تحليل تكتيكي: مانشستر سيتي 3-1 برشلونة


   بعد هزيمة سيئة في مباراة الذهاب، وسلسلة من النقط الإيجابية من فوز الأمس على برشلونة الذي بمثابة نقطة انعطاف حقيقية لمشروع غوارديولا بأكمله في مانشستر سيتي. هزيمة سيئة أخرى كانت لا تعني فقط طريقًا معقدة للدور الثاني، ولكن أيضا خطر محتمل لفقدان الثقة للفريق الإنجليزي.
تشكيلة مانشستر سيتي: ولكن في محاولة لتغيير المسار، قرر غوارديولا لمس الحد الادنى، واعترف بخطأ جعل دي بروين في مركز المهاجم، ووضع في مكانه أغويرو مع البلجيكي على الجناح الأيسر بدلًا من نوليتو، وترك باقي الأسماء التي كانت في هزيمة الكامب نو باستثناء إهيناتشو وبرافو المعاقب.
تشكيلة برشلونة: بالمقابل، لم يكن أمام لويس إنريكي الاعتماد على بيكي، إنييستا وخوردي ألبا  بسبب الإصابة. في مكانهم أوتيتي، أندريه غوميش وديني، وأعطى اللوتشو أومتيتي الأعسر دور بيكي، قلب الدفاع الأيمن، مع ماسكيرانو كقلب دفاع أيسر، في طريقة غير تقليدية. ربما لاستغلال دقة تمريرات الفرنسي قُطريًا مما سيمكن من الهروب من  ضغط الخصم -ولويس انريكي عرف بالفعل أن السيتي سيضغط عاليًا.


السيتي وبرشلونة هما فريقان يعتمدان على نظامين مختلفين مع الرغبة في الحصول على نفس النتيجة: لمنع الخصم من استغلال الخروج المنظم للكرة من الدفاع. للقيام بذلك، يطبق كل فريق آليات ضغط عالية: وهذا الضغط العالي كان أقل شدة، إما بسبب نقص بسيط من الدقة، حيث لم يكن الجزء الأول من اللقاء مرضيًا حقًا، وليس وفق التوقعات، ولكن قبل كل شيء في ليس في مستوى المواجهة الأولى. كان الوضع بحيث قريبًا بعد 10 دقائق لويس انريكي قد تخلى عن فكرة أومتيتي قلب الدفاع الأيمن عكس ماسكيرانو، ومحاولة المزيد من الخطوات، ولكن آمنة على الأقل.
يبني فريق لويس إنريكي نجاحه -وكما تعلمون الآن- على التفوق الفردي للاعبيه ضد الخصوم، وقدرتهم على التكيف مع سياق المباريات. بعد مرحلة تكيف قصيرة، وتراجع اللعب الذي بدا أيضًا في حالات الضغط لاعب على لاعب في استحواذ السيتي، مع ثبات الكرة في انتظار الضغط الصحيح، حتى يتسنى خلق المساحة لتحريك الكرة والتفوق على خط الضغط. اختيار واع من لويس إنريكي: يريد التملص أساسًا من منظومة الخصم مع الدقة التقنية من لاعبيه.

برشلونة خطط بصبر آلياته الخاصة في اللعب، تمرير الكرة إلى الخلف، مما يثير تساؤلات حول حارس المرمى، في انتظار اللحظة المناسبة للعثور على خط المرور مما يؤدى إلى واحد من ثلاثي الـ MSN، ثم مرحلة انتقال فوضوي، ترافق اللاعب في الاستحواذ.

السيتي، ومع ذلك، حاول التأثير على هذه الآلية بسبب ارتفاع الضغط، ولكن في هذه الطريقة، في نفس الوقت، يسهل، مع تقدم الدفاع يعني أن هناك مساحة لانطلاقات الـ MSN. الانتقال من برشلونة فوضوي، وبالتالي لا يمكن التنبؤ به، ومهارة اللاعبين في الاستحواذ من شأنها في ثلاث خطوات الوصول أمام كاباييرو، وهدف ميسي الذي فتح المباراة يأتي من انتقال من هذا النوع.

مشكل السيتي كان في البداية، عند التركيز على الضغط على تير شتيغن. الضغط على الحارس كان يجعل برشلونة بلاعب حر في الوسط سواء راكيتيتش أو غوميش حسب الجانب الذي توجد به الكرة. الحل كان في تقدم قلب دفاع (ستونز وأوتامندي) ولكن يبقى ذلك خطرًا لأنه يترك 3 ضد 3 في الخلف. ضغط في التوقيت المناسب على لاعب الوسط لن يجعله قادرًا على الالتفاف، وبالتالي إعادة الكرة. تعديل تمركز ستيرلينغ سيكون مهما بميله للداخل حتى يجعل الشكل ضيقًا وأكثر اكتنازًا وتماسكًا أفقيًا. 

ويؤكد على فكرة لعب لويس إينريكي، مفارقة الرغبة في السيطرة على المباراة من خلال فوضى تنشأ بواسطة إخراج الكرة من دفاع منظم. قفزة معقدة منطقيًا، لأنه لا يشمل على اللعب العمودي المفاجئ من تير شتيغن لMSN، من خلال اللعب العمودي البحت، ولكن بدلًا من ذلك يريد وصول الكرة للمهاجمين على الأرض. إنها آلية خاصة، تم إخفاؤها في هذه السنوات الثلاث للويس انريكي في كاتالونيا والآن أكثر من أي وقت مضى أخذت السيطرة على استراتيجية برشلونة. الآن أكثر من أي وقت مضى، بسبب إصابة إنييستا التي أخذت بعيدًا الحلقة الوحيدة التي كان النظام قادرًا لوجوده على إيجاد وسيط وتحول عقلاني بين الدفاع والـMSN. وبالتالي يفسح هذا المجال لفكرة مطلوبة، ولكن عمودية.

في مانشستر، في مكانه، كان هناك لاعب لا يفكر إلا في وضع عمودي كما أندريه غوميش، وكانت حركة الكرة تعني فقط الوصول الـ MSN، حتى من دون الاهتمام بالخصم. فريق منقسم دون خط وسط، ومع ذلك، وجد تفوقه أمام مخطط السيتي: غير قادر على منع التحول إلى MSN وغير مستعد للتحول سلبي بعد فقدان الكرة، مع حماية صعبة مع سيلفا وغوندوغان عاليًا.
لويس إينريكي، ومع ذلك، يجب أن يكون قد درس مباراة الذهاب: موقف نيمار أيضًا، في مساحة واسعة لاستقبال الكرة، للاستفادة من استخدام ساباليتا كظهير وهمي داخل الملعب. تم العثور على نيمار في هذه الطريقة ليكون قادرًا على الحصول على كرات نظيفة في التحول الهجومي. تفصيل حاسم في هدف برشلونة، انتقال هجومي مسيطر عليه من تمريرة ميسي لنيمار: الآلية التي على أي فريق يواجه برشلونة معرفة أنها يجب أن تتوقف.


* استفاد برشلونة من فترة تفوق وسيطرة تفاقمت بسبب الوضع النفسي للسيتي، وربما كانوا يشعرون بأن رائحة هدف آخر تفوح مما جعل التخلي عن فكرة الضغط العالي. دون أي عائق من قبل الخصم، وصل برشلونة لـ72% من الاستحواذ، في حين ظل دون خط وسط، والقيام تقريبًا بنفس الأشياء مثل بداية المباراة، ولكن دون أي منافس حقيقي.
السيتي يتفوق عليه خصمه من الناحية الفنية، وبالفعل في وضع غير مؤات في النتيجة، ولكن بعد دقيقة إلى الوراء تريد أن تقرر ما هي نوع الميتة التي تريد أن تموتها. آنذاك إزعاج إخراج برشلونة للكرة، كما لو كانت النتيجة لا تزال 0-0. هذه القوة العقلية هي أعظم هدية فعلها غوارديولا في الوقت الراهن في كرة القدم الإنجليزية.
تغير المباراة بفضل خطأ في التمرير من سيرخي روبيرتو أمام ضغط السيتي: خطأ فني، في إيصال الكرة لبوسكيتس، ولكن الباقي هو وضع نتج من موقف استباقي للسيتي بدون كرة. هذه العملية لا تسمح فقط للسيتي لتحقيق التعادل، ولكن تنصف الاستراتيجية الأولية لغوارديولا.

العملية التي خدمت الهدف من أغويرو الذي كان على موقف جاهز للضغط على تير شتيعن وإجبار سيرخي روبيرتو للذهاب إلى بوسكيتس.
الهدف غير تمامًا الحالة النفسية للسيتي الذي بدا أسرع، وأقوى في العرقلات والمواجهات الثنائية على الكرة. ردة الفعل النفسية، ثم، بناء غوارديولا النصر تكتيكيًا بين الشوطين: السيتي مرة أخرى على الميدان مع نظام لاسترداد الكرة في الأمام والاستفادة من التحول الإيجابي.


الـ 4-4-1-1 التي عاد فيها السيتي إلى أرض الملعب هو تطور لـ 4-1-4-1 الذي شهد بالفعل الانخفاض الكبير لغوندوغان.

في الشوط الثاني، تم وضع دي بروين بجانب سيرخيو أغويرو، مع غوندوغان في خط مع فيرناندينيو في 4-4-1-1 والذي يقضي على طموحات الهجوم التمركزي بعد خروج الكرة من دفاع منظم. جلب تغيير النظام السيطرة على وسط الميدان للسيتي، حيث كان واضحًا مشكل برشلونة في الشوط الأول والذي لم يعد يمرر الكرة الآن. حتى للانتقال الهجومي، حتى بالنسبة لتمريرات ميسي في الشوط الثاني بين ميسي ونيمار كانت  2. مجموع تمريرات ميسي 14 فقط.

*التغيير التكتيكي هو الانتصار من قبل غوارديولا ضد لويس إنريكي، الذي بدوره في محاولة لرأب الصدع واستبدال راكيتيتش بدخول أردا توران، وذلك ليكون لاعب واحد على الأقل يمكنه أن يبقي الكرة تحت ضغط الخصم في خط الوسط. لكن السيتي وجد بالفعل الهدف الاول من ركلة حرة مباشرة عن طريق دي بروين الذي فتح الباب أمام أصحاب الأرض. التغيير، إنما فاقم من مشكلة برشلونة في منطقة من الملعب حيث يوجد الآن أندريه غوميش وأردا توران، وهما ثنائي من لاعبي خط الوسط الذين لا يتحدثون نفس لغة كرة القدم مثل بوسكيتس وينتهي بهما الحال في الرغبة في الحصول على الكرة في مناطق متقدمة جدًا مما هو مطلوب. وجد بوسكيتس نفسه في عزلة تدريجيًا أكثر وأكثر في عملية الاستحواذ، تواجده بين وسط دفاع لمجرد إيجاد من يتفاهم معه، والذي سيترك سلبيا في المرحلة الانتقالية فجوة كبيرة بين الخطوط التي لدى السيتي فرصة جيدة مع دي بروين.



وبفضل تحركات أغويرو أيضًا، انخرط دي بروين في بيئة ملائمة مع قدرته في التحول، ولكن أيضا بالتعاون مع زملائه. للمرة الأولى هذا الموسم، السيتي لا يستحوذ على الكرة ولكن لديه السيطرة الكاملة على المساحة ونسق المباراة، الذي يقترب الآن من مباراة في البرميرليغ أكثر من مباراة من الأبطال.

لم يحدث أبدًا، في 426 مباراة كمدرب ومدير فني بين برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، أن أنهى فريق غوارديولا مباراة مع 35% من الاستحواذ. حتى في المباراة التي خسرها 4-0 في الذهاب، كان السيتي يتنازع الكرة مع برشلونة، لينهي اللقاء على 47% من الاستحواذ. مع الانتصار ضد برشلونة هل يمكن القول أن غوارديولا قد أظهر -إذا كانت هناك حاجة لذلك- مع الاهتمام للسيطرة على المواجهة وكيف أن هذه السيطرة باستخدام الاستحواذ كوسيلة وليست غاية.
بعد التأكد من أن نقطة الضعف في برشلونة في خط الوسط بأكمله وكونه غير قادر على الصمود في وجه الضغوط على إخراج الكرة، دفع غوارديولا بكل شيء لاستغلال هذا الضعف والتحكم في سياق المباراة.
للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: برشلونة 4-0 مانشستر سيتي

  ربما كانت عودة بيب غوارديولا مجددًا إلى ملعب كامب نو في وقت مبكر جدًا. مانشستر سيتي، بعد بداية مثالثية بستة انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، واجه صعوباته الأولى .أنهى سلسلة انتصاراته في كل المسابقات بالتعادل 3-3 مع مضيفه سيلتيك في سيلتيك بارك  في دوري أبطال أوروبا، وخسر في الدوري خارج أرضه أمام توتنهام بوكيتينو والتعادل على أرضه أمام ايفرتون رونالد كومان. على الجانب المعاكس، كانت بداية موسم لويس انريكي غير سهلة، مع خسارتين في لا ليغا أمام الصاعد حديثًا ليغانيس وسيلتا فيغو.
كانت مواجهة فريقين لم يصلا لأفضل مستواهما هذا الموسم، ولكن اللقاء لا يزال رائعًا بشكل خاص، لأسباب فنية وتكتيكية ووجود العاطفة عبر حضور غوارديولا على مقاعد البدلاء لنادٍ آخر غير البرسا وصديقه لويس انريكي.

تشكيلة برشلونة: تم تعويض سيرخي روبيرتو من قبل ماسكيرانو الذي شغل مركز الظهير الأيمن، مع أومتيتي إلى جانب بيكي في قلب الدفاع. لم يلعب ألبا سوى دقائق قليلة من المباراة قبل أن يعوضه الفرنسي لوكاس ديني. بوسكيتس كالمعتاد في الارتكاز، مع راكيتيتش وإنييستا. ثلاثي الـ MSN: ميسي، سواريس ونيمار في خط الهجوم.
تشكيلة مانشستر سيتي: كانت مفاجأة بيب في استبعاد كون أغويرو واعتماده هجوم مكون من ستيرلينغ، دي بروين ونوليتو، مع غوندوغان في الوسط بجانب سيلفا وفرناندينيو.

الضغط العالي من الفريقين

اختار كلا الفريقين استراتيجية الضغط العالي، والتي سوف تصبح في نهاية المطاف الاختيار التكتيكي الوحيد قادر على وصف المباراة بأكملها. كانت فكرة المدربين الاثنين في محاولة تحويلها لصالح فريقه مع هاجس الفريقين لبناء اللعب من الخلف، وبالتالي حاول كل مدرب إجهاض بناء لعب الخصم ومحاولة استعادة الكرة في المنطقة الخطرة.
استراتيجية مانشستر سيتي ضد بناء اللعب المنخفض من برشلونة كانت واضحة، وركزت على اللاعب. بدءًا من 4-1-4-1 الأساسية التي تركت  المهاجم دي بروين بين قلبي الدفاع، وإعطاء الإشارة بالقيام بالضغط عند تمرير الكرة من المدافع. لم يكن يجد بيكي بالخصوص الوقت والمساحة الكافيين لاستلام الكرة ونقلها للاعب الوسط على الطرف لذلك شاهدنا أوتيتي أكثر على الكرة وكونه الخيار الأول أمام تير شتيغن، مع تحرك باقي الفريق للجهة الأقوى مع مراقبتهم من طرف لاعبي السيتي.


تتحرك الكرة من شتيغن لأومتيتي. لاعب الوسط الأيمن غوندوجان على الفرنسي في حين سيلفا يراقب لاعب الارتكاز بوسكيتس، فيرناندينيو يتقدم لمراقبة إنيستا ويغلق ستيرلينغ على الظهير الأيسر خوردي ألبا ونوليتو يذهب للتعامل، على الجانب الضعيف، مع لاعب خط الوسط راكيتيتش.

على الجانب الآخر من الميدان، يجري بناء لعب السيتي باستخدام "ظهير وهمي"، بإضافة ساباليتا لفيرناندينيو في الارتكاز 

وباستخدام نظام يتكون من 3 لاعبين في الخط الخلفي (من اليمين إلى اليسار: أوتامندي، ستونز وكولاروف) واثنين في الارتكاز .
كانت فكرة غوارديولا لتعزيز بناء اللعب والاستحواذ باستخدام ثنائي في المحور من أجل السيطرة على الكرة، كما كانوا يأملون. 

وكان ضغط برشلونة على البناء المنخفض من السيتي أقل صرامة من ذلك الذي قام به فريق غوارديولا مع تباين وتغير موقف مهاجمي البلاوغرانا. كان السيتي عادة بثلاثة مدافعين، مع محاولة الضغط عليهم من لاعبي برشلونة، من اليسار إلى اليمين، نيمار، سواريس وراكيتيتش. ابتعد ميسي عن القيام بذلك ليركز على فرناندينيو بينما إنييستا على ساباليتا.
الهوس في الضغط  لاعب على لاعب تم تبريره من قبل عدد كبير من محاولات العرقلة خلال المباراة: 34 لبرشلونة و 45 للسيتي، ليصبح المجموع 89، رقم كبير في مباراة بدوري الأبطال وأكثر بـ30 محاولة من المتوسط في مباراة. يخدم هذا الرقم أيضا للتذكير بمدى أهمية بناء لعب الفريقين، ومرحلة استعادة الكرة، الذي غالبًا ما يتم نسيانها لصالح التركيز أكثر حول مرحلة الاستحواذ على الكرة.
الضغط العالي من برشلونة. . راكيتيتش في الموقف الأكثر تقدمًا من ميسي للضغط على كولاروف.
لا يسمح الضغط الهجومي القوي الممارس من قبل الفريقين باستحواذ سليم على الكرة: عندما يتمكن من عدم فقدان الكرة، الكثير من الكرات الطويلة، واللعب عموديًا والهجوم مباشرة نحو المرمى.

الصعوبات التي عانى منها برشلونة
كان ضغط برشلونة أقل دقة وتنظيمًا من ضغط السيتي، وترك في بعض الأحيان مساحة لبناء لعب نظيفة.
وقد استخدم السيتي القدم اليسرى لكولاروف، التي يستخدمها غوارديولا في الخط الخلفي فقط لتنظيف الاستحواذ الأول للفريق. كان السيتيزنز قادرين على أن يصبحوا خطيرين عندما وجدوا الجانب الضعيف من اللعب بشكل قطري من كولاروف لستيرلينغ. هذا الأخير، في عزلة، لم يتمكن من الاعتماد على سرعته ومراوغاته، في الوقت الذي بعاني فيه من عدم دقة في إنهاء الفرص.

وكذلك بالنسبة لستيرلينغ، كانت سرعة دي بروين لخلق إحراج لدفاع البرسا. قال غوارديولا بعد المباراة إن استخدام البلجيكي كمهاجم بدلًا من أغويرو استجاب لمنطق وجود لاعب وسط في هذا المركز، وربما أكثر في نية كسب معركة الاستحواذ على الكرة. ومن المفارقات أن دي بروين، ومع ذلك، كان أكثر خطورة على الخصم بتحركاته كمهاجم، وانطلاقاته عموديًا خلف المدافعين.  كان دفاع برشلونة غير قادر طوال المباراة على قراءة تحركات البلجيكي في العمق، والتي تبين الإحراج في قراءة  مثل هذه الحالات والتي شاهدناها هذا الموسم.

أخطاء مانشستر سيتي
تمكن ضغط السيتي من إحراج المضيف مع مزيد من الاستمرارية في امتلاك الكرة من برشلونة، ولكن في النهاية تمكن من التقدم في الملعب بفضل موهبة لاعبيه. تفوق البرسا ببساطة على ضغط السيتي، وتطوير لعبه، عبر التفوق التقني. فقط في الشوط الأول، بـ11 لاعب مقابل 11 لاعب، قام لاعبو برشلونة بالمراوغة 16 مرة، مقارنة مع 7 من السيتي.
باختصار، الفرق الأكبر كان في الجودة الفردية لبرشلونة على السيتي. في السوط الأول، كان يمكن أن يخرج فريق غوارديولا متقدمًا في النتيجة، ولكن خطأ فردي من فيرناندينيو، بالإضافة إلى موهبة ميسي، ما جعل الفريق الإنجليزي ينتقل للشوط الثاني متأخرًا بهدف.
برشلونة بدأ بـ4-3-3 لكنه تحول لـ 3-4-3 مع ديني متقدم للأمام وماسكيرانو كقلب دفاع أيمن

غير لويس إنريكي في بداية الشوط الثاني تكتيكيًا من مرحلة بناء اللعب المنخفض. للتخفيف من المشاكل الظاهرة في الشوط الأول، والتي تفاقمت من جراء خروج لاعبين اثنين من الدفاع بسبب الإصابة. بعد دخول ماتيو مكان بيكي المصاب، كان البلاوغرانا على استعداد لبدء اللعب مع 3-4-3 مجددًا: راكيتيتش ودين على الطرفين، ماسكيرانو في قلب الدفاع لتشكيل الخط الخلفي الثلاثي مع أومتيتي وماثيو. وقد حاول سيتي لمواجهة الهيكل الجديد عبر تقدم المهاجمين الثلاثة أمام المدافعين الثلاثة.


بعد ثماني دقائق من بداية الشوط الثاني، كان هناك خطأ فردي مرة أخرى، وهذه المرة من قبل كلاوديو برافو، لترجيح كفة الخصم، وهذه المرة بشكل دائم، لصالح برشلونة. وقد خرب طرد حارس المرمى التشيلي ضغط السيتي: النسبة المئوية لنجاح تمريرات البرسا ارتفع من هذه النقطة من 79% إلى 84%.
مع استمرار الأخطاء، خطأ آخر بدأ من التمرير في الوسط ثم ثالث من غوندوغان أعطى الهدفين الثاني والثالث لبرشلونة، وإنهاء المباراة وحتى  طرد ماثيو لسذاجته لم يكن قادرًا على إعادة فتحها وإحيائها.

*اللعب التمركزي، مصدر إلهام لكلا المدربين، فمن الأهمية بمكان أن تولد التفوق التمركزي المستمر لتكون قادرًا على التحرك في الملعب. في مباراة يهيمن عليها السعي للضغط الهجومي لحرمان الخصم من بناء لعب نظيف، فاز برشلونة مستيفدًا من تفوقه التقني الكبير وسماحه بارتكاب أخطاء أقل من الخصم، وبناء لعب البرسا على أساس مراوغات نيمار وميسي وعلى ذكاء إنييستا، حتى في غياب التفوق التمركزي. فاز الفريق الذي استفاد أكثر من مصدر التفوق غير قابل للتغييرحسب الوقت وهو التقنية، على الرغم من الصعوبات التي واجهها في إعداد التمركز.
كما حدث في أول عودة له إلى ملعب كامب نو ضد بايرن ميونيخ، عانى بيب غوارديولا من ضربة أخرى، ومرة أخرى يرجع ذلك أساسًا إلى التفوق التقني ميسي، سواريس، نيمار وإنييستا. في مواجهة بين ضغوط الخصمين، فاز الذي تمكن أفضل من اللعب عموديًا بعد اجتياز الضغط.
برشلونة لا يزال حتى الآن فريق لديه مجموعة من العيوب، وخاصة في بناء متشنج للعب وهناك مشاكل في الدفاع. مع عدد أقل من الأخطاء، وربما أقل جنون، كان يمكن للسيتي الاستفادة منها. وأتساءل عمَّا إذا كانت الكرات التي تم إهداؤها للخصم، هل سيعيد غوارديولا التفكير في خياراته.
للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t

تحليل تكتيكي: نابولي 1-3 روما


  فاز روما على نابولي، في ما كان التحدي لتقديم من سيكون أقرب إلى يوفنتوس، على الأقل في هذا الجزء الأول من الموسم. خطة  الجيالوروسي كانت أفضل من الخصم، مع توجه غير مسبوق: لا يوجد نقص، ومع ذلك، بعض المسائل التي سيكون على سباليتي العمل عليها إذا كان مهتمًا بمحاولة اللحاق بيوفنتوس حتى نهاية البطولة.
  كان يمكن أن يكون صعبًا التنبؤ بتطور المباراة التكتيكية قبل بداية اللقاء، خاصة بالنسبة لقدرة روما موسم 2016/2017 والذي قدم أداءات مختلفة. كانت الشكوك الرئيسية مرتبطة بالاستراتيجية التي اختارها لوتشيانو سباليتي: هل سيعتمد حقًا على لعب يعتمد على الانتظار، من أجل خلق المساحات في مجال واسع للهجوم بفضل سرعة صلاح وحركة دجيكو في العمق؟ أو، سيحاول الاقتراب من الكرة في مساحات منطقته لخلق التفوق العددي والصعود إلى نصف ملعب الخصم؟
وفقا للمؤتمر الصحفي قبل المباراة، بدا اختيار سباليتي ليكون الأول من الفرضيتين: غلق العمق أمام نابولي لإلغاء خطر كاييخون، المتألق في بداية هذا الموسم. في هذه الطريقة، إلا أن روما قد عانى للتقدم في الملعب وخاطر ليكون لديه نفس الاستقرار الدفاعي الذي شوهد في المباراة ضد إنتر.
من جانبه، ماوريتسيو ساري في تصريحات سابقة قبل المواجهة ركَّز أكثر على العامل النفسي والتحفيزي على الظهور التكتيكي. لهذا كان من الصعب أن نعتقد أنه يمكن أن يشوه أي جزء من أسلوب لعبه في محاولة للحد من الجيالوروسي، والذي يتزامن بالمناسبة مع الطرف الأكثر إبداعًا من فريقه، الطرف الأيسر. ثم كان من السهل أن نتصور أن غلام سوف يستمر في التقدم على الجناح وترك كوليبالي في مهمة الخروج لإيقاف محمد صلاح على الطرف، وترك قلب الدفاع الآخر، ماكسيموفيتش، فقط ضد دجيكو (والمواجهة الثنائية بين السنغالي والمصري كانت حاسمة في ميل الكفة لصالح روما).
لذلك، من جهة كان هناك مدرب لديه شكوك، والآخر الذي كان لديه يقين وحيد. وعندما يجتمع المدرب الذي لديه شكوك مع الآخر الذي لديه يقين وحيد من المطلوب بعثرة الأوراق.

التغيير الكبير الأول من سباليتي، يتعلق بالشكل الذي يتغير في مرحلتي الاستحواذ وعدم الاستحواذ (من 3-4-2-1 إلى 4-4-1-1، وهو ابتكار الذي شاهدناه في الدوري الإيطالي من باولو سوزا الموسم الماضي مع فيورنتينا) والذي يغير حتى الموقف المعتاد للفريق. مع إدراج باريديس في التشكيلة الأساسية،  ألمح إلى أن روما لم يذهب للعب مباراة انهزامية تمامًا. خلال الاستحواذ، حاول فريق سباليتي بناء اللعب من خط خلفي من ثلاثة لاعبين، وذلك بفضل التموقع المركزي لخوان جيسوس الذي تم إضافته إلى قلبي الدفاع، وثنائي الارتكاز باريديس ودي روسي.
لذلك، حتى مع وجود بناء مرهق في بعض الأحيان، يمكن أن يتقدم روما في الملعب مع الكرة، مع التفوق العددي في الدفاع (5 لاعبين مقابل 4 عندما كان نابولي يضغط) وتمركز اللاعبين في تلك المناطق التي قال عنها سباليتي بعد المباراة "المساحة الوسطى" (والتي إسمها الأكثر شيوعًا من الإنجليزية أنصاف المساحات).
وعندما لعب المدافعون بأداء جيد تقنيًا (خاصة اليوناني مانولاس، الذي كان يتملص في كثير من الأحيان ضغط إنسينيي والعثور على لاعب في الخلف)، تبادل لاعبو خط وسط سباليتي المراكز ما مكنهم من إيجاد الحرية، وخلق ترابطات تمرير فعالة.
في الصورة أعلاه، صلاح يدخل نصف ملعب نابولي وراء جورجينيو، ويجذب الكرة. باريديس، مع مساعدة من فاسيو، ثم ناينغولان الذي تحرك للخلف في موقعا وسط بين لاعبي وسط الخصم. مع 4 خطوات، تصل الكرة إلى دجيكو في مساحة مفتوحة، يُساعَد أولًا من قبل صلاح، مع بقاء ماكسيموفيتش في موقف واحد على واحد قبل أن يأتي كوليبالي في وقت متأخر.
وفي أحيان أخرى، تبادل ناينغولان وصلاح مركزيهما، مع انخفاض المصري والبلجيكي في موقف وسط بين لاعب خط وسط وظهير نابولي. وبعد، في مناسبات أخرى، كان فلورينتسي محطة وسيطة من سلسلة من التبادلات التي حاولت وضع أحد المهاجمين أمام المرمى. روما نجح في كل مرة لتمرير الكرة من خلال وضع لاعب في نصف المساحة لخطوط الخصم.
روما فضَّل تقدم الكرة من الدفاع عبر مثلثات، وخصوصًا على الجانب الأيمن.
الموقف العالي من فلورينتسي، بتسهيل من التغطية التي وفرها ثلاثي الدفاع، ما سمح لروما، في المرحلة الأولى من المباراة محاولة القيام بخطته، بالحفاظ على ثنائي الرومانيستا المعزولين صلاح ودجيكو ضد قلبي دفاع الخصم. أول من استسلم ذهنيًا في هذه اللعبة المرهقة التي كان فيها دجيكو وصلاح بتبادل مستمر في المهام من المناورة في الخلف إلى الهجوم في الأمام من العمق، كان كوليبالي. واحد من أفضل المدافعين في الدوري الإيطالي لكنه في المقابل، ارتكب خطأ فنيًا أدى إلى الهدف الأول وخطأ في التقييم الذي تسبب في عقاب للمرة الثانية.
كما ذكرنا،  روما غير شكله وتوجهه أثناء عدم الاستحواذ، ما جعله لا يقدم أداءًا مقنعًا كما في المرحلة الأخرى من اللعب. عندما حاول نابولي فرض سيطرته عبر هجمات مكثفة، عاد فلورينتسي ليكون المدافع الرابع على اليمين (مع صلاح الذي سقط لخط الوسط خلال مراحل التمركز الدفاع لروما)، ولكن لكونه في دور الظهير وجد نفسه مضطربًا على نحو متزايد بشأن القرارات التي كان عليه اتخاذها: قبل كل شيء توجهه السلبي وتأخره في القيام بعمله، ومتى سيتابع إنسينيي في الملعب، ومتى يخرج لمواجهة غلام.
وكان الوضع أسهل لجوان جيسوس على الجانب الآخر، على الرغم من أنه في الناحية النظرية كان عليه مواجه أصعب خصم. تمركز البرازيلي في الداخل، مع الحفاظ على موقف قلب الدفاع الأيسر الثالث حتى عندما عاد روما الى خط خلفي من 4 لاعبين. ومع ذلك، وبهذه الطريقة، فقد وضع جسده بين كاييخون والطريق إلى المرمى، وإضافة الأمان الذي توفره تغطية فاسيو.

نابولي
على المستوى الفردي،  لم يجد كاييخون حلولًا أخرى للتعبير عن لعبه بعيدًا عن أنه مراوغ فقط، ولا يمكن أن يواجه الخصم بدنيًا أو يلعب باستمرار بين الخطوط -وعلى أي حال كان حضوره مطلوبًا في المنطقة. لم يتم العثور على حلول حتى من ساري، على الأقل حتى الشوط الثاني:  في الشوط الأول، حاول ألان توسيع الملعب للمناورة وإجبار جوان جيسوس على الابتعاد عن عمق الدفاع، ولكن كان يحدث ذلك بعيدًا دائمًا مما لا يغري مدافعي الجيالوروسي على الخروج.
ساعد السيد هيساي أكثر في الشوط الثاني، عندما بدأ الضغط باستمرار على الطرف الأيمن. ومع ذلك، فقد كان الألباني محدودًا بسبب السقوط الدؤوب من بيروتي. روما، ومع ذلك، وافق على منح الطرفين للخصم مع معرفة أن فاسيو ومانولاس لن يتأثرا بالكرات العالية.  وهكذا كان: في 28 محاولة للعب كرات عرضية من نابولي، تعامل روما مع 27 وكانت واحدة فقط على المرمى.

اثنين من التكتيكات في حالات مماثلة في غضون دقيقة واحدة:  في الأول باريديس يميل للطرف لمتابعة إنسيني، على الرغم من أن في المنطقة هناك فلورينتسي أمام غلام. هامشيك ينطلق في المساحة بين الظهير وقلب الدفاع، وغابياديني غير قادر على تسجيل هدف بعد تلقيه كرة من غلام.
ثلاثين ثانية في وقت لاحق، ألان يستفيد من تساهل باريديس ويذهب للحصول على الكرة من جورجينيو في منطقة يتواجد فيها عدد من لاعبي روما. اضطر باريديس للجري وراء البرازيلي وارتكاب خطأ.
والهجوم من أنصاف المساحات هي واحدة من الخصائص من التحركات الهجومية لنابولي. الكرة العمودية من لاعب الوسط ومدير اللعب، ويعمل لاعبو ساري على الوصول إلى مراكز في النصف الآخر من الملعب وتحريك الفريق المنافس. كما هو متوقع، طلب سباليتي من ناينغولان مراقبة جورجينيو، وهي خطوة يسعى لها الآن كل خصم يواجه النابوليتان، ولكن على عكس ما شوهد من مؤخرًا من جنوى وأتالانتا، بمراقبة لاعبي الوسط المساندين، حاول باريديس ودي روسي السيطرة على المساحة دون أخذ لاعب كمرجع.
ناينغولان يتابع تحركات جورجينيو عند بناء لعب نابولي

وكانت النتيجة أن تدوير الكرة من نابولي كان بطيئًا جدًا، ولكن ناقل الكرة (في كثير من الأحيان واحد قلبي الدفاع) كانت لديه دائمًا القدرة على العثور على لاعب حر بين الخطوط. خصوصًا من جانب باريديس، والذي ليس معتادًا على البحث في ما يحدث وراءه، وضع نابولي لاعبًا بين الخطوط الذي يستلم الكرة ويتمكن من التركيز على الدفاع في وقت لاحق. في المرحلة الأولى من المباراة، حاول من إنسينيي وهامشيك استغلال هذا الخطأ في النظام الدفاعي لروما، دون أن يخرج مدافع من الخط لمنع الخصم من الالتفاف ومواجهة المرمى.
ليست هذه سوى واحدة من آليات فريق ساري الهجومية، التي تمت في المباراة مع دقته المعهودة. لحسن حظ روما، أن نابولي افتقد للعمق الهجومي:  موقف كاييخون وخجل هيساي حرما الفريق من توسيع الملعب؛ في حين كان غابياني في انطلاقاته العمودية وحالات التسلل، بعيدًا عن التزامن التام مع بقية أعضاء الفريق.
في الشوط الأول، سدد نابولي على المرمى من داخل منطقة الجزاء في مناسبة واحدة، في عمل فردي من ألان. بالنسبة للبقية، إذا ما استثنينا أخرى من كاييخون بعد ترابط نادر مع ألان (على الطرف)، وغابياديني على الجانب الآخر، فقد اعتمد الأدزوري على تسديدات من مسافة قريبة خطرة.

التعديلات
  
تغيرت المباراة مع مرور الدقائق، وقبل نهاية الشوط الأول يمكن رؤية أن حراسة ناينغولان لجورجينيو كانت أقل فعالية. حرارة بعد الظهير في نابولي لم تكن سهلة على لاعب خط الوسط البلجيكي ومباراته؛ ولكن كان أيضًا حول جورجينيو، الذي حاول الحصول على أكبر عدد من الكرات وبدأ في التقدم إلى الأمام.
ثم مر روما من 4-4-1-1 إلى 4-5-1 في حالة عدم الاستحواذ، مع ناينغولان في موقف لاعب خط الوسط. وبهذه الطريقة، من ناحية الجيالوروسي وفر حماية بشكل أفضل لوسط الميدان نظرا للكثافة العالية، كما أنهم قدموا أيضًا مسافة أكبر لقلبي دفاع نابولي الذين عليهما بناء اللعب وراء خط منتصف الملعب. لفهم انخفاض روما بين الشوط الأول والثاني، مجرد إلقاء نظرة على الكرات المستردة في نصف ملعب الخصم:  6 في الشوط الأول، 1 فقط في 45 دقيقة.

كان غابياديني مركز الثقل في نابولي أعلى الملعب بالفعل قبل استبداله. كان اللعب أقل على اليمين للأدزوري لكنهم فشلوا في بناء الكثير من اللعب على اليسار.

إلى جانب مساهمات هيساي المشجعة بعد الهدف الثاني للرومانيستا، قام ساري باستخدام دكة بدلائه والسماح بدخول ميرتينز بدلًا من غابياديني، مع الحفاظ على نفس التكتيك. مع  تمركز لاعبي خط وسط روما أمام الدفاع، والمواجهات الفردية لاستعاد الكرة على الجناح، شكل البلجيكي الكثير من الصداع لدفاع الخصم مع محاولات اختراقه خطوط الخصم.  تكتيك يائس، في لحظات صعبة من المباراة، كما اعترف ساري بعد المبارة.
اضطر نابولي عند هذه النقطة، مع تسهيلات من قبل روما المتراجع كثيرًا لحماية الأمتار الأخيرة أمام مرماه، وغير قادر على التقدم في الملعب، فقد أدى إلى سلسلة من الكرات الركنية، واحدة منها ترجمت إلى هدف عن طريق كوليبالي، الذي أشعل المباراة من جديد. على الأقل حتى النتيجة النهائية 1-3 بعد هدف محمد صلاح، في واحدة من اللحظات النادرة التي تمكن فيها الجيالوروسي من البقاء أعلى الملعب.
للتواصل مع (شرف الدين عبيد) عبر تويتر  - اضغط هنا
@tacticalmagazin

وللتواصل مع شرف الدين عبيد عبر صفحته على الفيس بوك اضغط هنا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

t