريق لويس إنريكي شبكة عنكبوتية قوية ومكثفة من إشبيلية.


-عندما كان في الاستحواذ، خلق إشبيلية دائمًا حالات التفوق الهائل في خط وسط ودفاع برشلونة. إذا كانت حقيقة وجود أربعة أو خمسة لاعبين بين خطوط الخصم لن يسهل دائمًا تطور اللعب، ولكن بسبب وجود نزونزي في الفريق، يمكن أيضًا أن يكون منفصلًا تمامًا، مما اضطر دفاع فريق برشلونة للتضحية على الأقل بجزء من سعة الدفاع: عندما لم يقم لاعبو سامباولي باللعب عموديًا، كان تمركز إسكوديروعاليًا جدًا (أو فيتولو عندما بقي الظهير الأيسر منخفضًا) على جانب ومن الناحية أخرى سارابيا وضمان الوصول إلى منطقة الرقم 10. هذا التواجد الكبير بين الخطوط يسمح أيضًا للمدافعين بلعب الكرة بعيدًا لأنه لم يكن لديهم بديل، وأن تكون قادرًا على بدء أوضاع الضغط المضاد حتى عندما لا تصل الكرة إلى وجهتها. عند الحصول على الكرة في المنطقة الهجومية، تبدأ الترابطات الرائعة من لاعبي الأندلسي، وحيث لعب سمير نصري دورًا أساسيًا في الربط كالعادة. في بعض الحالات، كانت المرة الأولى التي بدا فيها برشلونة حقًا تحت رحمة الخصم وكان محظوظًا لإنهاء الشوط الأول بالتعادل.

الشوط الثاني وميسي

ومع ذلك، فقد انقلب الوضع تدريجيًا في الشوط الثاني من المباراة لسببين، لتحول نسب امتلاك الكرة لصالح برشلونة. الأول هو أنه ربما من المستحيل الحفاظ على نفس الكثافة من إشبيلية لمدة 90 دقيقة. لم يدخر الأندلسيين أي جهد في الشوط الأول ولعب بقوة، ودون التخلي عن الضغط في الشوط الثاني اضطر للتنازل بسهولة عن مساحة أكثر. أما السبب الثاني، وربما الأكثر أهمية، وكان في زيادة مشاركة ميسي. بعد تعديله النتيجة في الشوط الأول، فاز ميسي تقريبًا في المباراة عن طريق تقدمه في الملعب عبر مراحل استحواذ مباشرة، وخاصة في التحولات حيث كان إشبيلية غير قادر على العودة كما في أول 45 دقيقة من اللعب.
الجودة الاستثنائية من "البرغوث" غيرت توازن المباراة.  ولم يكتف برشلونة بالاستحواذ على الكرة، لكنه بدأ أيضًا في إنتاج الكثير من وجهة نظر هجومية. توهج ميسي وسواريس ونيمار في الأماكن التي تركها إشبيلية -ربما أرهقوا بعد العديد من المباريات المتقاربة. الهدف الذي أكمل العودة كان فيه ميسي حاسمًا مرة أخرى، وخدم سواريس بشكل حاسم بعد رحلة لم تنته إلا في حافة منطقة الجزاء.

لعب إشبيلية على قدم المساواة مع برشلونة، في سهولة تامة ودون أي رهبة. وقد وضعت شراسة وتنظيم الأندلسيين فريق لويس إنريكي في صعوبة بالغة وغياب إنييستا الذي ظهر أكثر من أي وقت مضى. ولكن عندما صعد ميسي على بساط الريح قرر فعليًا وجهة المباراة، محبطًا جهود إشبيلية ومبعدًا، مرة أخرى، أصدقاءه بعيدًا عن المشاكل. 
للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: برشلونة 2-1 أتليتيكو مدريد

   الخمسة عشر يومًا الماضية أكَّدت قدرة برشلونة على تحقيق كل شيء مرة أخرى. رغم كل ما كان ضدهم في نصف الموسم لكنهم ما زالوا على الطريق الصحيح: الإصابات، جدول المباريات، ثلاثة منافسين أشداء، والأهم كان الأداء الذي كان أداء فريق ومجموعة.
تشكيلة برشلونة: بدأ لويس إنريكي بتشكيلته المثالية في طريقة 4-3-3 التي كانت تظهر 4-1-2-3. بيكي وماسكيرانو في قلب الدفاع، داني ألفيش وجوردي ألبا في مركزي الظهير الأيمن والأيسر على الترتيب. سيرجيو بوسكيتس في الارتكاز، إيفان راكيتيتش وأندريس إنييستا كلاعبي وسط مساندين. وفي الخط الأمام ثلاثي الـMSN  ليو ميسي، لويس سواريز ونيمار.
تشكيلة أتليتيكو مدريد: قبل بداية المباراة، كانت تشكيلة أتليتيكو تثير تكهنات بأن دييغو سيميوني سيلعب بشكل مختلف مثل 4-1-4-1 مع تواجد المهاجمين جاكسون مارتينيز، فيرناندو توريس ولوتشاتو فييتو في الاحتياط. لكن، لم يكن هناك تغيير عن الطريقة الشائعة للروخي بلانكوس 4-4-2 / 4-4-1-1 بتواجد فيريرا-كاراسكو وغريزمان في الخط الأمامي على غير العادة، مع لعب كوكي على الطرف الأيسر وساوول على الأيمن، أوغوستو فيرنانديز مع القائد غابي في الارتكاز. رباعي خط الدفاع: خوان فران، غودين، خيمينيز وفيليبي لويس.
بدأ أتليتيكو المباراة بشكل مميز، مثلما فعل أتليتيك بيلباو أمام برشلونة. ضغط بشكل عالٍ ولم يترك فرصة للبرسا بالخروج منه والوصول 
لمنطقة الخصم.
بمجرد لعب الكرة إلى الطرف كان الجناح القريب يهاجم بقوة في هذا الطرف. الجناح الآخر البعيد عن الكرة يندفع بعيدًا في الوسط ويقوم بمراقبة لاعب وسط برشلونة القريب منه هذا بالطبع إن كانت الكرة بعيدًا على الطرف الذي يتواجد به. لاعبا الارتكاز يندفعان أيضًا مع تقدم المهاجمين الاثنين اللذان يمكنهما العودة للاقتراب من بوسكيتس أيضًا. هذا يعني أن جميع لاعبي الروخي بلانكوس يجب عليهم التغطية على اللاعب القريب من الكرة وفي منطقة المساندة الفورية. 
هذه الطريقة في تطبيق ضغط عالٍ صعب مهمة برشلونة في الوصول للوسط في البداية. عند الوصول لخط الوسط سيكون اللاعبون تحت الكثير من الضغط وخسارة كرات أو اللعب الذي يكون في صالح أتلتيكو دون استحواذ وتمركز جيدين من البرسا.

مع التقدم  1-0 ربما أتلتيكو سيتراجع للخلف والدفاع في منطقته، لكن استمر الكولوتشونيروس في الضغط العالي ومطاردة الكرة في محاولة الاستفادة من فرصة عدم استقرار الخصم. لكن بعد إنذارين وبعض الأخطاء الأخرى مع التقدم والخوف من الإجهاد البدني من الضغط العالي، جعل سيميوني يُعيد فريقه للشكل الذي يكون عليه في الدفاع بخطين متقاربين من 4 لاعبين.

ومع ذلك، كان هذا التغيير تأثير نتائج عكسية إلى حد ما. من جهة كان أتلتيكو أقل استحواذًا على وبعدد أقل من الهجمات، لأنه ترك اللعب للبرسا مع اكتفائه برد الفعل عبر محاولة الارتداد الهجومي. وهنا أصبح يمكن لبرشلونة التقدم أعلى في الملعب والوصول بشكل أفضل لمنطقة الجزاء. المشكل عند مواجهة برشلونة فأنت في موقف 11 لاعب أمام 11 لاعب يكون لديهم أفضلية في قيمة اللاعبين الفردية.
لقطة قبل هدف برشلونة الأول، تجمع لاعبي أتليتيكو حول ميسي جعل من السهل كسر الخطوط من منطقة أخرى بكرة سريعة.
 في الوصول لنتيجة 1-1 كان يدافع أتلتيكو بشكل لا يمكن أن نقول عليه سيئًا، لأنه في الحقيقة لم يكن كذلك. لكن ببساطة لعبة الهدف بدأت بكرة سريعة من ماسكيرانو لم تعطي الوقت للأتليتي بتنظيم أنهم، الكرة نحو نيمار ثم لألبا فميسي كل هذا من خلال مساحات ضيقة لتسجيل هدف التعادل.

*بدأ برشلونة بطريقته المعتادة 4-3-3 التي تظهر 4-1-2-3  و 2-3-2-3 في الاستحواذ مع بعض التغيير الطفيف. ينشأ هذا التغيير من تحرك ألفيش الذي يميل لوسط الملعب وليس الانطلاق بشكل عمودي، بينما يتحول راكيتيتش للجناح الأيمن. في هذه المباراة، انتقل انييستا أيضًا عدة مرات في اتجاه الجناح الأيسر من أجل تعامل أفضل مع نهج أتليتيكو وتركيزهم على مراقبة فردية للاعبين في كل منطقة. قرر لويس إنريكي لاحقًا القيام بتعديل في تمركز لاعبيه أمام ضغط أتلتيكو.
قبل تغيير مراكز لاعبي برشلونة
تبادل راكيتيتش وإنييستا مركزيهما، كما فعل ميسي وسواريز في الهجوم. كان ألفيس وألبا يلعبان عميقين جدًا في البداية، لكن أصبحا الآن في مناطق عالية وتراجع بوسكيتس بين قلبي الدفاع، لتعويض هذا التغيير الحاصل في الخط الخلفي.

لراكيتيتش دور أيضًا في التحول للجناح عندما يقوم داني ألفيش بالدخول للوسط، هو دائمًا مهم في الإبقاء على التوازن رغم أدائه المتراجع في الفترة الأخيرة.

*قلَّت تحركات أتلتيكو على الجناحين دون تشكيل هجمات واعدة والهدف كان تأمين ضغط مستقر مع تحركات ميسي كمهاجم وهمي جعل الأفضلية لبرشلونة في الوسط. ميسي ونيمار الآن قريبان من بعضهما البعض ويتمركزان في المساحة، راكيتيتش يتمركز عدة مرات بينهما. لماذا التغيير في خطين وليس واحد؟ لأنه يجب على راكيتيتش ودوره هنا هو تحقيق التوازن بوجود نيمار وميسي، لذلك تغيير مركز ميسي يعني تغيير اللاعب الذي يقدم التوازن الدفاعي وهو الكرواتي. بالمقابل يكون إنييستا خيارًا في الجهة اليمنى يقاوم الضغط ويضيف لمسته الإبداعية.


2-1 بعد تمريرة ألفيش لسواريز. هدفان رئيسيان في الفوز أمام ريال مدريد سابقًا وأتليتيكو مدريد في هذه المباراة. تمريرة الظهير الأيمن لم تكن لتكون أكثر مثالية. أصبح برشلونة قادرًا على التركيز على تدوير الكرة، خسر أتلتيكو فيليبي لويس بسبب البطاقة الحمراء.



أتليتيكو في 4-4-1
قاتل أتلتيكو بشراسة، وحاول من وقت لآخر حتى بعشرة لاعبين الوصول للضغط العالي، الانتقال كان يتم بشكل جيد جدًا وحتى أتى بعدد من الهجمات الواعدة. ومع ذلك، وكان هذا أمام برشلونة بعشرة لاعبين فقط مع اختلاف قيمة اللاعبين. يمكن أن يكون شكل أتلتيكو في 4-4-1 من أجل خلق استقرار وثبات والبحث عن الوصول للأمام. في بعض الأحيان كان الشكل يشبه 4-4-1-0، حين يكون غريزمان يركز على مراقبة بوسكيتس، مضغوط جدا ومتداخلة بشكل وثيق وقفت سلسلة خط الوسط في أفقي، في حين تصرف رباعي خط الظهر على نطاق أوسع.


 أتلتيكو في 4-3-1
تمركز ميسي ونيمار في بعض الأحيان أكثر عمقًا من أجل فتح المساحات في الوسط والوصول للمراوغة على الجناح. الطرد الثاني في صفوف أتلتيكو يعني في أن برشلونة يمكنه الاسترخاء والاقتناع بنتيجة الفوز، لأن أتلتيكو لم يكن قادرًا على الوصول للكثافة بتسعة لاعبين في شكل 4-3-1 فشلت وبرشلونة لم يحتاج ولم يرد القيام بمجهود كبير.

خلاصة
فاز برشلونة في مباراة كبيرة وقمة رغم بدايته الضعيفة فيها مرة أخرى، لكن بشكل عام الفوز يبقى الأهم. انتقال وعودة أتليتيكو لدفاعه السلبي بـ 4-4-2 فشل من جديد أمام برشلونة الذي قام ببعض التعديلات مع تأثير البطاقات الصفراء والحمراء وبعض الحظ.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: ريال مدريد 0-4 برشلونة


   في الكلاسيكو كل شيء ممكن، وكما شاهدنا هذا السبت فكل شيء كان ممكنا ... بما في ذلك سحق ريال مدريد من طرف برشلونة برباعية نظيفة في سانتياغو برنابيو بمدريد. كان من المتوقع أن تكون مباراة متكافئة شيئاً ما، لكن فريق واحد ظهر في المباراة، كان برشلونة بكل تأكيد من ظهر.
Real Madrid vs FC Barcelona - Football tactics and formations

*يعتمد بينيتيز 4-2-3-1 في ظل تواجد تشكيلته المثالية بلعب خاميس على اليمين وبيل خلف المهاجم في الخط المكون من 3 لاعبين. كريستيانو رونالدو على اليسار، لكنه يخلق مشكلاً دفاعياً: البرتغالي لا يساعد مارسيلو مما يُحدث ما يمكن أن نصفه بـ "تأثر الدومينو" حيث يضطر كروس أو مودريتش وسيرخيو راموس على التحرك والمساندة في التغطية وترك مساحات بينهم.
الإصابات أجبرت بينيتيز على التغيير. مع إتاحة الجميع، خاطر المدرب برباعي في الأمام في مواجهة برشلونة على السانتياغو برنابيو، مع ثلاثة عادوا من الإصابة مؤخراً: بيل، بنزيما وخاميس. مُخاطرة في إمكانية جاهزية اللاعبين –خصوصاً بنزيما- ولكن التشكيلة كانت مميزة لفلورينتينو بيريز الأكثر سعادة بمشاهدة تشكيلة أساسية كلها غلاكتيكوس مع الحاجة لمشاهدة ريال مدريد يهاجم بعد الانتقادات التي وُجهت لبينيتيز بأنه يلعب بشكل دفاعي.
مبدئياً، لم يلعب بينيتيز بشكل دفاعي. كاسيميرو كان دائماً اللاعب المهم في الوسط الدفاعي وفي الأشهر الأخيرة اعتبر بأنه لاعب مهم في خطة بينيتيز وفي كل فريق دربه كان يعتمد على لاعب مشابه: قوي، لكنه يلعب ببساطة دون مساندة هجومية. في غياب كاسيميرو، هناك من اعتقد أن كروس سيأخذ مكانه لكن بدلاً من ذلك بدأ كروس ومودريتش معاً كثنائي ارتكاز.
في الأمام، كان هناك خاميس، بيل، رونالدو وبنزيما مع تبادلهم المراكز فيما بينهم.  لعب خاميس على الجناح الأيمن مع تقمه للأمام بينما شكَّل بيل ورونالدو ثنائي يقوم بتبادل الأدوار مع عودة أحدها للخلف أمام الكرة؛ يجب على بنزيما أن شغل المساحات المفتوحة وموازنة هذه التحركات.
ربما أراد بينيتيز أن يتواجد بيل على اليمين مع كريستيانو على اليسار وإيجاد خيارات في الوسط مع خاميس، لكن واجه ريال مدريد مشاكل في تنفيذ ما أراد. التمركز والتحركات لم تكن متناسقة وفي حالات عديدة كان هناك تقارب كبير بين اللاعبين. في بعض المواقف، لم يكن ليستطيع كروس ومودريتش في أنصاف المساحات الدفاعية العثور على باقي اللاعبين المتقدمين في الأمام رغم المساحات المتواجدة في وسط برشلونة.
كان من المفاجئ رؤية رغياب تام لريال مدريد في الوسط
لا بيل ولا رونالدو كانا قادرين على التمركز من أجل استلام الكرة ثم محاولة المراغة، مجموع المساحات التي كانت بين اللاعبين غير مناسبة، مما أدى للعديد من التحولات والضغط المضاد. عموماً، ظهر بناء اللعب بشكل ارتجالي ودون خطة واضحة. وكان برشلونة هنا أكثر على الأقل كمجموعة واحدة في المستوى التكتيكي.
*الخطة كانت بالتقدم في المراقبة، خنق عملية التحول الهجومي للخصم وعزل سواريز ونيمار. مع 5 دقائق كان بيل على اليسار وانضم رونالدو لبنزيما في الأمام. استمر ذلك لعشر دقائق بلعب جيد من رونالدو على اليمين، حتى ظهر سيرجي روبيرتو بديل ميسي في 4-3-3 البرشلونية و استفاد من الفجوة بين مودريتش وسيرخيو راموس وتسلل بشكل قُطري وتحرك لويس سواريز في المساحة التي تركها راموس.
تقدم روبيرتو وتمريرته لسواريز في المساحة خلف راموس
بوجود التحركات أثناء عملية التمرير بشكل مميز من لاعبين أمثال إنييستا وبوسكيتس، مما يُظهر جودة اللاعبين مع تمركزهم واللعب وفق منظور تكتيكي. ثم نيمار وسواريز في الأمام ليس مهارات فردية متميزة فقط، ولكن يكمل بعضهما البعض في تحركاتهما بشكل مثالي.
*أمام الكرة كان يلعب مع الكثير من مواجهات لاعب للاعب والموجهة نحو العمق، والتي دعمت الدفاع، ولكن كان دوره مهماً أيضاً في الهجوم. كان يمكن أن يعطي عمق أكبر بفتح المساحات لألفيس في الدفاع ونصف مساحة أو حتى تبادل المراكز بتقدم الظهير البرازيلي. عند تواجده في الوسط كان التفاعل مع راكيتيتش مهم هنا. يمكن لراكيتيتش أن يتحرك أيضاً إلى الطرف، ويبقى في مساندة بوسكيتس أو فتح مساحات في الوسط بانطلاقاته للأمام.
هذه الأمور البسيطة مكنت برشلونة من تغطية ما يمكن أن يقوم به الريال. واستمرت المشاكل بالنسبة للميرينغي، خاصة بيل ورونالدو والحاجة اللازمة لهما على اليسار في كثير من الأحيان وتغطية هذه المساحة ومساندة الظهير كان يأخذ وقتاً طويلاً، مع ترك خاميس دانيلو وحيداً. مع الترابطات التي كانت على اليمين وتحركات إنييستا المميزة على اليسار، كان برشلونة أمام المساحات المفتوحة للريال فضلاً عن عزل لاعبي الخصم في الوسط.
غالباً ما كان كروس يندفع في الضغط على بوسكيتس، وعندها إنييستا مع رد فعل وتحركات على اليسار. كان هناك إنييستا مع ألبا في كثير من الأحيان حراً، يقومان بترابطات وانطلاقات وبالطبع نيمار، يقوم بخلق المساحة حتى تحت الضغط. التحركات المذكورة مكنت سيرجي روبيرتو من الاستفادة من هذه الفراغات.
*أثبت سيرجي روبيرتو حضوره في الكلاسيكو. سيكون ملعب سانتياغو برنابيو دائماً مكاناً خاصاً له، لعب فيه أول مباراة له في دوري الأبطال في الفوز الشهير لبرشلونة 0-2 في 2011. 4 سنوات لاحقة، كان سيرجي على الموعد مع التألق في مدريد بتمريرة الهدف الأول الذي سجله لويس سواريز.
تألق سيرجي روبيرتو يستمر، من لاعب ظل لسنوات على دكة البدلاء، لم يستسلم أبداً، كان صبوراً، ينتظر فرصته مع استمراره في التعلم من أمثال تشافي وإنييستا.
في هذه المباراة كان من المفاجئ أن سيرجي روبيرتو هو من أخذ دور ميسي. منذ أدائه القوي في مركز الظهير الأيمن، أصبح سيرجي روبيرتو لاعباً مميزاً في الوسط أو حتى خيار للعب على الطرف.

دفاع برشلونة
لم يكن برشلونة دفاعياً ممتازاً بلعبه بـ 4-1-4-1 | 4-5-1. في كثير من الحالات كان نيمار يستمر أعلى قليلاً من أن يكون قادراً على تقديم مساندة ليظهر برشلونة في مواقف بـ 4-3-2-1، لكن ريال مدريد لم يجد كما ذُكر التنظيم اللازم من أجل الاستفادة من المشاكل التي عاني منها برشلونة.

دفاع ريال مدريد
دائماً ما يريد رافا بينتيز أن يدافع ريال مدريد بـ 4-4-2 ويتيح لرونالدو أن يصبح في الأمام مع بنزيما مع عدم مطالبة البرتغالي بالعمل دفاعياً. في بعض الأحيان كانت الطريقة الدفاعية 4-1-4-1 لكنها كانت 4-4-2 حيث نرى كريستيانو على الجناح الأيسر في معظم الحالات.
ريال مدريد بـ 4-1-4-1 دفاعياً 
في الضغط العالي، الذي كان فيه برشلونة يتمركز جيداً في المساحات المفتوحة كان في شكل 4-1-3-2 خلف الخط الهجومي من 3 لاعبين.
الضغط العالي من ريال مدريد
المشكل كان في التحول الدفاعي الذي يستغرق وقتاً طويلاً. كثيراً ما يبقى الطرف الأيسر مفتوحاً وقتاً طويلاً قبل أن يقوم واحد من اللاعبين الأكفاء للعودة للخلف. في بعض الأحيان كان هناك انتشار دفاعي غير متماسك في 4-1-3-2 حيث لم يكن هناك من يتراجع للخلف من أجل المساندة ويستمر قريباً من الهجوم.
أيضاً الضغط المُضاد لم يكن مكثفاً بما فيه الكفاية، وعموماً لم ينجح. كروس حاول في كثير من الأحيان الاندفاع والضغط على بوسكيتس، ولكن هذا أدى إلى فتح المساحات بين خطي الوسط والدفاع. حركات مرنة على اليمين أو إنييستا، نيمار،ألبا تم استغلالها على اليسار.
فابيو كابيلو:"ريال مدريد حاول استعمال نفس خطة العام الماضي أمام البرسا. لم تنجح وكان يمكن أن يكون الأمر أسوأ". لكن مع أنشيلوتي نجحت، لأنه مع الأسباني تختلف لأن 4-2-3-1 | 4-4-2 مختلفة جداً عن تكتيك الإيطالي، ولأنها غير متماسكة دون الكرة.

الشوط الثاني
في الشوط الثاني، بدأ ريال مدريد أكثر نشاطاً وهجومياً، لكن بعد عشر دقائق بلغت النتيجة ثلاثة. إضافة لذلك أشرك بينيتيز إيسكو بدل خاميس بعد خمس وخمسين دقيقة، وبعد ذلك بوقت قصير كارفاخال بدل مارسيلو (أصبح دانيلو الآن على اليسار). لم يتغير الكثير في النظام. كان أساسياً في زيادة تحركات الريال، مع ترابطات أسرع لضمان المزيد من الفرص

انتقل لويس انريكي لمرحلة إجراء التغييرات أيضاً. أشرك ميسي على الجناح الأيمن، تم استبدال راكيتيتش وأخذ دوره سيرجي روبيرتو. في الدفاع كان الآن على نحو أكثر بـ 4-4-2 لأن ميسي يستمر في الأمام ويقوم سيرجي روبرتو بالتغطية على الطرف الأيمن –مثل ما يفعل راكيتيتش. بعد تبديل انيستا – الذي صفق عليه جمهور ريال مدريد - تحول سيرجي روبيرتو للوسط وتولى منير الحدادي المهمة على الجناح، ولعب ميسي الآن أعمق وأكثر أهمية من ذي قبل في الاستحواذ على الكرة. وبرشلونة استطاع تسجيل الهدف الرابع والفوز 4-0.

للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: برشلونة 2-1 باير ليفركوزن



  كان برشلونة متأخراً في النتيجة 0-1 أمام باير ليفركوزن خلال معظم دقائق مباراة الثلاثاء من دوري الأبطال على ملعب كامب نو، وعانوا في التفوق على خصمهم دون حضور الُمُصاب ليونيل ميسي. خلال فترات، بدى وكأن برشلونة قد يسقط ضحية نتيجة مُخيبة للمرة الثانية على التوالي. بالمُقابل،عادوا بقوة للتسجيل مرتين في العشر دقائق الأخيرة والفوز 2-1 على ليفركوزن.
Barcelona vs Bayer Leverkusen - Champions League - 29th September 2015 - Football tactics and formations



ظهر ليفركوزن بطريقته المعتادة 4-2-2-2 والتي تصبح غالباً 4-2-4 عند الضغط، والتي تتحول أيضاً لـ 4-3-3 وتضع الخصم تحت الضغط بداية من مرماه والأطراف. بدأ روجر شميدت ببيرند لينو في حراسة المرمى. يوناثان تاه وكيرياكوس بابادوبولوس في قلب الدفاع، جوليو دوناتي وويندل كظهيرين أيمن وأيسر. لارس بيندر وكريستوف كرامر في الارتكاز.  كامبل وتشالهانوغلو خلف تشيتشاريتو ووبلعربي.



برشلونة اللعب من دون ليونيل ميسي، استمر في نفس خطته الاعتيادية 4-3-3. أشرك لويس إنريكي ساندرو بديلاً لميسي وماثيو في مركز الظهير الأيسر. الظهيران ماثيو وداني ألفيش كانا يتقدمان في صناعة اللعب للأمام رغم الضغط القوي من ليفركوزن. عمق برشلونة في الملعب، كان من الجناحين المهاجمين نيمار على اليسار، وساندرو على اليمين.


  في الدقيقة 22 تفاقمت الصعوبات عندما استطاع بابادوبولوس تسجيل هدف ليفركوزن بعد ركنية من تشالهانوغلو ودفاع ضعيف من سواريز وماثيو وتير شتيغن في المنطقة الصغيرة أمام المرمى.


ضغط باير في فترات أولى من المباراة بـ 4-4-2. مع محاولة تشيتشاريتو وبلعربي تصعيب مهمة خروج الكرة من بيكي وماتشيرانو. أحد أهداف شميدت كان عدم ترك المساحة لألفيش والمتقدم ماثيو على اليسار.المساحة بين الخطوط الثلاثة لبرشلونة كانت أكبر من المعتاد وحتى آندريس إنييستا لم يكن قادراً على قيادة الفريق في صناعة اللعب.



ضغط ليفركوزن كان بأسلوب قريب مما شاهدناه من برشلونة في خلال العقد الأخير، الهجوم على الكرة في الملعب بأكمله من أجل إجبارهم بالعودة للخلف واستعادة الكرة. الاختلاف كان بعد استعادة باير الكرة، كانوا ينطلقون مباشرة بدل بناء اللعب عبر الاستحواذ مثل ما يفعل برشلونة.
 خلال أول 35 دقيقة، كان برشلونة في فوضى. محاولة التأقلم مع نسق مباراة لم يتم استعمالها، ودون ميسي كرابط في التحول الهجومي، كانت هناك صعوبات عديدة لتحديدها.


باير أجبر برشلونة على لعب الكرة نحو الطرفين وتمريرات للخلف أكثر مما اعتدنا رؤيته. لم يجد برشلونة خطوط التمرير خلف كرامر وبيندر، في هذه الحالات كثيراً ما كان ميسي يستلم الكرة ثم ينطلق باحثاً عن تمريرة قُطرية أو ترابط قصير مع داني ألفيش للتفوق على ذلك. افتقد البرسا لمن يصنع الفارق ويحاول الاستفادة من مساحة المركز رقم 10.



تغييرات إنريكي
Barcelona vs Bayer Leverkusen - Champions League - 29th September 2015 - Football tactics and formations



جزء كبير من عودة برشلونة أتى من دكة البدلاء، نجح ذلك بشكل مثالي رغم أنها لم تكن حسب الخطة. إصابة آندريس إنييستا جعلت لويس إنريكي يُشرك مكانه جوردي ألبا ويُغير من خططه، بإخراج إنييستا بدل جيريمي ماثيو، ثم تعديل دفاعه بتحويل ماثيو لقلب دفاع وتقدم خافيير ماتشيرانو للوسط. ثم بعد ذلك استبدال إيفان راكيتيتش لتعويض غياب إنييستا في الأمام بسيرجي روبيرتو، وهذا القرار ربما كان الذي حوَّل المباراة لصالح برشلونة.
 

ليفركوزن كان يقدم مباراة جيدة حتى الدقيقة 70 وكل شيء كان بين يديه، وكان يتقدم أيضاً في إحصائيات التسجيل، وكان يمكن أن يتقدم 2-0 عبر تشيتشاريتو. بعد ذلك، لويس إنريكي أشرك سيرجي روبيرتو بدل إنييستا وجوردي ألبا بدل راكيتيتش. وأصبح بوسكيتس متقدماً بعد عودة جيريمي ماثيو لتشكيل الخط الدفاعي مع ماتشيرانو وبيكي.


 تغييرات لويس إنريكي ساهمت في فعالية أكبر في صناعة اللعب وتمركز ألبا في الأمام في نصف المساحة اليسرى مع تقدم سيرجي روبيرتو للأمام. بالمقابل تغييرات شميدت بإشراك شتيفان كيسلينغ ويوليان براندت بدل تشيتشاريتو وبلعربي أدت لتراجع الضغط العالي على دفاع البرسا خصوصاً من "البطيء" كيسلينغ وغياب محطة استلام وقيادة الهجوم المتمثلة في بلعربي وبالتالي أغلب الكرات من الدفاع كانت للاعبي برشلونة.
 
كما أشرنا سابقاً، المشكل الأكبر لبرشلونة في هذه المباراة كان إجباره على القيام بتمريرات أكثر للخلف بدل التقدم للأمام، مما أبطأ بناء لعبهم وأتاح لليفركوزن الإبقاء على الوسط والدفاع وضع متماسك. جزء كبير من التمرير ااخاف كان راكيتيتش، الذي كان مجبراً على التراجع في ظل ضغط ليفركوزن بدل قيادة اللعب كما يفعل عادة. 
 تمريرات راكيتيتش من بداية الشوط الثاني حتى تغييره

تمريرات الكرواتي، قليلاً جداً ما كانت تتحول للهجوم، والتمريرة الإيجابية باتجاه الهجوم كانت في وقت مبكر من المباراة والأخرى كانت تقريباً دائماً ما تؤدي لفقدان الاستحواذ. أغلب تمريراته كانت للطرفين أو الخلف، وهو أمر غير معتاد من راكيتيتس ولم يساعد برشلونة كثيراً. لكن مع دخول سيرجي روبيرتو للملعب، كل شيء تغير.

الإسباني الشاب بدأ مباشرة في التقدم للأمام وإضافة حضور عمودي في بناء لعب برشلونة. تقدمه وضغطه على دفاع ليفركوزن كان مهما. واحدة من تمريراته كانت مفتاح صناعة الفرصة التي أتيحت لسواريز في الدقيقة الـ80، وروبيرتو تابع التمريرة بانطلاقة داخل منطقة الجزاء في حالة ارتداد الكرة وذلك ما حدث مسجلا هدف التعادل.
 تمركز روبيرتو في المساحة قبل تمريره الككرة نحو ألبا



  حتى في هدف سواريز كان لروبيرتو دور أيضاً. منير استلم تمريرة من داني ألفيش قبل أن يُراوغ ويمرر الكرة لسواريز المتاح في منطقة الجزاء دون رقابة. روبيرتو قام بانطلاقة داخل منطقة الجزاء للمساندة وتمركز قرب القائم الثاني، بينما سواريز استغل المساحة وتمريرة منير لتسجيل هدف الفوز.


للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@charafed09

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t